الاستاذة غالية محروس المحروس - 09/04/2020ظ… - 5:32 م | مرات القراءة: 1457


ليلة البارحة منتصف شعبان, كنت أدقق النظر فى كل ما يدور حولي وكنت أفضل الصمت عن الحديث, رأيت فيها القطيف تبوح بوجع أهلها !

البارحة ماكانت بالخارج أصوات إطلاقا ولا حركة أقدام, ثم فجأة وبدون مقدمات أعلنت وبكل قسوة أن لا أشعل أنوار البهجة و الفرح, حيث القسوة ليست في المباهج وإنما في فقد الشعور بالبهجة الداخلية, فإن البعض مازالوا يفتقدوا شمس السكينة!

بينما الناس هنا مشغولين بتفاصيل حياتهم اليومية المعتادة المتكررة، أنا كنت اليوم مشغولة بإعداد مقالي بعنوانِ (الموعد لم يحن بعد). بعد أسابيع, وبعد قسوة أقدار ومشاعر عميقة وبعد تساقط أرواح هنا وهناك في العالم, ليس لنا بها إلا استفسار واحد: أيّة أقدار خفية تلك!

وكانت السماء كلّها هناك ولم يعد البعض يتقن غير التشاؤم والخوف حرفا حرفا, ومعظمنا على يقين إن الله رحيم بعباده! وهنا ظننت إنه من حقنا أن نحلم ونضحك ونفرح ونترقب, نعم لا شيئ أجمل من أن يستيقظ الأمل والفرح فينا، وبداخلنا امتنان بعظيم  قدرات الخالق لكىّ نحياها بسلام!

لعل الحياة تدب بنا من جديد ويصبح للأيام معنى وقيمة, ويوماً ما سوف ندرك إننا نستحقّ مِنْ الحياة الأفضل, رغم إنني ما زلت أفتقد الشمس.

 كُلنا عابروا سبيل طال أو قصر ولكن الطريق الذى كتبه الله علينا لن يتوقف ولن يتأخر, كُلنا نولد لنموت تأخرنا أم تقدّمنا الصفوف ولكل واحد موعده! وتتلاطم الابتلاءات وتلتهم العافية والمال والسعي لمحاربة ومواجهة الصعوبات! وما من يوم يُشرِق علينا شمسه, إلا وهناك موعد بالمرض أوالموت بلا حدود وبلا حسبان!

فمرض الكورونا الشرس الرهيب لم يكتشفُ له علاج بعد, وليس لنا جميعا فيه حيلة وليس أمامنا إلا الدّعاء والصّدقات, والحافظ هو الله دون غيره, حيث قلق البعض ليس يأساً ولا قلّة إيمان إنما تأمل وتفكّرُ!

والكون كله في ذهول لا أحد يدرك ماذا يحدث؟؟وكإن السماء قد اقتربت جدا, ومن يدري عسى تزهر الورود وهي تذبل فالخالق على كل شيئ قادر وإنه سبحانه " يعلم مالا تعلمون", ﻟﻮ ﻋﻠِﻢ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻛﻴﻒ ﻳُﺪﺑّﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺃﻣﻮﺭﻩ؛ ﻟﻌﻠِﻢ ﻳﻘﻴﻨﺎً, ﺃﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺭﺣﻢ ﺑﻪ ﻣﻦ والديه ولذابت جوارحه حبا في الله سبحانه.

لمن يهمه الأمر
وقفت بصمت وتحدثت بصمت ونفسي تبوح, بإن هناك سرّ ويقين بوجود استفسار عند البعض هل ﺗﺴﻤﻊ وتؤمن باﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭ! لعلك يوما ما يثمر عمق صبرك وصمتك وصمودك بتساؤل مؤكد: هل المرض والخوف والموت حق ضروري! ومِن نفسك تسعى خائفاً وتتخيل بل تعتقد إن هذه الإبتلاءات صدفة؟ وتأتى المفاجأة إن هناك في غيوم الخفايا أعظم العطايا!

ألمحك تتعجب من أرزاق السماء وأحسبك بإذن الله تكون وكُنت! أمهلني قليلا لأتوظأ ولأصلي الفجر ولأناجي ربي, وأدعو الله أن يهدينا ويخفف أوجاعنا ومخاوفنا, وفى سجودي أتطلع بشغف لصوت مؤذن يلتمسُ من الله الأمان, نعم وبليل قادم ونهار يمضي بفرح وفرج! هذه دعوة لك أيها القارئ لتتركها حصنا لك ولأهلك, وعندما يأمرُ الله لايتأخر شيء أقدار هي لن تُغيرها!

