الاستاذة غالية محروس المحروس - 19/06/2020ظ… - 6:53 م | مرات القراءة: 817


منذ شهور وأنا مسترخية تماما في بيتي دون ملل او قلق مثلي كحال الأغلبية, وكل الأمور قد تأجلت بطبيعة الحال عند الجميع,

 ولكني منذ يومين كنت مضطرة لحضور موعدا ما لا ينبغي تأجيله أكثر من ذلك, وأنا في طريقي مع زوجي والذي لم يأخذ مني ساعة حتى رجعت البيت لم أرفع رأسي أبدا لرؤوية الشارع رغم فترة السماح بالخروج, عز علي أن يكون الحال بهكذا شكل وإن كان مؤقتا!

وهنا خطر على بالي استفسارا موجعا هل ستطول سياسة يكون حال التباعد الإجتماعي دون مصافحة او ملامسة أعزائنا وأحبابنا!هل سنكون قادرين ومستعدين لمواجهة هكذا كوارث وابتلاءت دون خوف! إلى متى سنكون رهنا للكمامات والقفازات؟

ياترى هل ستصبح من ضمن احتياجاتنا وهل ستكون جزء من لباسنا اليومي؟؟ وهل سنبقى متسمرين عبر قناتنا الإخبارية! ونتعلق بحلم طارئ أن نسمع خبرا عاجلا إن هذا الوباء قد إنتهى, واصبح العدد لدينا صفرا دون أرقام وراءه!

أتأمل طويلا في الجهود الجبارة التي تبذلها حكومتنا العظيمة, بكل أبطالها وكوادرها الرائدة التي تسهر لراحة الشعب بينما البعض منا في البيوت يتذمر! ولكن أليس من الاستخفاف والاستهتار بعدم الالتزام بقوانين الدولة! لنخفف على حكومتنا قليلا من العبئ والمسؤولية والجهد!! وهذا حق الدولة علينا نعم وببساطة البقاء بالبيت فقط لا غير!ونحن نسمع الضحايا من وفيات واصابات عديدة نتوجع من أجلها!                 

بين حين وآخر تصلني رسائل من بعض المعارف مبادرة الحديث: كيف حالك مع الحجر الصحي والبقاء بالبيت!! أتعجب من هكذا استفسار مجحف وجائر! اين الصعوبة والدهشة ونحن في بيوتنا! واقعا يكون ردي على هكذا استفسارات إنني امتلكت وقتا كافيا, للحرص على بعض  طقوسي التي اقوم بها بجهد أكبر, رغبة في البقاء في بيتي بارتياح إلى جانب اعترافي بإن استهلاك الثقافة حاجة إنسانية ومطلب حقيقي وملح!

حيث المتعة  بقراءة كتبا لدي لم يسمح لي الوقت ولا المزاج حينها بقراءتها من قبل, وحاليا لدي الوقت الملائم للقراءة ساعات وساعات والتي تساعدني على ادراك المشاعر واستخلاص الطاقة دون قلق وملل او عجز, واتمتع هنا بقراءة مقالات الزملاء الأعزاء المتنوعة والهادفة, في عصر خطر جائحة كورونا الشرس الماثل هنا وهناك.          

لعلني هنا اعترف صادقة إن البقاء الطويل  بالبيت  تجربة تأمّل مثيرة في مواجهة أعداد الوفيات وحالات المرض مع غريزة البقاء والرغبة في الحياة بسلام! وكيفية البقاء بالبيت بعد الانهيار الكبير بكل الاصناف، وكيف يمكن للحجر أن يذكرنا بإنسانيتنا في مواجهة ظروف طارئة استثنائية لا يمكن تصورها أو وقوعها.

رغم إن العالم وعلى مدار التاريخ الزمني وحتى يومنا هذا، نواجه الأوبئة والأمراض والتي تثير الرعب والمخاوف في خضم قلق تطورات جائحة هذا الفايروس المستجد القاتل, والتي امتدت انعكاساته وآثاره على الاقتصاد والعمل وحقوق الإنسان الدولية حيث اصبح مصدر قلق وخوف للعالم اجمع.

