» ليس بوتين.. أنا من يؤثر على ترامب   » «الخضيري» يحذّر من شرب زيت الزيتون على الريق لعلاج الكوليسترول   » الشيخ العبيدان يدعو لمآتم 30 دقيقة   » صناعة التاريخ وصدى الصوت.   » استفتاء حول مراسم عزاء الامام الحسين (عليه السلام) في شهر المحرم الحرام عام 1442 هـ   » لماذا يتزوجنَ مُتزوجًا؟   » 🖍ما حكم الاستخارة في أمر الزواج؟   » تعقيب على المقال في محكمة العقل والعلم   » المحروس صاحبة الباع الطويل في العمل التطوعي على منصة خليج الدانة   » من أخطر الفيديوهات اللي شفتها حتى الآن.  

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 04/07/2020ظ… - 11:42 ص | مرات القراءة: 1126


وصلني اتصالا سريعا خاطفا ومختصرا من إحدى المعارف: كنت قلقة عليك فلم اقرأ لك منذ مدة, وقد حسبت ان الدمع

سينزل مدرارا من قلمك وجعا وحزنا على الحال, وماحسبت انني ألمح بعضا من  بشائر عطرك.
 
كثيرا ما أتحاشى الكتابة عن الأمور بشكل سلبي, ليس لأنني متفائلة حسب إنما لأنني قليلة خبرة بعالم التشاؤم واليأس! وأنا سبق وإن ذكرت إنني شخص إيجابي, ومع ذلك أتجرأ فأقول: الوضع مثلث الإحساس بمختلف الأضلاع والأوضاع

: الموت والمرض والقلق وفي كل هذه الاصناف من الأحاسيس والهواجس: ليس لي من حلم سوى أن نملك جميعا هدوئا وسكينة وإيمانا بالله! إذا ألست محقة حين وصفت نفسي يوما ودوما بأنني متفائلة إيجابية!! وفعلا رغم كل هذا المثلث بمختلف اضلاعه وانواعه نحن بخير.
 
لا اخفيكم لقد شعرت بلسعة بطرف لساني وشعرت إنه علق في سقف حلقي, وأنا اتمتم بشفاهي على فكرة النص المتواضع الذي اود كتابته!! وكإني شعرت ايضا إن حروف النص صماء وكأن النص لن يكون مشرقا لما أحمل أحيانا من إنفعال خفي يجعلني أتمرد على نفسي!! لعلني سأدعي الخرس وأمارس السكون حتى أبث لنفوس أحبائي السكينة والهدوء,

رغم إني اشعر كإن كل حرف سأكتبه قد يستفز الإنسانة التي تختبأ في داخلي, ولعل القدر يشاكسني جدا بما أستشفه من الواقع الحاصل, لذا ستكون حروف نصي صماء حيث كلما أسأل البعض كيف الحال اسمع الرد متذمرا متأزما لست بخير! لا نذهب للسوق لا نلتقي بالجيران بل ننشغل بالطبخ وبالطعام!! ولماذا أنا أشعر إنني بخير ولا اشعر بالخوف رغم الواقع الحتمي!! وروحي تغبطني لأنني بخير حيث أهنئها كل صباح عندما أصحو بقلبي.
 
 سُئل  الفيلسوف  اليوناني  السوري "زينون  الرواقي"،عندما توفي ولده لماذا لم يبدي كثيراً من  الحزن  على وفاته فكان جوابه مؤكدًا فلسفته الطبيعية:" لم ألد أبنا ً لكي لا يموت ! وهكذا لا ينبغي أن نفكر بالمرض بالموت غدا ,ً فهناك سرٌ عظيمٌ نجهله بالعقل وندركه بالإيمان واليقين.  ولكن أيها الفايروس متى تؤمن أن للحذر والقدر قيامته!! صبرا ياأعزائي فإن موعدنا الصحة والعافية!

ولكن لقد اصبح هذا الوباء شكلاً آخرا للحضور! قلق مرض وموت ٌيقابله ُمواجهة وتحدي وحضور ولكن هذا الحضور لا يتجلى بالجسد المنهك  ولا بالروح  التي توقفت! ويحز في نفسي ان تظل علامة الاستفهام تطارد البشر والسؤال هو: يا إلهي  هل سيبقى هذا الوباء ماثلا أمامنا مترصدا أرواحنا!! متى نتمتع مع احبائنا وعلى ارضنا دون خوف دون قلق, وليت المستشفيات تصبح خالية من مرضى هذا الوباء!

