الاستاذة غالية محروس المحروس - 13/04/2020ظ… - 7:39 ص | مرات القراءة: 1456


صباح الوطن على الشعب السعودي وأنتم بوطن آمن, بكوكبة من الساهرين على تأمين الصحة والسلامة للجميع هنا.

تُرى هل تتغير هواجس العالم مع هذا الحدث الكارثي الرهيب,أم سنبقى نحمل هذه الهواجس!! حتما العالم كله قلق من انتشار الوباء السريع وكل له حكاية! لا أحد منا يحب القلق عادة,

لكننا لا نعود  ننزعج حين يُترجَم الى حذر وحيطة واهتمام, حيث للهواجس والقلق وجه جميل, ولكن كيف نصل الى الهدوء والسكينة وسط القلق بحياتنا إن لم نبحث عنه في دواخلنا أولاً ولكن!!!!

في هذا الخضم من الفوضى والخوف والأرق والقلق الذي نعيشه نحن السعوديون, تبقى الكلمة الحرة الصادقة والقرارات الصائبة الحكيمة, هنا في المملكة العربية السعودية بيد القيادة الرشيدة, وهي النافذة المفتوحة واليد الممدودة لتغيير هذا الإضطراب الهائل والقضاء عليه,

لا شيء يحتاجه العاجز كي يقدر، والمريض كي يشفى، والخائف كي يهدأ أكثر من الاهتمام والرعاية والشعور بالطمأنينة والإنسانية الحقة! هنا تظهر أصحاب الحكمة والمحبة الذين يمسكون بزمام الأمور ويسيطرون بكامل قدراتهم, هذه الجهود الحثيثة طوال الوقت الذين يعملون دون كلل أو ملل ,

بنشر الدعم والمال والدواء على ارضنا الحبيبة, لتكون بين أيدي الشعب العزيز, والتي اثمرت على استتاب الوضع نحو الوطن والمواطن وبرأي سديد من أجل الإنسانية.

تتعثر كل الحروف العربية أمام عظمة الجهود التي تبذلونها, في دعم ومساعدة كل من هو على ارض هذا الوطن الكبير الحبيب, والتي غلبت عليه لغة الفخر والعز والأمان,

نعم وبأعلى صوتي لجلالة الملك الإنسان خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير الشاب محمد بن سلمان حفظهما الله برعايته, الذين جمعا الشعب في هذه المحنة في خيمة واحدة وفتح اياديهما البيضاء لإيصال الدعم السخي إلى ابعد نقطة.

في الحق ثمة فرق واسع بين يفعل او يستطيع, فالجميع يمكن أن يقول كلمة حق والمهم مَن يريد إظهار الحق واحقاقه, والأهم مَن يستطيع أن يفعل ذلك, جميعا ندرك تماما إن الإنسانية تسبق كل شيئ من الأديان والانتماءات الأخرى,

وبالإنسانية تتجلى المحبة والرحمة بلا خوف او تحسب او توجس فمهما تعددت المسميات والتسميات، يبقى للإنسانية اسم واحد, وهو الملك العظيم القائد الإنسان خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز حفظه الله. هنيئا   لمن هو هكذا,هنيئا لمن يضع نصب عينيه هدفا كريما إنسانيا بالمعنى الحقيقي للكلمة.

تحية احترام وإجلال للقيادة الحكيمة, للجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلة في وزارة الصحة اللافتة للأنظار عند العالم اجمع؛ حيث تقدم الخدمات العلاجية بشكل مميز وجودة عالية وبمهنية طبية!

شكرا وأنتم تواصلون العمل ليلا ونهارا من أجل الوطن والمواطن, ولتقديم أفضل الخدمات الوقائية لحماية هذا الوطن من هذا الفايروس. وتقومون بأداء واجب وطني وانتم خط الدفاع الأول.

شكرا لكادر هذا الوطن الغالي من الراعي الكبير, جلالة الملك المعظم خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير الشاب محمد بن سلمان, حتى الطاقم والكادر الطبي الصحي جميعا والعاملين,

واشد على أياديكم لجهودكم العظيمة الجبارة فرداً فرداً وفي المقدمة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة. وتحية تقدير لكل الإعلاميين الأكفاء ورجال الأمن الأبطال ورجال التجارة والاقتصاد.

شكر خاص لوزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان أل سعود, لجهوده بمساعدة سفرائنا بالخارج, التي تم اتخادها في توفير الحماية لسلامة المواطنين خارج الوطن وتسهيل العودة بالسلامة.
 