فالبقاء في البيت أمر ضروري والزامي بل حتمي, حيث تتزايد تحذيرات الحكومة المتمثلة بوزارة الصحة من الخيارات التي ما زالت مفتوحة أمام تزايد حالات الإصابة بهذا الوباء، وإمكانية تطور الإصابات وانتشار العدوى بشكل أوسع، وهذا مؤشر خطير لإستهتار البعض بسلوكياتهم الصحية الغير المسؤولة على سلامة الأهل والمجتمع ، وما قد يترتب عليها من إجراءات وقائية قد تصل لتطبيق الحظر الجزئي أوالكلي مجدداً إن لزم الأمر, إذا أين الدهشة من البقاء بالبيت وكإن البيت سجنا !! 

واخيرا علينا ان نفخر بحكومتنا المتمثلة بملك الإنسانية جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الشاب الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله. وعلينا أن نشكر كل الجنود البواسل والدروع البشرية, في القطاع الصحي الذين يسهرون ليل ونهار لخدمة المرضى, و من اجل الحياة والصحة والسلامة لنمارس الوعي ونلتزم بالتدابير الوقائية الفردية ونبتعد عن الشائعات الخاطئة.

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «21»

زهرة مهدي المحسن - القطيف [الأربعاء 24 يونيو 2020 - 1:59 م]
أعتبرها ليس بزمن وإنما لحظة اختبار كورونا، فهو خطة لإعادة إعمار الذات وسُقيا الروح الذي طالما عانا الكثير من جفاف التلاهي والبعد والتقصير، بينما الخراب والدمار الحقيقي ليس بواقع كورونا إنما بذواتنا كم اجحفنا في تنميتها وتغذيتها ، نحن ولدنا من رحم كورونا وبدأنا نسقي بذور إيجابية وعادات لم نتقمصها بل ظهرت على السطح في حيث أنها كآنت شاقه لاتريد الظهور للبعض المظاهر الاجتماعية وللبعض المجاملات الشعبيه تفنن الاتساع السابق والانفتاح لانكماش ارواحنا وانغلاق وانحسار رؤيتنا من زوايا ضيقه لما يشير له الاغلب في المجتمع حتى لو كان خاطئ، هنآك فسحة حياة جديدة ستنطلق بعد عصر كورونا لأن جعلت الجميع يرى بعين بصيرته حقيقة ذاتها وكيف قصر بحق ذاتة وحق ربة وحق أقرب الناس له ،،، شكراً لك غالية المحروس، اتحتي للقلمي يرفرف على حروفك 💞💞💞
Najah omran - Qatif [الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 4:40 م]
اسعد الله مسائك استاذتنا الغالية غالية اليوم قرات لحظاتك الاسترخائية تاملتها حكاية اجتياح هذا الوباء وماجعله يعطينا الوقت لنراجع حساباتنا ونقف عند حد معين نتصفح فيه اوقاتنا من خلال الاعتكاف والعزلة عن المجتمع حقيقة فكرة مؤلمة ان نعيش في عزلة عن الاهل والاقارب والمناسبات افتقدها كثيرا جعلتنا نرفع ايدينا بان تعود ايامنا وحياتنا مورقة وان دل هذا دل على اتساع دائرة الافق لدينا ربما اغلاق ابوابنا جعلتنا نشعر ونحس باحتباس الوقت في حين ادركنا نواقصنا بل شرعنا بتغيير سلوكياتنا الغير محبذة آمل الكل ادرك.
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 2:14 م]
مساء يتأمل الجمال و يفوح بعبق الأناقة 💞

البيت ملاذنا الآمن وكهفنا الحصين
لاشئ أجمل من أن تشاغب من تحب دون أن يكون للحياة دورها في ممارسة الصخب !
مرحلة فريدة سيذكرها التأريخ ونعيد سيرتها لاحفادنا، وإضافة لخبراتنا،