وغداً سوف نحيا دون خوف ولا قلق فلا حياة مؤجلة لأحد! يا سبحان الله إنّها جائزة الصبر والإحسان والإيمان نعم هذه هي عدالة السماء! حيث الصدقة تطفىء غضب السماء  وشمس القطيف لن تنطفأ ! شكراً لك يالله ما بقيتُ أغفو فوق الأرض لا تحته,

ولكن دعوني أبوح بأمر وأنا صادقة فيه : لم يعد يخيفني هذا الوباء بقدر خوفي من أن أغفو إغفاءتي الأخيرة, قبل رؤيتي خلاص أرضي ووطني ومجتمعي من النفق المظلم الذي داهمنا على غفلة منا، ولكن الموعد لم يحن بعد  فعلمه عند الله.

 

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «33»

عواطف النصر - سيهات [الخميس 16 ابريل 2020 - 4:07 ص]
لك طولة العمر خالتي الغالية
كل ماهو من عند الله فهو خير ..
( وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم
والله يعلم وأنتم لاتعلمون)
زهرة مهدي المحسن - القطيف [الثلاثاء 14 ابريل 2020 - 9:00 م]
تدعيننا نطوف حول كعبة الأمتنان نبتهل حُباً لله القدير، فنرتوي من دموع الإشتياق إلى الخلوات مع الله وترك الدنيا.

تدعيننا نتخطى سور الجسد المادي ونحلق في فضاء واسع فضاء الروووووووح لاوسيط فيه ولا اتصال فيه بغير الله فكل أفعالنا في عصر الكورونا جعلنا بدون وعي أقرب لله.

فكل مظاهر الحياة التي نعيشها الآن ماهي الا حبل إتصال بالله واتصال بأرواحنا لنهمل قليلا هذا الجسد السطحي المتلون المرهق البعيد عن الكمال! نبتعد عنه الذي يجعلنا في أدنى إتصال مع الإله وكأنه شبكة ضعيفه الإتصال على عكس إتصالنا بالروح القدس يطهرنا من الزيف الارثي الذي توارثناه من خارج فطرتنا بعيد عن قينونتنا الحقيقة.

قلمك كجداول ماء عذب مائها رقيق صوتها جميل مظهرها .
امتناني لكِ استاذة غالية المحروس ! وكل عام وانت بحب وعطاء وخير وشهر رمضان مبارك عليكم.
العطاء 3 - تاروت- التركيا [الإثنين 13 ابريل 2020 - 5:12 م]
بالغة وفرحانة أستاذتي الغالية وحبايبكم وتشوفي كل خير وجمال مخبوء حتمًا سيظهر كسطوع الشمس في يوم قائظ
( إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب) ( إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا)
كلنا ناجون ببركة محمد وعترته(الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها، وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ، وَالْمُتَاَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ، وَاللاّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ، )
حفظك المولى وأحبتك ودام نبضك الصادق
دمتِ بحب
علياء أبو السعود - قطيف الحب [الإثنين 13 ابريل 2020 - 2:35 ص]
صباحكِ // مسائكِ سعادة وراحة بال بنت القطيف ...

أحب وقتاً أختلي فيه بنفسي مع نبض قلمكِ
وهذه الليلة مع صوت المطر لعلى بكل دعاء فرج
أنا والليل وفنجان قهوة كسواده أحاول أن أعيش طقوسكِ
أستنشق رائحة القهوة .. أراكِ تكتبين بصمت وهدوء
أي سحر تمتلكين ملاكي !!
أعذريني قد أتيتُ متاخرة فمثلكِ لا يُقرا على عجل سيدتي ..

" رأيت فيها القطيف تبوح بوجع أهلها ! "
مؤلم على قلوبنا إذ مرت تلك الليله ..
زينة معلقه وإضائات دون أن ينظر إليها أحد
دون الابواب المفتوحة ... دون فرح الاطفال
لكن مولاي أبت نفوسنا أن تمر ليلة مولدك هكذا
أحييناها سيدي ولو بالقليل وببدعاء أن تُكشف هذه الغمة عن هذه الامة ...
يا وجيهاً عند الله أشفه لنا عند الله .

