» ليس بوتين.. أنا من يؤثر على ترامب   » «الخضيري» يحذّر من شرب زيت الزيتون على الريق لعلاج الكوليسترول   » الشيخ العبيدان يدعو لمآتم 30 دقيقة   » صناعة التاريخ وصدى الصوت.   » استفتاء حول مراسم عزاء الامام الحسين (عليه السلام) في شهر المحرم الحرام عام 1442 هـ   » لماذا يتزوجنَ مُتزوجًا؟   » 🖍ما حكم الاستخارة في أمر الزواج؟   » تعقيب على المقال في محكمة العقل والعلم   » المحروس صاحبة الباع الطويل في العمل التطوعي على منصة خليج الدانة   » من أخطر الفيديوهات اللي شفتها حتى الآن.  

  

منقول - 29/07/2020ظ… - 10:30 ص | مرات القراءة: 58


التحليل في المقال وليس صاحب المقال فله التقدير والاحترام، وصلني مساء أمس مقال بعنوان

تحدي من أحد الأكاديميين يتضمن عدم حصول مشايخ القطيف على شهادة البكالوريوس، عند تصفحي للمقال نزل أكسجين الغرفة وضاق الصدر فتحولت القراءة من اطلاع الى مسح ضوئي حتى لا ينفد كامل الأكسجين من الغرفة وأصاب بالضرر. عند يضع مقال (سعادة الدكتور الربح) أمام المحكمة العقلية   سوف يصدر في حقه إيقاف  على كرسي الإعدام و رقبته في حبل المشنقة واعتقد ركلة من طفل صغير تجعله في مستنقعات الأموات، المقال لا يوجد له أهداف تلاحق الحقيقة  إنما ينوي في إشعال  أعواد البخور   من غير رائحة ذكية فقط يصدر  الدخان الأسود  حتى تعمي أعين القراء,  الهدف من المقال ضل الطريق من  تحويل البساتين الى محارق , و القبلات الى طعنات و الحدائق الى مدرعات , المقال يكشف هزلة الشخص بانتفاخ بالون  " الغرور" , وأخطر السجون التي تمر على البشرية هو السجن الفكري الذي ربما  يعيش فيه مقال الكاتب.  

ما يخص درجة البكالوريوس توجد جامعات في بريطانيا وأمريكا تمنح شهادات البرنامج المدمج، حيث في الإمكان الحصول على شهادة البكالوريوس والماجستير في مرحلة واحدة مثل جامعة " فلوريدا" وأيضا دمج الدكتوراة مع الماجستير في برنامج واحد فكل جامعة لها سياسة التدريس وليس من الضروري الحصول على درجة البكالوريوس حتى تصل الى الدكتوراة. بينما من الناحية العلمية اعتقد لا يستطيع صاحب المقال الصمود في نقاش يتعلق في “علم الاجتماع " أمام المشايخ الفضلاء من ينكر درجتهم العلمية، حيث التدريس الأكاديمي  يستخدم طرق التدريس  النظري  , بينما التدريس التجريبي ربما يكون بحجم قليل , , معظم المشايخ  يحملون أدوات التدريس النظري  و التجريبي , و مؤسسات  التعليم حاليا تتجه  الى الدمج بين النظري و التجريبي  , في حال  استعرضنا نظريات في الفلسفة الاجتماعية الى ديكارت اعتقد سماحة المشايخ  سوف يفهمها بينما  صاحب المقال سوف  يبحث عن ثقب حتى يستطيع  النظر من خلاله في الفهم والاستيعاب.  

عملاق الفكر العربي "عباس العقاد" حصل على شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة و رفضها و هو يحمل شهادة سادس ابتدائي فقط, يشهد  له الشرق والغرب بالريادة والإبداع ولم نسمع نعرات تهاجم الدرجة العلمية الى عملاق الفكر العربي , الروائي العالمي إرنست همنجواى حصل على جائزة نوبل ولا يملك البكالوريوس  , صفوف من الدكاترة ينتظرون أمام بابه وغيرهم الكثير من طور الحياة .أما بخصوص جامعة المصطفى فلها تعاملات مع جامعات عالمية في لندن و بعض البلدان على المستوى الأكاديمي, كذلك جامعة أهل البيت , سعى الدكتور عبدالهادي الفضلي في تحويلها من جامعة دينية الى جامعة تضم مختلف العلوم, 

الاعتذار افضل شعار التسامح يقدمه الشخص، نتمنى من سعادة الدكتور عمل مسح بحثي بان حصيلة تجارب الف سنة من علوم ال محمد يدرسها المشايخ النبلاء، ولا يصح من شخص اكاديمي يضع كلامه في مشنقة الإفلاس الفكري، الله العالم هل صاحب المقال توجد لديه ناوية في خلخلة ركائز رموز المجتمع القطيفي أم غلطة و يصحبها اعتذار الى الفضلاء , الاحترام و التقدير الى سعادة الدكتور ال ربح حيث الكلام الصادر في حدود التعقيب على المقال بينما صاحب المقال له التقدير والاحترام.

نادر الخاطر 

الموضوع الاصل منشور بصحيفة صبرة على الرابط



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.055 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com