بالرغم من كل هذه الحواجز ، الحجر، التباعد ،وضعت هذه التجربة عناوين فريدة
كالإنتماء الصاخب للوطن ،
، الولاء ، الحب ، الصفاء 🇸🇦
ونكرر دوماً .. أزمة وتعدي ..
لتبقى الأحبة .. أحبة ..
حفظنا الله وإياكم من كل الشرور والبلايا ..
محبتي لفيض إحساسك
ورقي فكرك🦋🦋
أزهار علي الربح - العوامية [الإثنين 22 يونيو 2020 - 5:59 م]
أسعدالله مساك بالأمن والأمان والعافية أستاذتي الغالية
الحمد لله نحن في منازلنا آمنين مطمئنين ، فالعزل المنزلي تجربة أستثنائية جداً فهي فرصةلنزيد من وعينا بأنفسنا وتحقيق السلام النفسي ولنزيد من تقربنا لله ومحاسبة النفس وتغيرها للأفضل..
ممتنة لك أستاذتي ولمواضيعك الواعية وعلى كل ماتقدمينه من التحذير
وحمانا الله وإياكم من كل أذى.
سميرة آل عباس - سيهات [الإثنين 22 يونيو 2020 - 2:07 ص]
تحيتي لك أستاذتي القديرة غالية المحروس ،،
و احترامي لك و لرسائلك المهمة في هذه الظروف .

غاليتي كنت بحاجة لشيء يريحني حتى أتاني مقالك بشي جميل ، و ذكريات مريحة تحملها حروف العنوان .

ذكرني العنوان بأوقات مضيناها معك كانت أجمل و اغلى لحظات الإستراحة في منزلك صرح العلوم ، كم نتمنى أن تعود الحياة أمن و أمان كما كانت ، لنعود بك و معك و إليك ، و تعود الراحة و الإستراحة .

لأول مرة يشترك العالم كله بحدث واحد ، و يتفق على قوانين واحدة ،
و لكن للأسف البعض ليس لديه استجابة لتطبيقها و لا له نظرة مستقبلية لسوء أبعادها ، و امكانية التصدي لصعوباتها .

هؤلاء من تسيرهم أفكارهم المعتمة و ينقصهم الوعي ليتمكنوا من الإستجابة و التفاعل مع الوضع الراهن بمشكلته الصحية .

خليك بالبيت اصبحت شعاراً
تلك الكلمة المبطنة بشيء جميل و لكن البعض لا يدركه
فلنختلي بأرواحنا مع خالقنا ، مع أنفسنا ، مع عائلتنا . لنكتشف ذاتنا .

لماذا لا نكون كلنا كفؤ لحمل هذه المسؤولية
فهي ليست مسؤولية الوطن فقط أو الطبيب
فلنصبر و نتحمل البعد ، دعونا نمتلئ شوقاً اكثر و اكثر لمن نحب
و يمتلؤون لنا حباً و شوقاً
حتى تنكشف عنا هذه الغمة و نشعر بلذة اللقاء .
شكراً لك أستاذتي الغالية غالية .

