الاستاذ كاظم الشبيب - 21/06/2020ظ… - 12:37 ص | مرات القراءة: 85


عندما نحاو ل التأقلم مع محيطنا لا يعني ذلك الموافقة على الأخطاء الموجودة فيه، وإنما يعني محاولتنا لإسعاد أنفسنا

رغم كل الأخطاء التي نراها ونسمعها ونعيشها.

لا يوجد إنسان كامل بلا نواقص ولا أخطاء، ولو أردنا العيش مع أناس بلا أخطاء أو نواقص فلن نعيش إلا في وحدة ضيقة وتعيسه مع أنفسنا فقط.

ولا توجد بيئة اجتماعية خالية من الشوائب والعيوب، وليس أمامنا، لكي نبقى سعداء، إلا التأقلم مع محيطنا وبيئتنا، وهو الطريق الحقيقي للرضا والتقبل للابتعاد عن التعاسة.

 فالدرجة الأعلى من السعادة هي المسَّماة الحكمة. وأن تكون حكيمًا، يعني قبولك للحياة كما هي، وألّا ترغب في تحويل العالم كله وبأي ثمن نحو تلبية رغباتك، أن تتلذّذ بما تملكه، بما هو موجود بالفعل، من دون أن تهدر ما تملكه في تمنّي ما هو أكثر أو في بحث عن شيء آخر.*

يختلف الناس في مسألة التأقلم عندما ينتقلون للعيش في مكان ومجتمع جديدين... هنا، في المقطع المرفق ملاحظات على ذلك تفيد الفكرة من زاوية أخرى:

كيفية التأقلم بإيجابية  مع مكان ومجتمع جديدين
https://youtu.be/YJjFuG4_nUM


* قوة الفرح ص ٢٠

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.084 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com