» كيف نتفادى النوبة القلبية وننقذ أنفسنا منها   » الحقوق لا تتجزأ   » ماذا قال السيد السيستاني عن ولاء الشيعة   » «أطفال إلكترونيون».. بحلول عام 2037 !   » فائض الطعام يوفر 13 مليون وجبة بالمملكة   » الفصل بين السعادتين   » بذور الشر 😈   » المؤامرة بين الحقيقة والوهم   » لماذا اكتب   » كشفت دراسة جديدة عن العلاقة الثابتة والوثيقة بين استخدام الهاتف الذكي واضطرابات الصحة النفسية بما فيها الاكتئاب، القلق، التوتر، ضعف التحصيل العلمي وسوء النوم  

  

12/10/2019ظ… - 1:20 ص | مرات القراءة: 147


بسمه تعالى وصلى الله على محمد وآله الطاهرين واللعن على أعدائهم أجمعين

ضحى اليوم الجمعة تشرفنا مع بعض أهل العلم الفضلاء والإخوة الزوار الكرام دام توفيقهم من قطيفنا الغالية ..

بلقاء المرجع العظيم وحيد دهره وفريد عصره الفقيه المحقق *الشيخ حسين الوحيد الخراساني* دامت ظلاله الوارفة .
وحمدنا الله على رؤية محياه المهيب ، وبعد تعريف نجله العلامة الشيخ إسماعيل دام توفيقه الحضور لسماحة والده المعظم ، كانت منه هذه الوصايا السريعة ..
 
١ - أوصانا بزيارة العتبات المقدسة نيابة عن الإمام الرؤوف أبي الحسن الرضا عليه السلام.
وأن ذلك موجب لقبول الزيارة واستجابة الدعاء ، وأن أجرها وثوابها لا يحصيه أحد .

٢ - وأوصى بالإكثار من قراءة سورة التوحيد أثناء المشي وإهداء ذلك للإمام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف .
وقال صان الله مهجته : أقطع بأن أعمالكم مقبولة وحوائجكم مقضية .

٣ - وأوصى بقراءة سورة يس كل ليلة وتهدى للصديقة الشهيدة السيدة الزهراء عليها السلام .

٤ - وأوصى بتعظيم شعائر الدين وإقامتها خصوصا أيام الفاطمية وإحياء شهادتها صلوات الله عليها .

٥ - كما حثّ دامت بركاته - في مطاوي حديثه الولائي - الحضور على شعيرة المشي لتأدية الزيارة المليونية .

علماً أن أولاده - كسماحة الأستاذ آية الله الشيخ محسن دام تأييده -  يمشون في طريق يا حسين من النجف إلى كربلاء المقدستين ، وهناك موكب ضخم - مقرّه قبيل عمود الألف - يقوم بخدمة الزوار الكرام في جلِّ ما يحتاجونه .

*رواياتٌ شريفة*

*أقولُ* : من باب التيمُّن أذكر بعضاً من خصائص زوار المولى أبي عبدالله عليه السلام ، بإيراد هذه الروايات الشريفة من كلمات النُّور الصادقية .. التي تُبيِّن ما للزائر من كرامة إلهية وعناية ربانية ومقام سامٍ عند أولياء الله عليهم السلام .
وذلك بمجرد ترتيب مقدمات السفر العبادي وتقلُّبه في حالات المسير المقدس - حتى مع الخوف وعدم الأمن الظاهري - من لحظة خروجه من منزله وتعرُّضه للشمس وتعرُّقه أثناء المشي .