" نعم لا شيئ أجمل من أن يستيقظ الأمل والفرح فينا، وبداخلنا امتنان بعظيم  قدرات الخالق لكىّ نحياها بسلام! "
كل شيء منك ياربي خير وأنت الرحيم بعبادك ..
كم من شيء تعلمناه من هذا البلاء..
وكم أصبحنا نتوق لأقل القليل..
وكم قصرنا في الشكر على نعم كانت تُحيط بنا دون إدراك قيمتها
نعمة الصحة والعافية .. نعمة العائلة .. نعمة وجود الناس حولنا .. نعمة الصبر .. بل جميع النعم في حياتنا ..
الشكر لك يإلهي على ما أعطيت ..
يارب غير سوء حالنا بحسن حالك ..

"لعل الحياة تدب بنا من جديد ويصبح للأيام معنى وقيمة, ويوماً ما سوف ندرك إننا نستحقّ مِنْ الحياة الأفضل"
الايام تسير بوتيرة متسارعة نركض خلفها ..
الان فقط توقفنا عن الركض وأدركنا ماذا فقدنا
لعلنا بعدها نتعلم كيف نوازن بين كل شيء
كنت أفتقد التوازن في أمور حياتي
الان أنا أحاول فهناك متسع من الوقت لأبدأ من جديد

"لم يعد يخيفني هذا الوباء بقدر خوفي من أن أغفو إغفاءتي الأخيرة, قبل رؤيتي خلاص أرضي"
يكم توقفت عند المقطع الاخير من مقالك طويلاً
محاولة إيجاد كلمات تليق به لم أستطع ..
كل يوم نترقب الساعه الرابعه عصراً بخوف وأمل
كل مانريده أن تكون قطيفنا بخير ..
دمتِ كما أنتِ ملاكي كوني بخير أشتقنا لجنتك ولنا موعد فيها معكِ إن شاء الله.
فخرية القلاف - القطيف [الإثنين 13 ابريل 2020 - 12:07 ص]
سيدتي الغاليه سيدة العطاء، سلمت أناملك الذهبيه على ماخطته لنا .

مبدعه دائماً في إختياراتك ونزفك الراقي والعذب،
لامس هذا المقال النابض مشاعري
فعلا احساس راقي
ويدل على ذائقة راقية ومتألقة!
كلمات لها أبعاد نفسيه تصل إلى أعماق النفوس وتبحر في دماء الشرايين
نعيشها لحظات ونسكنها!!!
أماكن وأوقات هذه هي أبعد مراحل الإندماج،
في كل مره اقرأ لك من نبض قلمك الراقي اجد نفسي اعيش جمال الحرف وروعة الطرح وانتقاء المفرده بكل احسااس
رااقي وشعور طاااغي وجاااذبيه لاتقااااوم!
مشاعرنا أكثر ما تضعفنا وما تقوينا !
مشاعرنا أكثر ما تبكينــا وماتسعدنا!
ببساطة ما نحن إلا كتلة مشاعر،
كثيراً ما تفعل بنا ما تشاء
لأننا نسمح لها دوماً أن تفعل!
بل نريدها أن تفعل مهما حملت لنا من ألم
إلا أن نشوة السعادة التي تنتابنا كلما زارتنا الذكريات تكون أكبر،
فتظل مشاعر الإنسان خير معين له واكثر شاهد لصدق ما يحسه ويعيشه!!!
هنا قرأت حديث الروح وهنا بوح الوجدان تجلت بأنقى صوره وأروع إحساس
نور الروح يتسلل إلى منابت الأعماق
نبضك الزاهر أسر كلماتي...
في كل الأحوال والأوقات مالينا الا الدعاء الى رب السماء نسألك يا الله أن تصرف عنا هذا البلاء وعن سائر بلاد المسلمين وأن تحمينا وأن تكفينا بعزتك و قدرتك شر هذا الوباء ..وأن تجعل بيننا وبينه سدًا منيعًا فأنت العزيز القدير الذي لا يعجزه شيئ.

...فأعذريني...
أعذب التحيات ..لك خالص إحترامى
دمتي بكل خير غاليتي.
سميرة آل عباس - القطيف [الأحد 12 ابريل 2020 - 12:09 ص]
عندما تكون القطيف بلا شهيق و لا زفير ، يصمت كل شيء و ينطفئ القمر و تبوح الأرض و خيراتها و ينطق لطف السماء ، فكل شيء بإرادة رب العالمين .

هنا يعلو صمتك سيدتي ببوح هادئ يليق بسماء القطيف و عيونها ، و كأن القمر يولد من جديد ، و أناس تضيء من جديد .