عذرا انا بحاجة لساعة من الزمن بمفردي, اشرب كوبا من القهوة وأنا مبتسمة دون النظر للوقت لأتحدث مع نفسي بعفوية صادقة,وهناك أمران جادت به الطبيعة  على إنها خلقتني قطيفية و منحتني مجتمعا طيبا, فإن كنت بنت هذا المجتمع العظيم كيف لا احث الخطى نحو الأفضل لأستحق هذه السكينة وهذا الهدوء!
امتنان عظيم يبقى الى آخر يوم في حياتي ، لحكومتي الرشيدة التي منحتنا جميعا الأمن والأمان بقدر ما كان متنفسا لنا، ومنحتنا الفرصة ان نقدم شيئا للوطن الولاء والوفاء بداية لا تنتهي.
 

بنت القطيف : غالية محروس المحروس



التعليقات «27»

سلوى احمد الزاير - القطيف [الإثنين 27 يوليو 2020 - 5:33 م]
مساء الهدوء والسكينة والشفافية

كما عهدناكِ سيدتي إبداع رائع وطرح جميل يحاكينا في وقتنا الحالي
روحكِ المتفائلة لا تبتعد عن حدودها مهم شعرتي به من اضطراب في مثل تلك الظروف
ونحن في أمس الحاجة لمثلكِ
( وجالس جميل الروح عسى أن تصيبك عدوى من جماله )
إحزم أمتعتك أيها اليأس وأرحل ف بإذن ربي سيكون القادم أجمل

أملنا بالله كبير وثقتنا به أزكى أمل
دمتي بهذا العطاء المستمر
دام قلمك بصمة لك راقي ك رقي فكركِ وروحكِ
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الأربعاء 22 يوليو 2020 - 4:28 م]
مساء يليق بسيدة القطيف العريقة 🦋

للروح ذاكرة مدللة لاتهرم لاتذبل لاتشيخ ،
تلك الذاكرة الندية العذبة التي تجعل منا
هامات منتصبة مسلمة للباري بالتدبير ،
( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون)
وكيف لايكون ونحن في عصمة الله مستجيرون
بركن شديد يبرئ هلعنا كلما تقادم الزمن ،
الأمل والتسليم ذاك الضلع الرابع في ضيافة أرواحنا نتبادل الأدوار مع طاقة مثلثة فنتريع فوق عرش الرحمن فرحين مستأنسين لاخائفين ولا وجلين ..
دمتِ في رياض الله راضية مرضية أستاذتنا الغالية ..
لطائف الله تحيط بك وبنا 💞
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الأحد 19 يوليو 2020 - 1:12 م]
مساء يليق بسيدة القطيف العريقة 🦋

للروح ذاكرة مدللة لاتهرم لاتذبل لاتشيخ ،
تلك الذاكرة الندية العذبة التي تجعل منا
هامات منتصبة مسلمة للباري بالتدبير ،
( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون)
وكيف لايكون ونحن في عصمة الله مستجيرون
بركن شديد يبرئ هلعنا كلما تقادم الزمن ،
الأمل والتسليم ذاك الضلع الرابع في ضيافة أرواحنا نتبادل الأدوار مع طاقة مثلثة فنتريع فوق عرش الرحمن فرحين مستأنسين لاخائفين ولا وجلين ..
دمتِ في رياض الله راضية مرضية أستاذتنا الغالية ..
لطائف الله تحيط بك وبنا 💞
إيمان السريج - سيهات [الجمعة 10 يوليو 2020 - 2:40 ص]
استاذتي الغالية..صباح الخير
دائماً كانت دروسك ومواقفك تحثنا على التفائل والإيجابية ومن هذا المنطلق اصبحتِ جبلاًمن التفائل والإيجابية ولاننسى مواقف عده اظهرت لنا أهمية التوازان والبعد كل البعد عن التشائم والعصبية ..مع بداية جائحه كورونا كنت على يقين بأنك سيدة الموقف في هذه الأزمه..تفائل دايم وعبارت تبث الأمل في قلوبنا وهذا انت سيدتي مع جميع الظروف السيئه في لحظه ما ومع ابتسامة مريحه ..تطمئني قلوبنا بعبارة(لعله خير او عساه خير) وفعلا تهدأ نفىسنا بجرد ان نسمع منك هذه العبارة ..كنت ومازلت منبع لتفائل والطمئنينه لنا طالباتك بل للمجتمع من خلاص مقالاتك القويه والهادئه ..
فخورة جدا بك استاذتي مقالك راااائع واحساسك يلامس القلوب فتزهر تفائل وإيجابية..
شكرا لك سيدتي لكل حرف خطته يداك
حماك الله وراعاك من كل سوء
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الخميس 09 يوليو 2020 - 5:23 ص]
مساء يليق بسيدة القطيف العريقة 🦋

