» (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)   » انبهارك بهم ليس ذنبهم..   » نتيجة رصد هلال شهر ربيع الأول ١٤٤٢ه (السبت ١٧ اكتوبر)-جمعية الفلك بالقطيف  

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 13/09/2020ظ… - 2:58 م | مرات القراءة: 829


تحية لكل قارئ هنا يقاوم ويواجه المرض والموت بالأمل والإيمان إكراما للحياة وتقربا لله بعفة وطهر.

لم يكن عام 2020 اعتياديا حيث تربطني به علاقة ما وذاكرة ما كلانا كان في البدء صامتاً! فكثرة الأحداث فيه من وفيات وأمراض وقلق وتوتر يثير في النفس شجون وأحزان, وحين جاء هذا العام 2020  كم كان مؤلما ً ومليئا بالمفاجآت فأمرا مؤلما أن  تختزل العام معظمه هكذا من حيث لا ندري ولا نرغب!!

أعلم بأنني على غير عادتي اعترف بهذا لنفسي, لعلني أستكين وكإن صوت حتمي يرن في أذني: لقد نفذ الرصيد من معظم أيام عام 2020 وكإنه يومئ لي بعسر قادم الأيام رغم تفاؤلي!

وعلى أثر ذلك سيل التساؤلات والتوقعات لن ينقضي! ولكني أعيش بهدوء في معظم الأحيان وأنا أكره الإزدحام في التفكير, فالإزدحام الفكري يصيبني بعدم الإرتياح ويفقدني خاصية الطمأنينة وراحة البال, حيث أكون مع نفسي وأستشعر بالحياة بكل معانيها.

 إنني أؤمن بأن الغد يتسع للكثير من الفرج و الفرح على الرغم أن عامنا هذا يفيض أسىً وتوجس، وهذا يعني أن شمس الغد لابد وأن تزيل عنا ضباب الهم والغم، فيعود للقلب عافيته وللحياة بهاؤها.  ما بالي وكإني أصبحت قط داجن استكين لتهدأة روحي الصامتة والتفكير يعتصر مخيلتي دون إرادتي!

نهضت من نومي بالهدوء المعهود وما كان مني إلا أن أحتسي الكثير من القهوة, تنفست عميقا ثم شعرت بتصبب العرق من كل المسامات وحدثت نفسي بصوتٍ متهدّج:هل انتهى كل شيء ؟؟ أيعقل هذا!! أمضينا معظم شهور 2020 مستسلمين للصمت للصبر للتوجس آملين فرجا من السماء! نعم هكذا ندخل صمتا وصبرا ونخرج منهما لنكتشف إن وباء الكورونا الذي يبث الرعب في أوصال الجميع هو من يقف حاجزا ومانعا لعودة حياتنا كما كانت.
                                              
وجدت عام 2020 حلما وصبرا مليئا بالذكريات والحكايات والمواقف والفقد والخسائر التي تزاحمت أمام مدخل ذاكرتي كل شيء يبدو ماثلا وكأنه حدث الآن!! فليعذرني القارئ الكريم ربما يعتبر حديثي هذا عزفا على مواجع بعض احبائه الراحلين وبعض المصابين بهذا الوباء فرائحة الحنين لعزيز مسافر بالروح تبقى حاملة وجع الآخر بلوعة وحرمان لا ينتهي وبعدها الحزن والحسرة والحيرة دون نسيان.                                               

هنا طالما قررت تغيير الواقع الشخصي و حلمت بالخروج من  هذه الدوامة, نعم الدوامة التي استنزفتنا دونما رغبة! كان علي منذ البدء أن أتَّخذ قراراً حاسماً, وأن أركل تلك المخاوف والهلع وأن أقوم بخطة جديدة فتلك تحدي يجب أن لا أعلن عنها إلا حينما أكون على أهبة الإستعداد!

وأهمها أن أضم حفيداتي الأحباء لصدري ربما قوانين الوباء والبشر لم يمنحوني ذلك الحق ولم تمنحني تلك الحرية الذاتية حاليا, ولكن لم استطيع الآن إتخاذه. كل شيء سيتمَّ حين تغط الكورونا في سبات عميق ودون رجعة,رغم إنها دامت طويلا وتأخرت أكثر كثيرا, لتترصد البشر وأنا في مقتبل الحيطة الحذر. 