أهنئكم جميعا على عطاءكم المثمر في الرعاية الصحية الإنسانية, وما تبذلونه من جهود دؤوبة في نشر الصحة والسلامة.

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «31»

علياء أبو السعود - قطيف الحب [الإثنين 20 ابريل 2020 - 2:56 ص]
صباحكِ // مسائكِ راحة بال بنت القطيف ...

وهاقد أتى الليل وأتى موعدي معكِ سيدتي ..
أُسعد بشدة كلما قرأت لكِ حرفاً
وكما كتبت سابقاً وسأظل أكتب مثلك لا يُقرأ على عجل
أعذريني بت أتي متاخرة فحروفي خجلة سيدتي أمامكِ ..
قد يفوق التلميذ أستاذه وأنا لا أراه ينطبق على أستاذتي
رأيت فيها العطاء ... رأيت قلباً يسع القطيف كلها .. وماتعلمته منها ليس بقليل ..

سيدتي ..
نحتاج لنبض قلم يتقاسم معانا إنفعالاتنا في هذه الايام الصعبه ..
يترجم أحاسيسنا ... ومن غيركِ سيدتي !!
نثق بكِ .. بصدقكِ .. بقلمكِ
وما السعادة الا وطن نعيش فيه بأمان ..

" كيف نصل الى الهدوء والسكينة وسط القلق بحياتنا إن لم نبحث عنه في دواخلنا أولاً "
أيامنا تمضي برتابة ورتين ممل مابين قلق وخوف وترقب ..
نعيش اليوم كالامس نحاول السيطرة على أفكارنا بالأمل والصبر ففرج الله بالتاكيد آت ..

"هنا تظهر أصحاب الحكمة والمحبة الذين يمسكون بزمام الأمور ويسيطرون بكامل قدراتهم, هذه الجهود الحثيثة طوال الوقت الذين يعملون دون كلل أو ملل"
لك الحمد ياربي على نعمة الوطن ...
ومليك خلفه قيادة وأبطال جنود يسهرون لأجلنا ...
جنود مجهولين ...
يعلمون ليل نهار لأجلنا لا يبغون شهرة زائفة ..
لا يريدون منا الا الشي القليل فقط أن نكون بخير
لنتجاوز الاصعب معاً ..
أعذرونا لإدراكنا المتأخر إنسانيتكم !! فأنت الابطال حقاً ...

" هنيئا لمن يضع نصب عينيه هدفا كريما إنسانيا بالمعنى الحقيقي للكلمة "

هي أيام وسمتضي ..
حفظ الله الوطن والمليك من كل سوء .. كلنا فخر بوطننا ولا نزايد على حبه ..

دمتِ بخير ملاكي .. وننتظر ذاك اللقاء معاً .
زهراء الدبيني - سيهات -المنطقة الشرقية [الأحد 19 ابريل 2020 - 8:46 م]
قيل في الوطن انه الاتجاهات الاربعة لمن يطلب اتجاهاً.
ومع زخات المطر المتساقطة على ارض بلادي اسجد شكراً لأنني أنتمي الى أرض كأرض وطني واعيش بأمن وأمان وأهتمام تحت راية خصراء ترفرف بأسم التوحيد .
ويصمني تحت جناحه ملكاً معطاء بروح الأب واهتمام الأخ فلنا مع مليكنا وحكومتنا الرشيدة وقفات تأمل لكل مجهود بذل لأجل راحتنا
شكراً لمليكنا وحكومتنا ولكل من سهر من اجل راحتنا فنحن شعب مدلل بفضل كل الجهود المبذولة من اجل راحتنا وسلامتنا .

شكراً استاذتي لكل حرف خط بقلمك الحر الصادق حيث ترجم امتنانا الى ارض وطننا ومن يملكها ويسهر على حمايتها وسلامتها .
فتحية الخميس - القطيف [السبت 18 ابريل 2020 - 3:30 م]
طابت نفسك وطاب قلمك وفكرك وطيبتك وحبك المخلص المتفاني لقطيف الحب والخير والعطاء.
دمت بخير وصحه لأحبابك ياام ياري موفقه بأذن الله تعالى كثر الله من امثالك.
نورا عبدالله البريكي - القطيف [الجمعة 17 ابريل 2020 - 12:13 م]
أروع مكان آمن ..
هو حضن الوطن ..

