» لا تقلق... وتأقلم   » «كورونا» يوقف عداد الزواج والطلاق !   » *السيد جيمس ماتيس وزير الدفاع السابق يندد بالرئيس ترامب ويصفه بأنه خطر وتهديد للدستور *   » لم تعد القضية ترفا "انها كرونا"   » التعليم الخاص وحقوق الطلاب في جائحة كورونا   » ( رائعة ومرثية السيد محمد بن مال الله الملقب بالفلفل القطيفي التوبي (رحمه الله ) المتوفى 1261 ويقول صاحب الذريعة ان وفاته سنة 1277.)   » فنتازيا الواقع.. كُلٌّ يستعين بطقسه   » الإمارات.. ودبلوماسية تجاوز الأزمات   » غياب المخططات الجديدة وارتفاع الطلب يحلقان بعقارات القطيف   » خواء الرأسمالية  

  

06/11/2019ظ… - 7:32 ص | مرات القراءة: 309


غالبا ما يكون من السهل على الاشخاص الحسم في القرارات البسيطة بمفردهم لكن عندما تصل الأمور إلى مفترق الطرق تصبح المشورة سيدة الموقف

من طبيعة المشكلة المعقدة وجود زوايا ليس باستطاعتك رؤيتها من منظورك الخاص وغالبا ما تكون بحاجة الى آراء مختلفة من ذوي تفكير مختلف، لهذا :

قبل ان تتخذ اي قرار مصيري ابدا بسؤال نفسك كيف سيبدو المستقبل إذا انقلبت الأمور بالكامل؟ و إذا اتضح أن هذا القرار بعد مدة سيكون كارثيا فلماذا يكون ذلك اصلا؟

بالطبع هذا لا يمنع ان تسال من حولك ممن تهمهم سعادتك ومن هم من اهل الثقة كيف ينظرون  لمشكلتك لعلهم يوضحون لك نقاط غابت عن مجال رؤيتك فهنا تكمن فكرة دراسة ورؤية القرار من أكثر من زاوية

وان تطلب الامر الاستعانة بذوي الإختصاص لا تتردد لحظة قد يكونون أكثر حكمة وقد تكون رؤيتهم لمشكلتك محايدة وخالية من المشاعر بعكس المقربين الذين قد تكون نصائحهم لك أغلبها نابعة من عواطفهم اتجاهك

تذكر انه مهما ساعدك الآخرون يبقى اتخاذ القرار مسؤوليتك انت لهذا احرص على ان تكون عواقب قرارك باقل الخسائر، و ان كانت تبدو لك محزنة فلا تقلق لعلها  تكون نقطة تحول للأحسن والافضل

توكل على الله في اتخاذ قراراتك و خذ بالأسباب و تذكر الآية التي يقول فيها الله سبحانه وتعالى
"و عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم و الله يعلم وانتم لا تعلمون "



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com