للروح ذاكرة مدللة لاتهرم لاتذبل لاتشيخ ،
تلك الذاكرة الندية العذبة التي تجعل منا
هامات منتصبة مسلمة للباري بالتدبير ،
( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون)
وكيف لايكون ونحن في عصمة الله مستجيرون
بركن شديد يبرئ هلعنا كلما تقادم الزمن ،
الأمل والتسليم ذاك الضلع الرابع في ضيافة أرواحنا نتبادل الأدوار مع طاقة مثلثة فنتريع فوق عرش الرحمن فرحين مستأنسين لاخائفين ولا وجلين ..
دمتِ في رياض الله راضية مرضية أستاذتنا الغالية ..
لطائف الله تحيط بك وبنا 💞
إيمان السريج - سيهات [الخميس 09 يوليو 2020 - 2:42 ص]
استاذتي الغالية..صباح الخير
دائماً كانت دروسك ومواقفك تحثنا على التفائل والإيجابية ومن هذا المنطلق اصبحتِ جبلاًمن التفائل والإيجابية ولاننسى مواقف عده اظهرت لنا أهمية التوازان والبعد كل البعد عن التشائم والعصبية ..مع بداية جائحه كورونا كنت على يقين بأنك سيدة الموقف في هذه الأزمه..تفائل دايم وعبارت تبث الأمل في قلوبنا وهذا انت سيدتي مع جميع الظروف السيئه في لحظه ما ومع ابتسامة مريحه ..تطمئني قلوبنا بعبارة(لعله خير او عساه خير) وفعلا تهدأ نفىسنا بجرد ان نسمع منك هذه العبارة ..كنت ومازلت منبع لتفائل والطمئنينه لنا طالباتك بل للمجتمع من خلاص مقالاتك القويه والهادئه ..
فخورة جدا بك استاذتي مقالك راااائع واحساسك يلامس القلوب فتزهر تفائل وإيجابية..
شكرا لك سيدتي لكل حرف خطته يداك
حماك الله وراعاك من كل سوء
ايمان محمد آل محسن - Saudi Arabia [الأربعاء 08 يوليو 2020 - 8:46 م]
استاذتي الغاليه لقد خطت حروفك كلمات تُثلج الصدر و تُبعث الامل و تُبعد الألم و داعبت الفكر و راق لها الذكر.
ولك فائق الشكر يا صاحبة هذه الحروف المفعمه بالإيجابيه و الإيمان بأن الغد القادم سوف تحي الحياة من جديد.
ضحى قرانات - تاروت [الثلاثاء 07 يوليو 2020 - 1:45 م]
مساء الطمأنينة والسكينة
لروحك الطاهرة الأبية
ياسيدة العطاء وبنت القطيف
أرض القطيف وكل من فيها يفخر
بك
.
.
آه كم أن كلماتك بلسم يلئم جراحات الروح
التي تعبت من التشاؤم والقلق والخوف الذي عشناه خلال الأشهر السابقة
نتعثر كل يوم ونحاول أن نتقدم بأمان
للأسف الأغلب متشائم ووجل
ويندب حظه أو يلقى باللوم على بعض فئات المجتمع
ساخط على كل شيء
جميل أن جاء هذا المقال بهذا الوقت
.. ليكون شعاع امل لهم..
مقالك متفرد
كشخصيتك
التي تتسم بالصفاء والقوة
التي تنعم بالسلام الداخلي
والهدوء النفسي والاتزان
تسليم وثقة بالله
لأنك مؤمنة بالله تعالى
ذلك الإيمان النابع من أخلاقك ورقيك
يكفيني نظرة لمحياك وقت الدروس..
لاصدقك كل وقتي اتأمل فيك
لأن بصدق كل الراحة والاستقرار والسكينة تتخللني
كم اشتقنا لتلك الدروس القيمة
وتلك الأجواء الروحانية
.
.
كل إناء بما فيه ينضح
.
.
هذا اختصار لمفردات وابجديات مقالك
معبر عن شخصيتك الجميلة المتزنة التي تبعث على السلام..