وطني المتجذر في أعماقي ..
سماءً وأرضاً وحكومةً رشيدة ..

أفخر بك يا وطني ..
وبكل ذرة تراب من أرضك ..

غاليتي الحبيبة ..
جسدتي المشاعر والحب ..
الولاء والانتماء ..
بكلماتك القوية الشامخة ..

دمتِ لنا نبضاً
في قلب هذا الوطن الحبيب ..
..
ابنتك
نورا ❤
أزهار علي الربح - القطيف العوامية [الخميس 16 ابريل 2020 - 11:37 ص]
تحية فخر وتقدير واعتزاز لمساعي دولتنا اللهم لك الحمد.
الله يديمها علينا من نعم ويحفظها من الزوال وارفع عنا البلاء والوباء وأحفظنا بحفظك
ويحفظك الله أستاذتي ودمت ذخراً وفخراً للوطن ..
سميرة آل عباس - سيهات [الأربعاء 15 ابريل 2020 - 9:02 م]
عاشقة الوطن بنت القطيف غالية المحروس

مشاعرك كالأنهار التي تصب في وقت واحد في وطن واحد
ابجدياتك كالكوكب المضيء الذي يثقب الظلام بنوره
كم حكيتِ و كتبتِ و تنفستِ الوطن ، كم جعلتِ من ولائك دروساً تخترق الروح و تجعل غبار وطننا ذهبياً.

نعم وطني أمن و أمان و يكفينا عزاً و فخراً أننا أدركنا مكمن ضوءه ، و أن ضوءه حقيقةً و ليس كسراب البلدان .

اعيش ابجديات و لائك و تدمع عيني و ارفع الراية الخضراء عالياً .
و أقف أمام وطني طفلة خجولة و فتاةً مغرمة و سيدة تشيخ حباً و تنشد بشفاه ترتجف بلادي ، و تتغنى برعاة الوطن و حماتها .
و التي اصبحت حديث العالم لرمز العطاء و الأمان و احترام الإنسانية و الإتحاد بدين الحب .

احببت رائحة مقالك أستاذتي و التي تفوح منه رائحة الوطن و التي لا يشمها أحداً مثلنا .
تشبه رائحة الأم
تشبه رائحة الجنة
تشبه رائحة العشق المتبادل .

أرى مئذنةً عالية وسط كلماتك يعلو منها الإعتراف بالحب ، و الدعاء لمن هم يستحقون الإجلال و التقدير .

اسمع اجراس كنائس تحكي اسم بلادنا المتفرد و تفغر فاهها دهشةً .

افتح خارطة العالم و لا أرى سوى وطننا الغالي و الذي نفقد وطنيتنا و نصبح أيتاماً لو بعدنا عنه .

احسنت ِسيدتي الغالية و شكرا لأناملك التي خطت كلمات من ذهب و أمضت إمضاءً يسجله التاريخ .

و ليس بجديد عليك احترامك و عطاءك للوطن و من في الوطن فإسمك منقوش على خارطة الزمان و المكان و بين أرقام ساعة الحياة و مع قطرات المطر و كنوز البحار .

فكلنا ولاءً و استعداداً و بفخر نمضِ و نبصم و نقبل رسالتك لأرضنا و سماءنا و ولاتنا .

سميرة آل عباس
شمسة قاو - القطيف [الأربعاء 15 ابريل 2020 - 12:22 م]
ماشاء الله غاليتي
أحس بكل كلمه كتبتيها،
فعلا تستحق حكومتنا الرشيده الشكر والتقدير فقد بذلت الكثير والكثير من أجلنا.
(اذا لم يشكر العبد لم يشكر الرب).

حفظك الله وسلمت افكارك واناملك.
ثريا ابو السعود - القطيف [الأربعاء 15 ابريل 2020 - 12:19 م]
صباح الورد ياورد
لك الف تحيه مقال مليئ بالصدق والامانه والشفافيه نابع من قلب كله امل وتفاؤل.

ماتفضلت به غاليتي عن بلدنا وحكومتنا الرشيده والجهود البناءة، نحن نعيش بخير وسلام وامل كبير بأن هذه الازمه ستنتهي في القريب العاجل، وستعود الحياه لطبيعتها السابقه تحت ظل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده حفظهما الله ورعاهم .

