» لا تقلق... وتأقلم   » «كورونا» يوقف عداد الزواج والطلاق !   » *السيد جيمس ماتيس وزير الدفاع السابق يندد بالرئيس ترامب ويصفه بأنه خطر وتهديد للدستور *   » لم تعد القضية ترفا "انها كرونا"   » التعليم الخاص وحقوق الطلاب في جائحة كورونا   » ( رائعة ومرثية السيد محمد بن مال الله الملقب بالفلفل القطيفي التوبي (رحمه الله ) المتوفى 1261 ويقول صاحب الذريعة ان وفاته سنة 1277.)   » فنتازيا الواقع.. كُلٌّ يستعين بطقسه   » الإمارات.. ودبلوماسية تجاوز الأزمات   » غياب المخططات الجديدة وارتفاع الطلب يحلقان بعقارات القطيف   » خواء الرأسمالية  

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 23/05/2020ظ… - 9:38 ص | مرات القراءة: 77


"الرضا" و"التقبل" لا يتحلى بهما المرء بمجرد أن يقرر أن يكون راضياً ومتقبلاً، فهاتين الصفتين لمن يبتغي السعادة عليه أن يتخذ مجموعة من الخطوات البسيطة

 لكي يتدرج في التعود عليهما، وأن لا يستعجل في هذا الطريق. فالتدرج ضروري للوصول إلى حالتي الرضا والتقبل. هنا بعض من تلك الخطوات التي كل عنوان منها بحاجة إلى تفاصيل ليس محلها هذا المقال:

- البدء بالتعود على القناعة الإيجابية المتوافقة مع طبيعة الإنسان وكما تقول الحكمة الغينية: لا تمضغ ثمرتان في فم واحد
- الفهم المتواضع للحياة بأنها بسيطة وجميلة
- الاقتناع بأن تقلبات الزمان هي جزء من مسيرة الحياة كتقلب الطقس في احوال الطبيعة
- التدرب على الرضا بكل ما لدينا من إمكانيات مادية ومعنوية
- تمرين النفس على أن الحياة حيث أنها فانية وقصيرة علينا أن نجعلها سعيدة من خلال الرضا والتقبل ومن خلال التراضي مع النفس بما تملك من طاقات وقدرات لا بإجهادها للتطلع نحو ما لا تملك، كما تقول الحكمة النيجيرية: بيضة تُقدم لك خيرٌ من دجاجة في القفص.

 في المقطع المرفق رؤية للتقبل من زاوية مكملة للموضوع
 Watch "التقبل و التسليم، التناغم، Letting go" on YouTube
https://youtu.be/kPHxOA0hNiA



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.056 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com