.
.
ممتنة لك
وارفع قبعتي احترام وتقدير لشخصك الكريم
.
. اسعد الله قلبك ورزقك راحة البال..
ياسيدة الأخلاق الفاضلة
دمت بحب وسعادة استاذتي الكريمة.
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الإثنين 06 يوليو 2020 - 9:42 م]
مساء يليق بسيدة القطيف العريقة 🦋

للروح ذاكرة مدللة لاتهرم لاتذبل لاتشيخ ،
تلك الذاكرة الندية العذبة التي تجعل منا
هامات منتصبة مسلمة للباري بالتدبير ،
( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون)
وكيف لايكون ونحن في عصمة الله مستجيرون
بركن شديد يبرئ هلعنا كلما تقادم الزمن ،
الأمل والتسليم ذاك الضلع الرابع في ضيافة أرواحنا نتبادل الأدوار مع طاقة مثلثة فنتريع فوق عرش الرحمن فرحين مستأنسين لاخائفين ولا وجلين ..
دمتِ في رياض الله راضية مرضية أستاذتنا الغالية ..
لطائف الله تحيط بك وبنا 💞
وفاء زكريا - القطيف [الإثنين 06 يوليو 2020 - 6:49 م]
دائما استاذتي تبعثي لنا الامل والتفائل بكتباتك الرائعة رغم هذه الظروف واستمرارك معنا كل يوم وكل لحظة بمواضيعك الراقية كرقي روحك الجميلة.
عندما قرأت المقال ازاح الكثير من الالم المتراكم في نفسي قرأته متأخرة بسبب الظرف الذي حصل مجددا وألم بنفسي كثيرا بوفاة ابن عمي الغالي بسبب هذا الوباء !! وننتظر الفرج لزوجته.
دعواتك استاذتي فأنت لك روح شفافة وقلب طاهر.
سميرة آل عباس - سيهات [الإثنين 06 يوليو 2020 - 6:45 م]
أستاذتي غاليتي
نبض حروفك يسمو دائماً و مشاعرك ظلاً نهرع للإستظلال به و ما إحساسك بلسعة في طرف لسانك إلا لأن هناك حروف في فمك لا يسمعها غيرك و اكبر من أن تحكيها .

في حين يكون الناس اضغاث أحلام حتى في وضح النهار يأتينا حلمك الساكن الهادئ ناثراً ورود الأمل في قلب السماء .
تصحين أنت بقلبك كما ذكرتِ ..
يا لإحساسك النقي ، فالبعض يصحو ناسياً قلبه .
فكيف نعيش بدون أمل !
و هناك من يفتح قارورة عطره و يلهمنا الحياة و الأمل .

غاليتي
كلماتك بإذن الله بسملة بدء للحياة بإطمئنان و إيمان باللطف الإلهي .

دعوة هدوء لأرواح كالأوراق المهترئة و الممزقة لإعادة ترتيب ذاتها و العودة أجمل .

حروفك حصادٌ في سنابله سيحين قطافه حتى و لو بعد حين .
شكراً لأنك دائماً في سمائنا يا غاليتنا .

سميرة آل عباس
أزهار علي الربح - العوامية [الإثنين 06 يوليو 2020 - 12:45 م]
تحية طيبة لكِ أستاذني الغالية
القلوب النقية الطيبة كقلبك، مستبشرة بالخير دآئماً تجدد فينا اليقين والتوكل والأمل ..

شكراً لك غاليتي على كلماتك الإيجابية الهادئة وجعل الله كل آيامك هدوء وسكينة .
أزهار علي الربح - العوامية [الإثنين 06 يوليو 2020 - 11:25 ص]
تحية طيبة لكِ أستاذني الغالية
القلوب النقية الطيبة كقلبك، مستبشرة بالخير دآئماً تجدد فينا اليقين والتوكل والأمل ..

شكراً لك غاليتي على كلماتك الإيجابية الهادئة وجعل الله كل آيامك هدوء وسكينة .
فتحية حسن العوامي - القطيف [الأحد 05 يوليو 2020 - 11:45 م]
كلمات رائعة تبعث على الامل والتفائل
وتبعث في النفس قوة وطمأنينة ونظرة ايجابية بعيدة عن اليأس.

