» كيف نتفادى النوبة القلبية وننقذ أنفسنا منها   » الحقوق لا تتجزأ   » ماذا قال السيد السيستاني عن ولاء الشيعة   » «أطفال إلكترونيون».. بحلول عام 2037 !   » فائض الطعام يوفر 13 مليون وجبة بالمملكة   » الفصل بين السعادتين   » بذور الشر 😈   » المؤامرة بين الحقيقة والوهم   » لماذا اكتب   » كشفت دراسة جديدة عن العلاقة الثابتة والوثيقة بين استخدام الهاتف الذكي واضطرابات الصحة النفسية بما فيها الاكتئاب، القلق، التوتر، ضعف التحصيل العلمي وسوء النوم  

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 12/10/2019ظ… - 1:29 ص | مرات القراءة: 1132


ما أن وطأت قدماي قاعة الدرس في منزلي المتواضع بعد انتهاء الدورة الإنسانية الحرة, حتى بدأ شعوري بالحنين يغتال خطواتي وألم خجول يطوق خاطري,

تفاصيل من ذاكرتي تسقطها تباعا أمام عيني,حيث أنهيت منذ يومين مشوار دورتي الباحثة عن إنسانيتي وذاكرتي في مكتبتي، وأعرف أن هناك دورات أخرى قادمة بانتظاري, وسأتحمل  حبات العرق التي بدأت تبلل شعري كثيرا, أمسكت قلمي فاقتادني دون قيود  لأخواتي الطالبات لأخبركم لو تعلمون ماذا فعل بي غيابكم!!

بكيت بهدوء بألم وخجل, هل تشعرن معي بمعنى أن يكون البكاء خجولا! شعرت إنني  ترجمت أحاسيسنا معا. أخذتكم  معي في مشوار تفقدي الفصل  لغيابكم الذي اخترقني, أيتها الطالبات العزيزات حيثما كنتم اشتاقكم, حيث بدت الوحشة في عيني ترتسم بهالات سود لا تخفي عيوب الأرق الذي يكاد يستنزف فكري .
 
كنت أثناء الدورة اضبط قوانيني وارسم أنفاس صدقي، فأشعر بالجرأة تتسلل بحياء لافت  وكأنني زدت سنوات جديدة فوق عمري, و لا أعرف شيئا و ينفصل عني كل شيء وكأنني  اقترب من صورة أمي، أكاد أناديها وأنا بين طالباتي، وأعود أكثر ارتباكا وآنا ارصد  نظرات من حولي من بعض الطالبات,

حيث أقف في مقدمة الطهر نعم في الفصل الدراسي وأنا أتفقد فيه ذاتي وأحيانا ابكي وأخرى اسمع ضحكتي  تأتيني من السماء , والمح ابتسامة  أرواح الطالبات اللاتي  كن هنا بالدورة وهن تلملم  بقايا الأوجاع  التي أنهكتها الظروف, وانأ الملم معهن ظل روحي فما زال فيها بعضا من الماضي.

أنهيت دورتي  التي تربت على ملامحي المرهقة بالتعب نوعا ما وتودع معي أوراقي التي بينها مشاعري، والوحشة دون الطالبات تكتسحني وكأنني  ظل امرأة  لا اعرفها من قبل، تبحث عني معي  في ذاكرة وزوايا  الفصل، وأصوات مرت يوما في هذا المكان  الذي لا فضاء فيه يكفي  لاحتوائي.

تستقبلني مكتبتي  بأوسمة ودروع وشهادات شامخة يخالطها العز والفخر والتحدي ، تتناثر  المشاعر التي كنت استحقها، وتتداخل الرفوف معها فتتيه مساحتي, لا أجد منعطفا أسلكه، ولا تعليقا يحمل امتناني وتقديري معها، أتجول  فيها وأكاد ألوذ بنفسي هناك  علها توقظ في داخلي اعتزازي بمشروعي الإنساني المتواضع,الذي  يتربص بي  في كل اتجاه  التفت إليه، يدهشني دقة التنسيق يتناسخ كل رف فيها،

أعاون  نفسي بتذكر مواقع الجمال في قلبي  علني أعرف أين أهتدي إليهم! تسألني بعض الطالبات:ألا تكتفين بهذا الكم من الأوسمة؟اصمت بحياء وتحفظ وكأنني ادفع عني تهمة, لكن البعض تعاودن بدهشة السؤال: هل تتذكرين هذا العدد الهائل؟ نعم العدد مخزونا في قلبي وروحي دون أن احسبها بأرقام وتعاودن البعض بالسؤال ألا يزال هناك متسع ما في مكتبتك,

ومع ذلك نفخر بشرف أسمائنا هناك, وجب علي أن أعترف إن كل أملاك الدنيا لا تساوي عندي وساما واحدا في مكتبتي, ضحكت من نفسي حين شعرت بالفخر بأوسمتي, هذا كل ما لدي الآن, استبدلت المال  بأوسمتي  والتي تضم ذكرياتي تعبي عرقي  ودمي. اقتربت من مكتبتي الزاخرة, رتبت آخر الدروع والأوسمة مرارا ومسحت عن الرفوف آخر بصمات الزوار,  والتقطت  آخر صورة للمكتبة, وضحكت من  آخر  حديث محتدم مع البعض عن عشقي لأوسمتي.
 