سميرة آل عباس
زهراء الدبيني - سيهات -المنطقة الشرقية [الأحد 21 يونيو 2020 - 7:41 م]
لحظة استراحة للقلب والروح والجسد استراحة لربما يتوقع فيها كل شخص انه مجبر عليها ولو تفكرنا بها قليلاً لوجدنا ان الله اعطانا مهلة الاختلاء بالنفس لنتفكر ونتدبر بعطائه .
كم يعز علينا عدم مصافحة احبائنا واللقاء بأهلنا واصدقائنا ان هذه الجائحة اثرت على نفوسنا اربكت تفكيرنا حتى اصبح بعض الناس فلاسفة في تأليف الاشاعات وزرع الخوف بالنفوس وان اردنا ان نحمي انفسنا ومن يعز علينا هناك طرق لم تقصر بها حكومتنا لتحمينا فهي زرعت الاطمئنان بالنفوس قبل كل شئ فلنتفكر جميعاً بما تقدمه لنا حكومتنا لتحمي شعبها من مرض اخذ يفتك بالمئات .
ماذا علينا نحن ان نعمل غير ان نضع ايدنا بأيدي ولاة امرنا ونسترخي حتى تسترخي ارواحنا بعيداً عن الخوف الذي يزرعه فينا الاستهتار من بعض البشر .
حمانا الله واياكم من كل سوء وندعو الله ان يرفع عنا هذا الوباء ونحن بصحة وسلام وعافية .
ضحى آل قرانات - تاروت [الأحد 21 يونيو 2020 - 11:24 ص]
الحمد لله الذي جعل البيت ملاذ
الحمد لله اننا ننعم بالسكينة والأمن والأمان والعافية
الحمد لله اننا ننعم بالحرية في بيوتنا!!
كانت فرصة للحصول على سكينة َواطمئنان أكبر
كانت أفضل الفرص للتلاحم الأسرى
للقراءة والمكوث مع الذات ومراجعة الكثير من أمور الحياة
فرصة للتعلم الذاتي
واجمل فرصة لنتعلم أنه
يمكننا الاستغناء عن الكماليات والبهرجة والبذخ والترف
الذي لانحتاج له
تعلمنا انه لاداعي للمطاعم والمقاهي
لاداعي البذخ في تكاليف الزواج
استغنينا عن التسوق
وعن السفر
وعن التجمعات والاستراحات
صحيح أننا اشتقنا للحياة الطبيعية السلام والمصافحة
اشتقنا لأهلنا واحبابنا
اشتقنا لحضور المجالس الحسينية
اشتقنا لحضور دروسك الهادفة
لكن تعلمنا دروسا عظيمة
جعلنا أكثر انفتاح على الواقع
كانت فترة هدوء واستقرار
بعيدا عن التسارع الذي نعيشه لإنجاز جميع المهمات
فترة كنا بحاجة ماسة لها
للمزيد من التأمل والبعد عن القيل والقال
لننعم بسلام حقيقي

ارفع قبعتي احترام لك استاذتي
الفاضلة
سيدة العطاء وبنت ومفخرة القطيف
لاخلا ولاعدم.
جنان الاسود - السعودية - القطيف [الأحد 21 يونيو 2020 - 11:01 ص]
صباح السلام والامان استاذتي الفاضلة،

إحساسك مليئ بالطمانينة والراحة
حكومتنا الرشيدة بذلت كل الجهود للمحافظة على صحة الشعب،
الان هو دورنا كأفراد نكون واعيين ونلتزم بتطبيق الاحترازات الوقائية،
وستعود الحياة للحياة
قريب بإذن الله 🤲🏻

حفظنا الله وإياكم من كل مكروه
دمتِ بصحة وعافيه 🌸
إيمان السريج - سيهات [الأحد 21 يونيو 2020 - 4:25 ص]
صباح السعادة والسكينه استاذتي
الحمد لله ان جعل لنا البيت ملاذاً نلوذ به بعيدا عن فايروس كورونا ... رغم بقائنا في المنازل ومايطرأ من ظروف خارجه عن ارادتنا لابد لنا ان نحمد الله حمدا كثيرا ان يكون هذا حالنا في زمن جائحه كورونا..ليس من المعقول الإستهانه بهكذا حدث وبث الإشاعات بين المجتمع يتخبط الناس في الرأي بمايجول حولنا ..نعم خرجت الى الشارع ونعصر قلبي الماً لنقلاب حالنا فجأة اصبحنا نشعر بالخوف بمجرد ان يقترب احدهم وان كانت لنا علاقه مسبقه معه بل اصبح الوضع اشبه بحفله تنكريه جميعنا نضع الأقنعه ونرتدي القفازات خوفاً منا ان يعرف احدنا الأخر أو يقترب ...مرت شهور كنت قد احتجت فيها لرؤيه صديقه عزيزة على قلبي ولكن خوفا مني عليها جمعت مشاعري ومسحت دموع عيني وفضلت ان احادثها هاتفيا ً وتهدأ نفسي ..
الحمد لله على نعمة الأمن والأمان في وطن يستنزف جهوده الجسديه والنفسيه والإقتصاديه لراحه شعبه ..لهذا الوطن الغالي وقفه شكر وإمتنان ..
سيرحل هذا والوباء بإذن الله ولن يبقى منه سوا ذكريات