وكأنك تقولين الغروب لايحول دون شروق جديد.
شكرا ياصاحبة القلب الكبير.
صفاء منصور آل عباس - سيهات [الأحد 05 يوليو 2020 - 8:42 م]
نعم
نشعر فجأه بالإختناق ، وكأن لا أُكسجين في المكان ،، فغدت صدورنا تتصعد في السماء ،،دوامة ندور فيها نبحث عن مخرج فلا نراه ،، كابوسٌ مرعب في ليلٍ طويل لا يُريد أن ينتهي...
الآن حان وقت الصلاه في كلِ وقتٍ بلا أذان
الآن حان وقت الدعاء والتضرع في أي مكان
الآن حان وقت الأمل الذي يصلنا عبر كلماتك الدافئه أستاذتي الرائعه،،
كلمات نسمعها بلا حروف ،، ما زال نور الشمس يطل علينا في منازلنا
ومازال ضوء القمر يسامرنا في ليالينا
كلماتك تخبرني أننا معاً ،، نشجع بعضنا بعضا في هذه المحنه ،، كلماتك لامست أوتار قلبي وهمست أنت لست وحيده وسنلتقي بخير قريبا إن شاء الله.
فوزية علي المحروس - القطيف [الأحد 05 يوليو 2020 - 7:25 م]
مقال جميل ورائع يبعث الأمل والتفاؤل لعودة الحياة بكل تفاصيلها بكل نقاء وصفاء لصفو قلبك أستاذتي
زهراء الدبيني - سيهات -المنطقة الشرقية [الأحد 05 يوليو 2020 - 6:45 م]
استاذتي يامن تجسدت بك كل المشاعر التي تدعو للهدوء والاطمئنان انا عن نفسي اعطيتك لقب ((الأمان ))ففي حروفك أمان للقلوب وراحة للنفوس في كل مرة اقرأ لك اردد بيني وبين نفسي مثلك من نحتاج في زمن ساد فيه التشائم والخوف والقلق نحتاج لقلب كقلبك يبث نفحات الامن والامان ليريح نفوس اتعبها القلق في الوقت الراهن .
لا شئ سيستمر فكل شئ بقدرة قادر سيتغير فالله خلقنا وابتلانا ليختبر صبرنا ولم يبتلينا ليرى تذمرنا وجزعنا فالحمد لله حمداً كثيراً لما نحن عليه اليوم .
الحمد لله لوجود ارواح كروحك استاذتي تنثر في طرقات القلق سكينة حتى تهدأ النفوس وتسترخي القلوب .
ليس علينا سوى ان نحمد الله حمداً كثيراً فما زلنا نتمتع بصحتنا وعافيتنا .
هناك من يثير القلق بالنفوس بدل ان تزرع فيها الامل بأن القادم اجمل فلنترك زعزعة القلوب ولنتفق مع حروفك اللامعة بأن نبخ رذاذ الاطمئنان بين البشر .

شكراً من القلب ❤ لحروفك الهادئة
ميساء الفردان - القطيف [الأحد 05 يوليو 2020 - 3:31 م]
دام قلمك...ياصاحبة الطاقه النورانيه المتفائله
الايجابيه...
هناك اسرار وخفايا لانعلمها في هذا الكون يعجز العقل ويقف حائرآ..امامها...
فقط الايمان بالله وتفائل بصبر..هو السبيل الى الخروج في فضاء النور...
سلمتي لنا وسلمت حروفك...غاليتي.
حسنة الدار - القطيف [الأحد 05 يوليو 2020 - 2:58 م]
دائماً متألقة إستاذه.
فعلاً المجتمع يحتاج أن تُبث فيه هذه النفحات من التفاؤل والأمل لكي يستعيد عافيته

سَلُمَ يراعك .
أماني عبدالله المحروس - القطيف [الأحد 05 يوليو 2020 - 1:23 ص]
جميل و بالفعل رغم ما يختلج النفس احيانا من بعض المشاعر السلبية
الا ان التفاؤل و الشكر للباري على نعمه يطغى كثيرا.
اول هذه النعم اني كنت دائما في سباق مع الزمن و ابحث عن نفسي و عن خلوتي بذاتي
هذه الفترة وجدت هذه النعمة الذهبية التي افتقدتها منذ زمن
الحمدلله حمدا كثيرا.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com