ولم يبق لدى شيء غير شعوري بان في صوتي بحة مميزة وهبني الله إياها، نعم مؤكد لدي ذلك الصوت! ولم أسأل نفسي أهو اكتفاء مريح غزا كل مساماتي!!
تحية تقدير للعزيزات اللاتي حضرن دورتي الإنسانية واحترمن فكري.



التعليقات «55»

شهزلان الصفار - تاروت [الثلاثاء 22 اكتوبر 2019 - 3:42 م]
استاذتي العزيزة
كنت مترددة في الكتابة هنا خوفا ان تعبيري قد يخونني
كلمة شكرا قليلة في حقك
قد نبهتيني لإساسيات في الحياة قد كنت غافلة عنها !!
أساسيات جعلتني قوية في تحديد مشاعري
من اهمها
الفرق بين الاخت والصديقة ومسؤلية كل واحدة منهن
دائما اقول :
رحم الله والديك وشكرا شكرا يااستاذتي الغالية.
سميرة آل عباس - سيهات [الإثنين 21 اكتوبر 2019 - 11:03 ص]
أستاذتي غاليتي
ينسابُ الصُبحُ هادئاً يُعانِقُك بجُرأةِ الخجل ، يُهديك نهراً ٍمن الحياة و الأمل ، و تُهديه سراً رسالةً نِقاطُها الياقوت و المَرجان ، نجمعُها كمِسبحة ، و نتلو بمحرابك صلاةً تليقُ بإنسانيةِ كل الأديان .

يا نكهة القهوةِ في زماني ، يا قطعة السُكر في فِنجاني ، يا وردة لا تَقبل النسيانِ ، علميني ،، إن كانت هناك لغةٌ تكفي لشُكرك و تنحني لك بكل امتنانِ ،

أستاذتي ،، مع فيضَ بهائِك تبدأ رجفة الفجر الندي مُلثماً بالليل يرسِم حُسنَك ، مستلهِماً بشهقةٍ سمراءِ ، و يزهو الجمالُ برسمكِ ، و تنطق الأشياءُ ، و تبدأ الحياةُ معك .

أَسمعُ ،، لا ، بل المسُ صوتَك حريراً ، و العِبقُ فوقَه جنةً من شغفٍ ، و اللونُ شمسٌ من ذهب ذابت سنابِلُها فأحيت ( قطيف الحب و الكرم )، صنعتِ ضوءَها من عتمة البنفسج ، و بكل الود ستنحني لك الأشياءُ التي تُشبهك .

فوق كفيك وقفت ارتشف قطرةَ حبٍ من نبضِ عروقِك ، فاستيقظ الحلمُ الذي بداخلي و اصبحتُ إمرأةً داخل الحُلم ، و ها أنا أعود من خلف الغسق ، احمل قدَر ابتسامتي و دمعتي ، بدهشةِ ملامحي ، فكيف استطعتِ جمع ذاتي غالية .

ضُمّيني سيدتي و طوقيني بذراع الحب و أسكنيني حدائق العطاء ، و اطفئي ثورة لهفتي بعذْب أنهارك ، و دعيني أتوه بك ، لأنك إمرأةً يُستدل بها على جمال الكونِ كله .

كل يوم درسُكِ بحرٌ و صوتُك بحر ٌ و عينيك ابحُر ٌ، يا من جمعتِ كلَّ البحارِ و صببتِها في كأسِك ، و اغرقت كوابيس النساءِ به ، فهل لي أن أسكُنُ بحرَك .

آه يا امرأةً تحدّثي ،، فما بين صوتَك و الكلام روحٌ تبِثُنا الحياة ، فهناك صمتٌ صارخٌ يسجِدُ في أرواحِنا ، معلناً التوبةَ في محرابِك ، مسلِّماً بلغتك التي ليس لها حروف ، بل نبضُ إنسانِك ، فكلما افترّ ثغرُك بالكلام تنحسِر الغيومُ عن دنيا النجوم في سمائِك ، و يأتي ضوء بوحِك كالبرق يكشف ما تخبئه القلوب ، فيرصِد اعترافها كالرعدِ ، لكن دون تكلمِ .