الف شكرلك استاذتي 🌹
حميدة آل درويش - القطيف [الأحد 21 يونيو 2020 - 3:38 ص]
صباح الخير أستاذة
نعم أنها فترة إستراحة و ممارسة الأشياء بعمق وبتركيز اكثر وبالطبع بحب اكبر ،،
ومن يسأل عن وضعنا في الحجر حالياً فأقول له انها حياة طبيعية بالتأكيد ماعدا تباعدنا عن احبابنا !
نقضيها بسعادة بطقوس انشغلنا عنها سابقاً ليس لاننا منشغلون او لا يتسع لها الوقت بل لاننا نأجلها دائما وقد حان الوقت لها
إن شاء الله تنتهي هذه الفترة ونحن بحال أفضل
سلم قلبك نابضًا أستاذتي .
ابتسام حسن الخنيزي - القطيفَ [الأحد 21 يونيو 2020 - 2:15 ص]
انا ابضاً اتعجب عندما اسمع احدا متضايقا من المكوث في البيت دائماً اقول لقد تمكنا من عدم ممارسة بعض الالتزامات الاجتماعية التي تستنزف طاقتنا بحيث نبخس أنفسنا رغم بعض الطقوس الضرورية واجبة إلا اننا نفقد السيطرة على وقتنا وصحتنا وطاقتنا للقيام بذلك نتيجة لترابطنا العائلي والاجتماعي.
المثل يقول مصائب قوم عند قوم فوائد هذا الفايروس برز المواهب نتيجة البقاء في البيت من تطوير الذات بشتى اشكالها وزيادة الثقافة والتفنن في الطبخ وزيادة العلاقة الحميمة بين الأزواج والأولادوالاهتمام بهم والى غير ذلك من الأشياء القيمة
والله ننحني تعظيماً وتبجيلا للحكومة الرشيدة ونشكرها على الجهود العظيمة التي قدمتها للشعب سواء في الداخل اوالخارج وصرف الملايين في سيل ذلك بدون ملل اوكلل !! ولكن هناك قلق ينتابنا من القادم!!!

وذلك من اجل اقتصاد البلد والمطلوب من الشعب ان يكون على درجة كبيرة من الوعي والحذر والبقاء في المنزل ولابخرج الا للضرورة مع الالتزام بالتعليمات من اجل تقليل الإصابات وحتى لانخسر انفسنا واحبابنا حتى يأتي الفرج من رب العالمين،

سلم قلمك عزيزتي والى اللقاء مع مقال جديد وشيق ومفيد كما عودتينا
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الأحد 21 يونيو 2020 - 12:15 ص]
مساء يتأمل الجمال و يفوح بعبق الأناقة 💞

البيت ملاذنا الآمن وكهفنا الحصين
لاشئ أجمل من أن تشاغب من تحب دون أن يكون للحياة دورها في ممارسة الصخب !
مرحلة فريدة سيذكرها التأريخ ونعيد سيرتها لاحفادنا، وإضافة لخبراتنا،