وسدد خطاك ورعاك .
عواطف النصر - سيهات [الأربعاء 15 ابريل 2020 - 12:15 م]
يسلم قلمك النابض بالروح والحياة والإمتنان لكل يد معطاءة
هذا مانشعر به فعلاً وما نراه على أرض الواقع ..
دام الوطن تاجاً على الرؤوس يفخر به كل سعودي🇸🇦
غالية محروس المحروس - القطيف [الأربعاء 15 ابريل 2020 - 10:32 ص]
يقول الشاعر السوري اللبناني أدونيس إن الشعر ليس مجرد تعبير عن الانفعالات وحدها، إنّما هو رؤية متكاملة للإنسان والعالم والأشياء، وأنا هنا ينتابني انطباع دائم بأن المسؤولية ليست مجرد تعبير عن الفعل وحده, بل إن همم الرجال تقلع الجبال!موظفة ما تكتنزه وطنيتي المتوهجة والملتصقة بوجداني وبرؤيتي تجاه وطني ومليكي!

تحت أي غيمة نحن الشعب السعودي!! صدقا مم تكونت هذه الغيمة التي تمطرنا كل هذا الحب والرعاية والإهتمام!!
ثمة تدفق للحياة يجري في شراييني إنها السعودية! كفى قلبي عافية وزهوا وفخرا إنني سعودية ومقيمة في المملكة العربية السعودية.

دمعت عيني وأنا المح الوطن يبتسم فرحا وفخرا بالانجازات الإنسانية الغير المسبوقة, التي تمت بفضل قيادتنا العظيمة, وعلى الشعب السعودي أن يسجد طويلا كتعبير عن الرضا والطاعة والفخر والإمتنان, العالم يلمح انجازات حكومتنا الإنسانية التي تفوق العادة.

كفى بنصي زهواً شروق شمس أرضي برضا الشعب السعودي عن الوطن والمليك. شكرا للسماء وهي تمنحنا من كائناتها على الشعب السعودي كأمثال الملك الرجل الإنسان وولي عهده الواعد بالخير. فتقبلوا مني إنحناءة وتبجيلا.

اعزائي القراء
سرني جدا كل ماجاء في تعليقاتكم الرائعة مثلما سرني وجود امضاءتكم هنا في نصي .
شكري وامتناني لتشجيعكم الدائم لي.
دلال سلاط - القطيف [الأربعاء 15 ابريل 2020 - 10:15 ص]
ألف شكرلك استاذتنا إحساسك المرهف دائما سباقه بكتاباتك ووضع النقاط على الحروف!

الحمد الله رب العالمين في بلادنا قيادة رشيدة بحماية أبناء الوطن وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وحفظهم من هذا الوباء وللكادر الطبي جنود الله، بتقديم أفضل الخدمات والسهر على راحه المرضى الله يوفقهم ويحرسهم ويحفظ بلادنا تحت قيادة حكومتنا الرشيدة تنعم بالأمن والأمان.
جنان الاسود - السعودية - القطيف [الأربعاء 15 ابريل 2020 - 9:45 ص]
في مقالك استاذتي الغالية كل معاني الإنسانية والامتنان للوطن الغالي.

تحية إجلال وتقدير لحكومتنا الرشيدة بتصرفها الحكيم اتجاه هذه الجائحة
بذلت كل الجهد التدابير لسلامة الشعب .

ما مثلها بهالدنيا بلد🇸🇦

دمتِ فخراً لنا.
بهيه بن صالح - سيهات [الأربعاء 15 ابريل 2020 - 1:36 ص]
سيدتي

هكذا نمضي في هذه الحياة باحثين عما كان حقيقياً..

نعم نعيش القلق وبالمقابل نشعر بالأمن والأمان
هناك من يتفقد احوالنا
كماء البحار المالح تتبخر حتى تعود الينا مطراً عذباً يروي قلوبنا الظمآنه
شكراً لوطني وقيادته
شكراً لحروفك المشبعة بالوطنية
إيمان السريج - سيهات [الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 6:43 م]
مساء الأمن والأمان
وانا اقرأ مقالك سيدتي انثلج صدري وسرحت برهه مع حروفك واذا بي اسبح في بحر من الشكر والإمتنان ..شكراً لحكومتنا الرشيدة وشعبها الراقي ..
شكراً لك بنت القطيف قلمك الطاهر صوت يتردد صداه في قلوبنا ومقالك هذا سيكون مخلد في قلوبنا ..
نفخر جميعاً كوننا الشعب السعودي المدلل في اشد الأزمات ..
الف تحيه وسلام لكِ سيدتي
حميدة درويش - القطيف [الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 6:39 م]
مساء ينبض بالعطاء والوطنية والانسانينة ...
مع هذه الازمة والتي ان شاء الله ستزول وتنجلي على خير!!
توضحت لنا بعض الصور والحقائق في ظل قيادة حكومتنا الرشيدة فهي سخرت كل ما تملك لخدمة الوطن والمواطن والأجانب ..