يا لتفاؤلي تصورت ان الحلم تحقق رغم إن للحلم بقية!! ولكن سأختزل أمنياتي وسأختصر أحلامي لأتمنى امنيتي الوحيدة التي تحاكي الحلم الوحيد, وانتظر تحقيقها ليعبق الورد ثانية في حدائق الروح وأن نرى شمس الغد تسطع في النفوس التي استنزفتها الأوجاع والفقد والمعاناة .



التعليقات «21»

زهرة مهدي محسن - القطيف [الأحد 20 سبتمبر 2020 - 10:22 م]
2020 تألمنا بكينا،، هلعنا ، توقفنا عن الحركة، جعلت انفاسنا مغلوله.

2020 أصبحتي شبح كبير لنا حولت حياواتنا إلى كوارث، جعلنا نبدو في مأزق ، هرولنا مسرعين محاوله الإبتعاد عنك ولكن! كالعاصفة التي تقتلع كل مايقابلها إلى أن تصل بنا على الحافه ، فنسقط دون رحمة واحد تلو الآخر حبيب وراء حبيب ، فرقتنا، هلعتنا، نوبات القلق التي انتابتنا سحقت صدورنا.
رفقاً 2020 بنا ارحلي عننا ارحلي.
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 1:02 ص]
لفؤادك الودود سنابل محبة 💞
وهنا أستدرك للجمال قيمة فريدة ،
كيف لا ! وكل هذا الترف
يحلّق في سماءٍ منفردة ،
حتى مع كل هذا الجمود
وكل تلك المخاوف
التي تبهر القلوب المتوجسة ،
هنا يخيّم الحب والشوق
على محيّا الأعماق
فتزهر رياحاً عطرة
في مرمى الصمت ..
استرسلي أستاذتنا الغالية
فكل مواطن حروفك
نبع متوهج لاينضب !
ومواطن ممشوقة
تعبر النداءات الرطبة في الروح
لكِ في الحضور ناياً يعزف كالأنهار ،
كالغدير كالصفاء الأزرق ..
محبتي ومودتي
الهاربة إليك أستاذتنا ولأحبتك 💞
أزهار علي الربح - العوامية [الخميس 17 سبتمبر 2020 - 5:21 م]
سلام وتحية لك أستاذتي الغالية .
شكراً أستاذتي قلمك لآمس مشاعرنا وإحساسنا مع الأحداث المؤلمة في عام 2020..
الله يطيب خواطنا وخاطرك ولا يكسر لك حلم وإن يرضيك ويملؤك بالسلام والراحة مع أحبتك .
نورا عبدالله البريكي - القطيف [الخميس 17 سبتمبر 2020 - 2:39 م]
كما تعودنا غاليتي ..
شمس الأمل تشرق ..
من أعماق روحك ..
من سلامك الداخلي ..
من بوحك الدافئ ..
وعناق حروفك ..
..
هذه الأيام ستظل ..
محفورة في ذاكرة الزمن ..
شاهدة على الصبر والقوة ..
والانتصار في آخر المعركة ..
..
لك حبي وتقديري ..
لكل حرف وكلمة ..
خطها قلبك ..
وغلفتها مشاعرك ..
ورأينا من خلالها ..
أجمل منظر ..
من نافذة المستقبل ..
...
ابنتك ..
نورا ❤
ضحى آل قرانات - تاروت [الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 11:09 م]
بداية
ارفع قبعتي احتراما لك

سلم بناتك وسلم فيض فكرك وعطائك.

مقالك لامس الجرح والواقع.
من أول حرف لآخره
وانا اشعر بشغف حقيقي
لك ولدروسك العظيمة،
لم اتمالك نفسي
منذ أول سطر
وانهمرت بالبكاء

ولازلت !