١ - فعن الإمام أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) :
*إنَّ الرَّجل منكم ليأخذ في جهازه ويتهيأ لزيارتهِ ، فيتباشر به أهلُ السماء .*
*فإذا خرج من باب منزله راكبا أو ماشياً وكّل اللهُ به أربعة آلاف ملكٍ من الملائكة ، يُصلّون عليه حتى يُوافي قبر الحسين (عليه السلام) (١) .*

٢ - وقال (عليه السلام) :
*إنَّ الرَّجل إذا خرج مِن منزله يُريد زيارة (قبر) الحسين (عليه السلام) شيَّعهُ سبعمائة ملكٍ ؛ مِن فوق رأسه ومن تحته وعن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه ، حتى يُبلغوه مأمنه*.
*فإذا زار الحسين (عليه السلام) ناداهُ منادٍ قد غُفر لك ، فاستأنف العمل ، ثم يرجعون معه مُشيعين له إلى منزله ، فإذا صاروا إلى منزله قالوا نستودعك الله ، فلا يزالون يزورونه إلى يوم مماته ، ثم يَزورون قبر الحسين (عليه السلام) في كلِّ يوم وثواب ذلك للرَّجل (٢) .*

٣ - وقال الإمام الصادق (عليه السلام) :
*ولو يعلمُ زائر الحسين (عليه السلام) ما يدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما يصل إليه من الفرح والى أمير المؤمنين والى فاطمة والأئمة ( عليهم السلام ) والشهداء منَّا أهل البيت وما ينقلب به من دُعائهم له ، وما لهُ في ذلك من الثواب في العاجل والآجل والمذخور له عند الله ، لأحبَّ أن يكون ما ثمَّ داره ما بقي .*

*وإنَّ زائره ليخرج من رحله فما يقع فيؤهُ على شي إلا دعا له ، فإذا وقعتْ الشمس عليه أكلتْ ذنوبه كما تأكل النار الحطب ، وما تُبقي الشمس عليه من ذنوبه شيئاً فينصرف وما عليه ذنب ، وقد رُفع لهُ من الدرجات ما لا يناله المُتشحِّط بدمه في سبيل الله ، ويُوكَّل به ملكٌ يقومُ مقامه ويستغفر له حتى يرجع إلى الزيارة ، أو يمضي ثلاث سنين أو يموت ..(٣) .*

٤ - وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال :
*يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين (عليه السلام) لخوفٍ ، فإن مَن تركه رأى مِن الحسرة ما يتمنَّى أن قبره كان عنده ، أما تُحب أن يرى الله شخصك وسوادك فيمَن يدعو له رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليٌّ وفاطمة والأئمة (عليهم السلام) .*
*أما تحب أن تكون ممن ينْقلب بالمغفرة لما مضى ، ويُغفر له ذنوب سبعين سنة ، أما تحب أن تكون ممن يخرج من الدُّنيا وليس عليه ذنب يُتبع به ، أما تحب أن تكون غداً ممن يصافحه رسول الله (صلى الله عليه وآله) (٤) .*

٥ - محمد بن المشهدي في مزاره قال : وروي :
*إنَّ الله تعالى يخلقُ مِن عَرق زوارِ قبر الحسين (عليه السلام) سبعين ألف ملكٍ ؛ يُسبّحون الله ويستغفرون له ولزوّار الحسين (عليه السلام) ، إلى أن تقوم الساعة (٥) .*

اللهم وفقنا وجميع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام لتمام الوفاء بالعهد وحُسنِ الأداء بزيارة قبور أئمتنا وهُداتنا المعصومين عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم .


المصادر :
(١) كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه : ص ٣٧٥ رقم ٦٢١ ح ٥ .
(٢) جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي : ج ١٢ رقم ٤٥٥٤ ح ٩ ص ٣٦١.
(٣) كامل الزيارات : ص٤٩٥ رقم ٧٦٧ ح ١٧.
(٤) كامل الزيارات : ص ٢٤٣ رقم ٣٦١ ح ٣ .
(٥) المزار ص ٤١٧ ؛ مستدرك الوسائل - الميرزا النوري : ج ١٠، رقم (١١٩٦٠) ح ٥٠ ، ص ٢٥٦).

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.059 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com