غاليتي لم تبحثي عن بهجة لنفسك بل بحثتِ عن بهجة القطيف و ارضها و سمائها في يوم اعتادت البهجة أن تعانقه .

حددت موعداً بدون تاريخ ، بدون زمان أو مكان ، بالرغم من أن الحدث صعب و الأجواء غائمة داكنة ، لكن موعدك له عالم خاص ، نتشوق له حتى لو لم يحن بعد ، فبحر الأمل معك كقصائد العشاق و بهجة الروح هي ما يولد لدينا شيئاً ما يشبه الفرح القادم من بعيد ، و كأنك امرأة من ربيع .

فالناس يعتادون حياتهم اليومية و تعتادي ما نحتاجه في حياتنا ، و ما ينساب عبر أنفاسنا و يريح ارواحنا ، هذا ما تعودناه من ريشة حروفك لأنك إمرأة من إحساس .

و ها هي بصمتك ختم تاريخي فوق ورقة صيف مبللة ، تهديها فصول القطيف الأربعة ، لأنك إمرأة من القطيف.

سميرة آل عباس
منال صالح الشماسي - القطيف [السبت 11 ابريل 2020 - 11:05 م]
مقال راااائع ،دام قلمك استاذتي
الله يزول هالغمة وترجع الحياة
جنان الاسود - السعودية - القطيف [السبت 11 ابريل 2020 - 7:06 م]
غداً تشرق شمس الحياة من جديد
والقادم أجمل وأفضل بإذن الله.

دمتِ ودامت حروفك النقية استاذتي ولكِ طولة العمر بصحة وعافية وألف خير🌸
منال حسن الدهان - القطيف [السبت 11 ابريل 2020 - 1:19 ص]
رااااائع
ثبتنا الله واياكم على رضاه
ورزقنا الصبر والرضا حين يقع البلاء
اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الامه
معصومة طاهر المسحر - القطيف [السبت 11 ابريل 2020 - 12:23 ص]
سلمتِ أستاذتنا الغالية على كل كلمة نابعة من أعماقك وعلى كل رسالة توحي بالتفاؤل
الحمد لله رب العالمين فنحن بخير ما دمنا نستطيع مناجاة الله وطلب العون والمدد لكشف الغمة عن هذه الامة
نعم قد نكون في محنة لكننا على ثقة بحكمة رب العباد ورحمته وأن الحياة مليئة بالإمتحان الإلهي ولكن الله يوفي الصابرين أجرهم بغير حساب
زهراء الدبيني - سيهات / المنطقة الشرقية [الجمعة 10 ابريل 2020 - 11:39 م]
وانا اقرأ مقالك ياسيدتي داهمتني هذه الاية من سورة التوبة
((إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا))
كم من السكينة التي تهدأ الروح في هذه الاية الكريمة .
وكم في مقالك حروف تشعل شموع الراحة في القلوب .
اقرأ لك واشعر انني بين جداول ماء صافي انظر في صفاء تلك الجداول فأرى الياسمين الابيض المنثور على أسطح الماء يشبه اللؤلؤ في بياضه
هكذا هي حروفك اغتسلت بماء الجداول وتعطرت بزهر الياسمين ومن ثم تجملت باللؤلؤ المنثور في مقالك .
كلما قرأت لك اجد الراحة تكللني وانفاس التفائل تتصاعد في صدري .
هدوء قلبي مع مقالك يشعرني بالامان
لا ليس بالامان فقط بل ايضاً يشعرني بالاطمئنان ان هناك قلب نابض صادق المشاعر مازال يرسل لنا اشعارات الامان التي نحن في امس الحاجة لها في وقت كثر فيه القلق والخوف .

أدام الله قلمك النابض بكل ماهو جميل وهادئ🦋🌹
نوال العمران - القطيف [الجمعة 10 ابريل 2020 - 10:10 م]
جميل ورائع كالمعتاد في مقالاتك ولك طول العمر وتعيشي وتكتبي ونقرأ ونستمتع
الله لايخلينامنك غاليتنا.
زكية الهاشم - القطيف [الجمعة 10 ابريل 2020 - 9:45 م]
(وكم من لطف خفي )
لاتدركه عقولنا ودواخلنا قد اخفاه الله عنا ولنا فيها قرة أعين باذنه تعالى !

تحية مسائية رائعة كروعة حروفك استاذتي الغالية ...