عزفت كلماتك
على مواطن الروح والقلب
التي عانت وتعبت من أحداث 2020،
توقعنا انها ثلاثة شهور وتنتهي!!لكنها طالت
المؤلمظذ
اننا افتقدنا للكثير
العلاقات الاجتماعية
لقاء الأحبة
احتضان أحبابنا
زيارة ارحامنا
السلام باليد لمن نلقاهم
فقدنا الأحبة
تألمنا.. بكينا
شعرنا بالوحدة والعزلة والغربة
والبعد رغم أننا قريبين ممن نحب ونعز
وكأن الحياة برمتها تعطلت.

افتقدنا دروسك ولقياك
ولقيا اخوات عزيزات بجنتك وسط أجواء من الروحانية والإنسانية
دروسك التي تجدد الروح
وتبعث الأمل,
وتزيد الإيجابية والثقة.
بصدق
كانت بمثابة شحنات وبطاريات لأرواحنا المنهكة
الله يعيدها من ايام.

بكيت لما كان قرارك الحاسم
احتضان احفادك

استاذتي
ابعث لك جل احترامي وتقديري
لعطائك ورسائلك
التي تجدد فينا التفاؤل والأمل

لك مني دعوات بالسعادة وراحة البال
دمت بخير.
زهراء الدبيني - سيهات [الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 3:13 م]
استاذتي وانا اقرأ مقالك واحلق بين احلامك وجدتك هناك تحلقين مع تلك الطيور التي تحلق الى عنان السماء مااجمل الامال التي تبثينها من خلال كلماتك ومااجمل الحنين الذي صدر من حروفك وعزف على اوتار قلوبنا لحناً واعداً بأن كل شئ سيتغير وان طال الاسى وضاقت الانفس هناك من يردد الحمد لله في كل صباح ومساء .
نعم هناك من فقد احباب له وهناك من يصارع المرض ونتمنى شفائه منه ونحن نقف جميعنا بصمت يخيم على ارواحنا حيث لا حول لنا ولا قوة
ليس هناك اهدأ من الدعاء بين المرء وربه فنحن عند وعد الله لنا في كتابه الكريم حيث قال :
(( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ))
سميرة آل عباس - سيهات [الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 1:06 م]
الأستاذة القديرة غالية المحروس
ذكر الله في بداية مقالك هو ما تعودنا أن نبدأ به في حرمك الدراسي حيث آيات الله الكريمة التي تطمئن لها القلوب .

و ما هي إلا تهيئةً روحية لاستقبال علومك وإمكاناتك الروحية الخلّاقة التي تفسر أجمل أسرار الحياة الكريمة التي لا يختلف عليها دين و لا مذهب

كم أنت كالماء الطاهر حينما ينساب بين تصدعات النفوس فلا يُبقي صمٌ و لا بكمٌ ، و هل هناك انقى من الماء !

كم أنت كالنور حينما يرتدي الزمان سواداً كم أنت إنسانة حينما تخترق ومضاتك الروح و تبدعي في صنع النجاح .

في سنة 2020 كلنا لنا ذكريات متشابهة فكم جمعنا إحساسك عبر حروفك التي تملأنا دائماً بالتفاؤل و الإيمان بالله و سكون النفس ، فمن يخبر العالم أن أحلامك التي كأمواج البحر هي ما يميزنا بمكنوناتها ، و يشفي آلامنا و مخاوفنا ، و أن واقعك بحاضره و ماضيه كنزٌ من حياتك و فكرك و نزاهتك و وفاءك لا تتنازل عنه قبائل النساء ، فكم من النساء ازدحمت في محرابك لتأخذ و كم تزاحمت في أرضك و أنت تعطي .

اسعد الله أحلامك يا ملهمة النساء و حقق أمنيتك البيضاء المملوءة بالحب ، و المتلألئة برمش الحلم . و بإذن الله ستنحني الورود سجوداً في حدائق الروح .