وهذا استشعرناه بأحساسنا بالامن والآمان الذي نعيشة .

وتستحق حكومتنا الشكر والتقدير والإشادة بإنجازاتها في هذه الأزمة !

و تحية شكر وتقدير للطاقم الطبي الذي يبدل اكبر الجهود في مواجهة هذه الازمة وايضاً لكل من هم خارج اسوار الأمان وخارج منازلهم لخدمة المواطن.

شكراً أستاذتي العزيزة لمقالك الولائي و لكلماتك الوطنية
دمت بخير.
فاطمة جعفر المسكين - سيهات [الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 6:26 م]
مساء يليق بك كما ينبغي أن يكون ❤

مهيب هذا الوطن قيادة وأفراداً ..
المجد والعلياء والعظمة لهذا الوطن الغالي ♥

والمجد لقيادتنا التي سيخلد موقفها في صحاف التأريخ وأعلام الرشد والتدابير الحكيمة،

والمجد لكِ سيدة الوطن حين تهبين لنا دروس الولاء لترابٍ أخضر ،

هنا إمضاءة القلب منقوشة على هذا النص ،
ولنا معك بصمة نردد شذاها على أبجدية منفردة ..

هنا نردد معاً نشيدنا الوطني
ونشدّ ببريق عيوننا وخالص دعائنا
عضد القيادة ،

لروحك سيدتي فيوضات حبلى
بنسائم الفرح والفرج أستاذتنا ❤
وضحة المحروس - القطيف [الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 2:27 م]
مقال جميل
طاب قلمك وطاب احساسك المرهف
حفظ الله الوطن حكومةً وشعباً من كل سوء
سوزان الأسود - القطيف [الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 1:59 م]
عاشت بلادي فخر للمسلمين
وعاش الملك للعلم والوطن ملك الإنسانية وعاش ولي العهد
بلا شك جهود جبارة بذلتها بلادي لحفظ مواطنيها قدمت النفيس والغالي من اجل ابنائها داخل البلد وخارج البلد وامتدت اليد لرعاية المقيمين والوافيدن افرضت احترازات وقائية جبارة وقفت شكر وإجلاء لوزارة الصحة والى خط الدفاع الاول الطاقم الطبي الذي خاض ساحة المعركة وعرض نفسه للمخاطر بكل حب وتقدير للوطن ادى رسالته بكل امانه بدون كلل ولا ضجر شكراً لوزارة الداخلية الذي أشغلت كامل القطاع الأمني من اجل خدمة الوطن شكراً للشعب الذي التزم من اجل الوطن واجل نجاح الخطة التي وضعت لتخلص من هذا الوباء شكراً لتجار الذين تعاونون في تقديم وتسهيل الخدمة للمواطن نعم كلنا مسؤل
بوركتِ أستاذتي الغاليه صاحبة القلب النابض لحب الوطن المعطاء بلا حدود بارك الله قلمك وروحك الطيبه بارك الله إنسانيتك المحبة للخير دوماً
نعم افخر اني احد ابناء هذا الوطن الغالي من اول وتالي حفظ الله البلاد والعباد
عذراً للأطاله فلا يزل بالقلب الكثير
فاطمة حبيب الاسود - Qatif [الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 2:39 ص]
عاشت بلادي شامخه عزيزه ولا يُعز عليها
اللهم أدم علينا نعمة الأمن واحفظ لنا ولاة الامر
واحفظ لنا استاذتي الكريمه
تحيه لروحك الوطنية
تحيه لإخلاصك
استاذتي تحيه لأصالتك لوطنيتك 👏🏻👏🏻👏🏻
الف شكر لك على هذا المقال الرائع
دمت بود 💐
صديقة أمان - القطيف [الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 12:30 ص]
طاب عطاء قلمك وقلبك النابض بالإحساس الفياض تجاه وطنك واهله، وهذا ليس غريب على بنت القطيف المتألقة بالإحساس المرهف المطمئن.

شكرا جزيلا استاذة القلم الذي يملئنا إحساس بالأمل والشوق ليوم جديد مليئ بالاجمل.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.054 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com