ان مانراه الان ونشعر به شيء قد يصعب على البعض تحمله ولذلك فإننا بحاجة الى هذه الومضات المضيئة الايجابية والتذكير دائما بالنعم الكبيرة داخل منازلنا وبين افراد عائلاتنا وكما تفضلت بدعاء المسلمين سنصحو يوما بانجلاء هذه الغمة ان شالله وستعود ايامنا الجميلة، وستبقى هذه الايام مجرد ذكريات نتذكرها ونتذكر اصرارنا على مواجهة هذا الوباء الذي وبلا شك لن يطول ..

اشكرك استاذة على هذه الومضات الجميلة والمحطات الايجابية انتي بلا شك شعورك انساني بحت بان لانستسلم او نتذمر !! فهذه كلها مشاعر لم ولن تفيدنا بل ستؤذينا وتؤذي صحتنا المتعلقة بافكارنا !!

احساسك الصادق بأن نقود هذه المعركة بكل صبر وامتنان للخالق عز وجل ،، سلمت.
وضحة المحروس - القطيف [الجمعة 10 ابريل 2020 - 4:40 م]
مقال رائع جدا
سلمت الأنامل الذهبية بنت العم
شمسة قاو - القطيف [الجمعة 10 ابريل 2020 - 4:36 م]
تسلمي غاليتي
الله كريم يطول عمرك ويزيل الغمه عن امتنا وعن جميع الامم بحق محمد واهل بيته يارب
فاطمة محمد الخنيزي - القطيف [الجمعة 10 ابريل 2020 - 2:39 م]
قال الله تعالى:﴿ تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [هود: 49]
فما أصدقُ من وصفك لحالنا نحن أهل القطيف يا أستاذتي الغالية ، و لأني أرى بين ثنايا عباراتك روحًا تبعث الطمأنينة و الأمل في قلوبنا كالمساتِ حبٍ دافئة . و لي لكِ شكرٌ لا ينتهي ك شموعٍ من الأمل على ذلك العطاء الذي تقدِمينه إلينا دون إنتظار مقابل . حفظك الله من كل سوءٍ وشر لنا جميعا إن شاء الله 🌹
صديقة أمان - القطيف [الجمعة 10 ابريل 2020 - 2:28 م]
جعلنا الله وإياكم من المقبولين عند الله بدعاء مستجاب وأمل لفتح كل باب والأمل بالله العلي العظيم أقوى الآمال نسألكم الدعاء استاذه .

موضوع يشرح الصدر و ينفس الهم طبتي وطاب مساؤك وقلمك وقلبك الكبير الرحب .
هاجر السيهاتي - [الجمعة 10 ابريل 2020 - 2:14 م]

لعل الله قد احدث ذلك الأمر بالفعل ، و شاء ان ننغلق على افكارنا ..
لعل لحظات تأملاتنا لم تكن بالحد المطلوب من السماء..
و لعل الله قد دفعنا لما هو فعلا لنا مستقبل بلا وعي و لا ادراك ..
اعتقد بما يميل لليقين ، انه حان دور الالتفاف للنفس ، للروح ، لمكنوناتنا و مخزوننا المتراكم من سنين ، لان نعيد اكتشاف ذواتنا ، و ان كنا قد اسبغناها مسبقا ، فانه قد قال تعالى و يخلق مالا تعلمون ، فهل يمكن ان يكون عز و جل قد استبدلنا من قرارة أنفسنا بلا تبديل للأجساد ؟

حان وقت كل شيء ، كل شيء تماما ، لم تقف الحياة أبدًا ، الا في الخارج ، فأما داخل تلك الأسوار ، قد بدأت للتو حيوات و ستتجدد ...


هاجر
ثريا ابو السعود - القطيف [الجمعة 10 ابريل 2020 - 2:10 م]
من السعاده الحقيقيه عندما اقرأ كلماتك النابعه من القلب النظيف المليئ بالعطاء والامل ..

انت مثال في القوه والتفاؤل!!! الله يسعد ايامك ويعطيك ع نيتك الطيبه وستعود الايام الجميله بادن الله لك حبي .
زهراء الهاشم - القطيف [الجمعة 10 ابريل 2020 - 1:53 م]
جميل جدا مقالك استاذة
كل كلمة اقف عندها واسرح بخيالي بعيد واحس باطمئنان وتفاؤل وان بقدرة الله بنعدي هالابتلاء .

الله يطول في عمرك ويديم عليك صحتك ويدوم قلمك الهادف.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.069 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com