و يبقى سرك بين الحلم و القرار ،
حلم في أمنيتك و قرار في حلمك
و تبقى الأمنية اجمل الأسرار ، و عندما تكون كل اللغات طوع إحساسك فليس الحلم بمعنى الحلم ذاته .
سميرة آل عباس
وضحة حمد - رحيمة [الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 1:11 ص]
بدءا سأذكر ما عرفته عن الاديبة غالية محروس المحروس وهو قليل. ولكي لا اُتهم بالمحاباة والمجاملة فأنا لم التق بهذه الكاتبة ولا لمرة واحدة في حياتي، ولكني تعجبت وانبهرت جدا حين عرفت إن هذه المرأة تعطي دروسا باللغة الإنجليزية دون مقابل رغم مايلفتني ابداعها اللغوي باللغة العربية.
بدأت مقالك بأن عام 2020 غير اعتيادي, هنا أرد عليك دون معرفة سابقة بك أو مباشرة معك, وعندما تحدثت معك قلت: إنك إمرأة مبدعة غير إعتيادية كما هو مقالك . أردت أن ألفت الإنتباه لهذه السيدة الكاتبة, التي تعطي بلا حدود حتى بأفكارها.
تميز اسمها عن باقي الأسماء لشهرته . حتى إن غوغل حفظ الاسم في بحثه لتميزه . فبمجرد أن تكتب غالية أو بنت القطيف في مربع البحث، حتى يأتيك اسم غالية محروس المحروس مباشرة.
هذ المرأة ابدعت في مجالات متميزة كثيرة فهي تارة تكتب عن مدينتها القطيف فحين تقرأ لها تعجب وكأنك تقرأ تاريخ وحضارة القطيف وبفيض من الشفافية تكتب نصوصا فيها حزن ووجع وكإن وجع العالم بقلبها ويخصها.
أردت التعليق عالمقال ولكن ماتمكنت أعذروني ويكفيني اسمي في مقال بنت القطيف.
وفاء الطويل - الدمام [الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 12:25 ص]
هو عام 2020
على الرغم من أنني أنسجني دثار تفاؤل
اعيش بعض الأحيان فووضى بالمشاعر وحتى بالأحلام..

بوحك شهي غاليتنا .
احمد المديفع أبو حسام - القطيف [الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 - 12:23 ص]
ماشاء الله مقال روعة ومالنا الا ان نعيش على أمل بأن يكون القادم أفضل إن شاء الله
وضحة حمد - رحيمة [الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 11:19 م]
بدءا سأذكر ما عرفته عن الاديبة غالية محروس المحروس وهو قليل. ولكي لا اُتهم بالمحاباة والمجاملة فأنا لم التق بهذه الكاتبة ولا لمرة واحدة في حياتي، ولكني تعجبت وانبهرت جدا حين عرفت إن هذه المرأة تعطي دروسا باللغة الإنجليزية دون مقابل رغم مايلفتني ابداعها اللغوي باللغة العربية.
بدأت مقالك بأن عام 2020 غير اعتيادي, هنا أرد عليك دون معرفة سابقة بك أو مباشرة معك, وعندما تحدثت معك قلت: إنك إمرأة مبدعة غير إعتيادية كما هو مقالك . أردت أن ألفت الإنتباه لهذه السيدة الكاتبة, التي تعطي بلا حدود حتى بأفكارها
معصومة طاهر المسحر - القطيف [الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 11:03 م]
سلمتِ أستاذة
نعم مضت الشهور ونحن على أمل بأن القادم أفضل لإن الله يحب عباده ومهما حصل أمر ظاهره شر لكنه يحمل في باطنه الخير والإنسان لا يعلم الغيب لكنه متيقن بحكمة الله وهذا يبعث الطمأنينة في النفس
فالله وحده القادر المنعم يمن على المرضى بالشفاء ويجلي عنا الهم
صباح المناسف - القطيف [الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 10:59 م]
استاذة إسم الله عليك من الشر بعيد عنك، وان شاالله تضمي الاحفاد وتبلغي فيهم ، نحن بحاجة لشيئ من الصبر لكي نجتاز هذه المحنه ! ربما فيها صلاح لبعض المنجزات في الدنيا! حينها تهدأ ارواحنا بعد انتهاء الفايرس حيث عند الله اعلم اسرار الحياه.
نزار الجشي - القطيف [الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 7:17 م]
ماشاء الله كلمات كلها ذوق وتفائل وحس مرهف الطمأنينة
الله يحقق امنيها ويبعد عنا هذا المرض بغير رجعه ويشافي كل عليل بحق عليل كربلاء