غاليتي ،، يا عطراً بذاكرتي ، أقف أمامك و كالبدرِ أنت تضيئي عتمة الروح ، و ما بين ضوءك و القلوب ، ينساب الوقت انسياب الهُلام على أسرارك .

قولي لي ،، متى ستُشبعيني من أعناب جنتِك ! فأنا مازلت راسيةً على ضفافِك ، التقط الجمالَ من جمالِك ، و معاني اسمُك في عينيّ شطراً من قصيدتي ، يبحث في عينيك عن شطرِ اكتماله ، و تكتمل بك القصائدُ دائماً ، و لو بُعِثتْ فيها الحياةُ لكانت أنثى أنيقة تُشبِهُك .

قولي لي ،، ماذا أقول بك و أنت معزوفةٌ ، دررٌ ، أنهار ٌ، و بوصلةٌ ،، ربيعٌ بل شتاءٌ ، إحساسٌ ، و نجومُ مزهرةٌ ،، إمرأةٌ ، بل نساءٌ، بل بُركانُ حبٍ، و كلها اجتمعت في جوفِ سيدةٍ ، كنوزٌ غادرت أنهارَ ثغرِك فتزينت بها نساء موطنك .

ما أجملك لو تعلمين ،، ما أجملك لو تعلمين حينما تتناثر الكلماتُ من فمك ، و تتعثر بعضُها في شفتك ، فينساب عذبُ الكلامِ على الكمال ، و يحلو خجلك .

قولي لي ،، هل أنت غيماً يظلل من يجاورِك ، أم برق روحٍ يضيء حنجرتي ، فيكشف ما تخفيه من كلمات ، و تجعلها ناياً يسرق الألحان من أوصافك

قولي لي ،، متى أراك ثانية لأُلملم الصبح من طرْفِ عينيك ، و أُشعل ليل بوحي من سِراج قِنديلك .

سأكتبُ في دنيا العجب ، هناك سبعاً من عجائب الدنيا السبْع ، و أنت يا سيدتي الأولى و الألف و الأخيرة من روائع الدنيا التي راقت لها الحواس و جعلتك أسطورة ، يا رائعة النساءِ ، يا من تغيرتْ أقدارُهِنّ بلُطفك .
شكري لك و حبي لك .

سميرة آل عباس







- [ ]
زكية صالح العبكري - القطيف [الأحد 20 اكتوبر 2019 - 4:42 م]
سلام ورحمه
أشتقنا للمكان الطاهر وللحروف الماسية المتناثرة على أوراقنا
جمعتي قلوبنا وأجسادنا وفكرنا على نور الحب والعطاء ممزوج بالإحترام ومطرز بالكرامة
شكراً للقلوب الصافية التي أبدعت في العطاء
شكراً للفكر الواعي والناضج
شكراً لتلك المواقف الجميلة
شكراً للجمال الهادىء
شكراً من القلب لكل القلوب المبدعة
شكراً أستاذتنا على البذور الطيبة التي نقطف ثمارها
بالحب الصادق بين الطالبات
كل الاحترام والتقدير
للوقف المحترم
شكراً للأخ أبو ساري على الجهود المخفية عن البصرة والحاضرة بقوة في البصيرة الراسخة في الروح
مع فائق حبي وإحترامي
شعاع السنونة - تاروت [السبت 19 اكتوبر 2019 - 4:37 م]
ما أجمل هذا الكلام الرائع الذي ينبع من أحاسيس ومشاعر جياشة !!

أتأمل تلك الكلمات الرائعة بكل حروفها واتمعن فيها ،وفعلاً نفتقد وجودنا في ذلك المكان المريح للقلب حيث انني دوما اتحدث مع صديقاتي في اجتماعاتنا عن ذلك الاجتماع في صرحك المأثور الذي يبقى أثره في قلوبنا ومشاعرنا مهما ابتعدنا

محبتكِ ابنتكِ
شعاع
غالية محروس المحروس - القطيف [السبت 19 اكتوبر 2019 - 1:20 ص]
كفى بأوسمتي زهواً شروق شمس حضوركن عزيزاتي, شاكرة لكن تشريفكن, وشرف لمثلي أن يكون صدى لدورتي في نفوسكن. يقينا إن معظم الطالبات تعرف صدق طرح الدروس, ويقينا قد عشن واقع التجارب حين يتم بثها والتي نعيشها تماما. أرجو أن يكون لي من الغد نصيب فألتقي بكن لأعانقكم بشوق المحبة والمودة.

