الاستاذ كاظم الشبيب - 23/02/2020ظ… - 5:30 م | مرات القراءة: 159


   قلنا في مقال الأسبوع الماضي بأنه وكما هي حياة المرء بين الصعود والهبوط في تقلباتها،

وكما هو الطقس بين الصعود والهبوط، السعادة هي كذلك، دائمة الصعود والهبوط، لا يمكن أن تبقى على رتم محدد في ايقاعها، وربما هذا ما يجعل الحياة، رغم كل مأسيها، مقبولة بتغير أحوالها، بل ممتعة بما هي عليه.

   لذلك عند البحث عن ماهية السعادة، نحتاج إلى البصيرة أكثر مما نحتاج إلى البصر لإدراك عمقها وحقيقتها كيفاً وكماً.

   كل إنسان يظن بأن سعادته في أمر ما، بغض النظر عن صحة أو خطأ ظنه، المال، الصحة، السفر، الزينة، الأكل، السكن، الزواج، الأولاد، الشهرة، العبادة، وغيرها المئات من الميول والرغبات واللذات والمتع وطلب راحة البال، يعتقد الإنسان أن تحقق كل جزء مما يريد أو يرغب سوف يجلب له السعادة. بل لو أوقفنا عشرات من الناس في شارع واحد، وفي يوم واحد، وسألناهم عما سيحقق سعاتهم في تلك اللحظة لوجدنا الفوارق في المطالب بعدد الأشخاص ذاتهم.

في المقطع المرفق إضاءة مفيدة للموضوع
Watch "ما هي السعادة؟ ?What is Happiness" on YouTube



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.062 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com