» لا تقلق... وتأقلم   » «كورونا» يوقف عداد الزواج والطلاق !   » *السيد جيمس ماتيس وزير الدفاع السابق يندد بالرئيس ترامب ويصفه بأنه خطر وتهديد للدستور *   » لم تعد القضية ترفا "انها كرونا"   » التعليم الخاص وحقوق الطلاب في جائحة كورونا   » ( رائعة ومرثية السيد محمد بن مال الله الملقب بالفلفل القطيفي التوبي (رحمه الله ) المتوفى 1261 ويقول صاحب الذريعة ان وفاته سنة 1277.)   » فنتازيا الواقع.. كُلٌّ يستعين بطقسه   » الإمارات.. ودبلوماسية تجاوز الأزمات   » غياب المخططات الجديدة وارتفاع الطلب يحلقان بعقارات القطيف   » خواء الرأسمالية  

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 16/05/2020ظ… - 2:58 ص | مرات القراءة: 103


نستطيع القول بأن "التقبل"، كما شرحنا في المقال السابق، هو نقيض الاستسلام والهزيمة. ولا يعني أن الحياة ستكون سهلة أو خالية من الألم،

 بل يعني أننا نستطيع أن نُدير وجهنا في اتجاه الرياح، ونقبل أن هذه هي العاصفة التي علينا تخطيها. لا يمكننا النجاح من خلال إنكار ما هو كائن.

إن تقبل الواقع هو المكان الوحيد الذي ينطلق منه التغيير... فعندما ينضج المرء في الحياة الروحية، لا سيما عندما تحلق الروح في المواسم العبادية، يكون قادراً على تقبل أي شيء يحدث له... نتقبل انواع الإحباط والصعوبات المحتومة كجزء من أساس ونسيج الحياة.

إن التقبل، سواء كنا نُؤمن بالإله أم لا، يسمح لنا بالانتقال إلى اكتمال البهجة. إنه يسمح لنا بالانخراط في الحياة وفق بنودها الخاصة بدلاً من التذمر من حقيقة أن الحياة ليست كما نتمناها. إنه يسمح لنا ألا نصارع التيار اليومي... عندما نكون قادرين على تقبل أن الحياة هي على ماهيتها، وليست كما نظن أنه عليها أن تكون، عندها نكون قادرين على تسهيل الرحلة، فننتقل من تلك العجلة الوعرة "دقة"، بكل ما تحمله من معاناة، توتر، وقلق، وعدم رضا، إلى العجلة السلسة "سكة"، بسلاستها، ورفاهيتها، وسعاتها الأعظم *

الحديث عن التقبل هو الرضا بما لدينا وبما نملك... نتقبل اشكالنا التي لم يكن لنا يد في تحديدها... ان نتقبل اسمائنا التي أدركنا الحياة والناس ينادونا بها... ان نتقبل أجسادنا بقوتها وضعفها، بعللها وقدراتها،.. ان نتقبل أهلنا الذين لم يكن لنا الخيار في وجودنا بينهم كالوالدين والإخوان... ان نتقبل عائلتنا الأوسع بما لها وعليها...

في المقطع المرفق توجيهات ونصائح متناسبة مع الموضوع... Watch "التقبل.. تقبل الذات وتقبل الوضع الحالي #كوتش_ابتسام_محيسن" on YouTube
https://youtu.be/pRloTr9XymI

(لا سعادة في ظل أحزان المعصومين عليهم السلام
ولكننا نسعى لما أراده المعصومون عليهم السلام في رسالتهم السامية نحو إسعاد كافة البشرية ...عظم الله اجوركم.)


* كتاب البهجة ص 262-263، بتصرف.

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.108 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com