فيصل سلمان العيد - القطيف [الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 4:13 م]
اسمحي لي ايتها العزيزة ان اتطفل على روعة الخيال والتأمل الذي ترسمه الكاتبة ليكون نتاجه لوحة ابداعية!!
الغرض من ورائها ملئ رئة الروح باأكسجين الحياة، فوصفك بالقط انزلاقة النفس المثقلة بالهموم.
والواقع انك ملاك يعيش في نعم الله التي لاتُحصى فحصل اللبس بين ظاهر الجمال وباطنه لإن كل مايأتي من الله جميلا !!! فقط يحتاج الى نعمة رؤيته وفهمه، وسلام الله على الحوراء عندما قال لها يزيد هل رأيت صنع الله بكم قالت " مارأيت الا جميلا ".

اختي الأنيسة نحتاج ويحتاج الخلق الى الالتفات لإنذار السماء لنصلح انفسنا، فرحمة الله الواسعة تريدنا ان نستبدل الظلم والحقد والكبرياء بالعدل والحب والتسامح.

بوركت وبورك قلمك.
زهرة الجملي - القطيف [الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 3:44 م]
بورك نبض قلمك استاذتي، جميلة هي الروح التي تبعث الامل في النفوس، وانشاء الله القادم اجمل حتى ولو كنا نترقب بصمت للاحداث !!
لتنجلي هذه الغمه فهذا بحذاته انتظارا بأمل قادم يحمل بين طياته فرج قريب باذن الله
زهرة الجملي - القطيف [الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 2:34 م]
بورك نبض قلمك استاذتي، جميلة هي الروح التي تبعث الامل في النفوس، وانشاء الله القادم اجمل حتى ولو كنا نترقب بصمت للاحداث !!
لتنجلي هذه الغمه فهذا بحذاته انتظارا بأمل قادم يحمل بين طياته فرج قريب باذن الله
إبتسام حسن الخنيزي - الفطيف [الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 2:33 م]
قي كل مرة وقبل قرائتي لمقالك اشعر بالهدوء استعداداً لكلماتك التي تعطي القارئ الهدوء والإطمئنان فياترى ماالذي حصل ؟ ! اراك قلقة بعض الشئ ألا تعلمي ياعزيزتي انا استمد الهدوء منك ؟ عندما ينتابني القلق والتفكير في هذا الفايروس اتذكر حديثك وتسكن روحي.

حتى وإن نفذ الرصيد من معظم أيام عام 2020 انا متأكدة بإن لديك رصيدا من التفائل والهدوء، تبثيه للقراء عبر مقالاتك ليشعر بعدها بالراحة والسكون.

أسأل الله العلي القدير ان يكشف هذه الغمة عن هذه الأمة لنرجع كما كنا .

( والله افتقدنا التواصل العائلي والاجتماعي ) وان يحفظ الجميع ويشافي المرضى ويتغمد الموتى بواسع رحمته وان يحفظكم من الشر والضر بحق الامام السجاد.
صباح المناسف - القطيف [الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 10:58 ص]
استاذة إسم الله عليك من الشر بعيد عنك، وان شاالله تضمي الاحفاد وتبلغي فيهم ، نحن بحاجة لشيئ من الصبر لكي نجتاز هذه المحنه ! ربما فيها صلاح لبعض المنجزات في الدنيا! حينها تهدأ ارواحنا بعد انتهاء الفايرس حيث عند الله اعلم اسرار الحياه.
هدى آل رقية - القطيف [الأحد 13 سبتمبر 2020 - 9:43 م]
يارب تتحقق امنياتك الصغيره والجميله الى قلبك الصغير المرهف بالاحساس والطمأنينة، ويزال عنا هذا الوباء والجميع بالف صحه وسلامه وعافيه يارب .

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com