بالرغم من كل هذه الحواجز ، الحجر، التباعد ،وضعت هذه التجربة عناوين فريدة
كالإنتماء الصاخب للوطن ،
، الولاء ، الحب ، الصفاء 🇸🇦
ونكرر دوماً .. أزمة وتعدي ..
لتبقى الأحبة .. أحبة ..
حفظنا الله وإياكم من كل الشرور والبلايا ..
محبتي لفيض إحساسك
ورقي فكرك🦋🦋
معصومة طاهر المسحر - القطيف [السبت 20 يونيو 2020 - 7:01 م]
من تجربتي أستاذة
حولت كل لحظة ضيق قد تمر علي إلى أمر إيجابي كنت قد بدأت بحفظ القرآ ن الكريم منذ ما يقارب السنةوعدة أشهر وعندما أصبح لدي الوقت الكافي ثابرت واجتهدت حتى أتممت حفظ كتاب الله
الحمد لله رب العالمين
صفاء آل عباس - سيهات [السبت 20 يونيو 2020 - 4:38 م]
قرأت مقالك أُستاذتي
فوجدت مشاعري مختبئةٌ هناك بين سطورك!
الاستسلام لقضاء الله وقدره
الحزن لما آل إليه حالنا من عدم استجابة البشر والتزامهم بالتعليمات، فذهبت أرواح بريئه إلى بارئها ،، وطالت مدة الحجر لأرواح أخرى واعيه وملتزمه لا ذنب لهم ،، سوى وجودهم في مجتمع لا يعي أو أنه لا يُريد أن يفهم بحجة أنه لا يستطيع البقاء في المنزل!!!
أضم صوتي بكلِ فخر مع صوتك وأرفعه عالياً ،، أبقوا في منازلكم ،، لنتكاتف معاً لنخرج من هذه الأزمه ،، لنثبت للعالم أجمع أننا مجتمع واعي ، مثقف ، وقوي..
أشكر كلماتك المشجعه المفعمه بالأمل،فنحن جميعاً نحتاجه ،، بكلمه أو همسه أو حتى إشارة من بعيد ..
وأخيراً أدعوا الله أن يرفع هذه الغمه عن هذه الأمه بحق المصطفى وآله
لمياء الدار - القطيف [السبت 20 يونيو 2020 - 3:21 م]
طاب قلمك 👍🏼
نحتاج نتأمل ونراجع أنفسنا ونتأمل قبل فوات الأوان فمنازلنا مكان أمن لنا والخروج للضرورة لنساعد الدولة والطاقم الصحي والذي ماتزال تبدل الجهود الجباره في مواجهة هذه الجائحة
سبحااانك ربي ما أعظمك
سيكون الفرج قريب بإذن الله
وديعة عبد الجليل المسبح - ام الحمام [السبت 20 يونيو 2020 - 2:41 ص]
كل حرف من حروفك صادق ومنبه لما يحصل الان ،، الله يكفينا شر هذا الوباء وينجلي قريبا باذن الله ..

عور قلبي المقال
باسمة حمزة الغانم - القطيف [الجمعة 19 يونيو 2020 - 11:50 م]
أرى كلامك عين العقل غاليتي
الوباء جاي من فايروس غامض جدا
وليس بمعنى أن يزال الحضر يوم الأحد أن يندفع الناس للخروج
رويدا وتدريجيا
وفقط للضرورة
الحضر رفع من أجل الإقتصاد العام
لابد أن نعي جميعا حجم الخسائر لو أن الجميع لسبب أو بدون سبب طلع
ويجب على الجميع الخروج للضرورة القصوى
وعدم زيارة حتى الأهل
والحمد لله على وجود السوشال ميديا للإطمئنان على الأهل
نورا عبدالله البريكي - القطيف [الجمعة 19 يونيو 2020 - 8:45 م]
نحن لها ..
للصبر .. للصمود
للمواجهة ..
منزلي نعمة .. واسرتي نعمة
الحمدلله دائماً وأبداً ..
كلماتك تجدد الأمل ..
وترفع المعنويات ..
..
نحن مع وطننا ..
كلنا يداً بيد ..
والله يحفظنا ..
..
سلم قلمك الرائع ..
غاليتي ..
..
ابنتك
نورا ❤
فتحية سعيد الفشخي - القطيف [الجمعة 19 يونيو 2020 - 8:41 م]
بارك الله فيك السيدة والاستاذة غالية
قسم إلتزم واحترز
الجلوس في البيت حماية
أمن وأمان والآخر لم يكترث بالضوابط
اللهم أدفع الوباء والبلاء يارب
فاطمة ام منير الأسود - القطيف [الجمعة 19 يونيو 2020 - 7:56 م]
أللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .

استاذتي دائما حروفك جميله ومطمنة ومبشرة بالخير الحمد الله على هذه النعمة الا بذكر الله تطمئن القلوب.
القرآن موجود والكتاب موجود ونعتبر بيوتنا جنه ولله في خلقه شؤون.

الفرج قريب ان شاء الله عجبتني حروفك استاذتي حفظك لله ورعاك .

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.065 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com