أبوح لكم بأمر لا اعرف سره!! لا ادري عندما قرأت تعليقاتكم على مقالي هذا أرضى على نفسي, لأن صدق مشاعركم باركتني وأسعدتني.
فاطمة الزيمور - العوامية [السبت 19 اكتوبر 2019 - 1:13 ص]
تحيه طيبه لك أستاذتي
تحيه شكر وأحترام وتقدير على كل كلمة على كل وقفه وقفتيها أمامنا
على مشاعرك الجياشه الحنونه
لك كل الحب
امينة الرميح - سيهات [الثلاثاء 15 اكتوبر 2019 - 10:14 ص]
صباحك خير ورضا وسعاده استاذتي ..
أبحرتُ معكِ في كلماتكِ وسطوركِ النابعه من قلبكِ الصافي وتذكرت معكِ كل اللحظات الجميله التي نعمنا بها في هذا الدوح الاخضر الذي نهلنا منه كل جمال دفعنا للحياه الأسعد والأجمل بل والأثمن حينما عرفت من أنا ؟ ومن اكون ؟ وكيف اكون ؟
حينما عرفت معنى السعاده وكيف طعمها ...
تلذذت بمعزوفاتكِ وعشقت كلماتكِ التي كانت تلامس مشاعري حتى اخرجتني الى عالم وحياه اجمل من الذي كنتُ فيه ..
كنت تائهه ضائعه لا اعرف كيف اسلك دربي الى ان أنرتي لي الدرب بكل جميل اهديتيني اياه من انسانيتكِ الرائعه ..
كنت اشعر بالغصه في كل دوره لم اوفق لحضورها بل اشعر بالقيود حولي ولكنها الاقدار واجمل اقداري هي صغيرتي التي رزقني الله اياها بعد انتظار سنين طويله وذلك بفضل الله وبفضل اهل البيت وفضلكِ ايضاً عندما ادخلتِ في حياتي اجمل واعظم درس وهو الأمل فلقد حذفت من حياتي الألم واستبدلته بالأمل ..
أقف احتراماً لكِ استاذتي الغاليه ولوقفتكِ الشامخه واقبل جبينكِ الطاهر ولن توفيكِ كلماتي وسطوري حقكِ وحق شكري لكِ سأحتاج الى مجلدات حينها ...
تقبلي تحياتي واحترامي وشكري يافخر القطيف ..
واعتذر ان اطلتُ عليكِ بكلماتي او بجزء من كلماتي ..
واخيراً :
اطال الله عمرك في خير وصحه وعافيه وراحة بال بحق محمد وال محمد
صالحة الخرداوي - القطيف [الثلاثاء 15 اكتوبر 2019 - 2:28 ص]
حفظك الله استاذتي الغاليه تستحقي كل الخير.
مشاعرك جميله تجاه مكتبتك الجميله وتستحقي اكثر من ذلك.
ريم السادة - القطيف [الثلاثاء 15 اكتوبر 2019 - 2:26 ص]
هنيئاً للحاضرات والمتزودات من علمك استاذتي. جميلة مكتبتك بما حوت وخلدت
تستاهلي اكثر
وسام لافضل علم ومعلم نافع وواقعي
شربفة محفوظ العوامي - القطيف [الثلاثاء 15 اكتوبر 2019 - 2:24 ص]
عظيمة بإنجازاتك استاذتي
متألقة بقلبك وروحك
يمتد نور العطاء معك اينما ذهبت

هنيئا لهم
نوال العمران - القطيف [الثلاثاء 15 اكتوبر 2019 - 2:23 ص]
تحية لك بنت القطيف وتحيه لقلمك الذي لا ينضب .
افراح الفشخي - القطيف [الثلاثاء 15 اكتوبر 2019 - 2:21 ص]
مساء الخير والطيب والعطاء وكل شي جميل يليق بك .
انت ينبوع يتدفق في ضواحي قطيفنا ويرسم أجمل معاني الود في ظلالك التي يلوذ بها العديد من حالفهن الحظ وجلسن أمامك بهدوء يرتوين من مناهل افكارك ويرسمن طريقاً جديداً لمسارهن في الحياة.
اهنئك على هذا الشرف النبيل الذي حظيتي به ولك كل التقدير والاحترام .
وباقة من الحب لروحك الغالية.
أريج السيهاتي - سيهات [الثلاثاء 15 اكتوبر 2019 - 2:20 ص]
هنيئا لك استاذة غالية هذه الإنجازات العظيمة. فخورين بك جدا.
ربي يوفقك و يسهل دربك و يرزقك خير الدارين .
وسمية الفرج - العوامية [الثلاثاء 15 اكتوبر 2019 - 2:18 ص]
ماشاء الله تبارك الله تستاهلي كل خير يكفي عطاءك وضيافتك وإستقبالك في بيتك .. ربي يزيد من فضله وكرمه يارب.
بهية بن صالح - سيهات [الثلاثاء 15 اكتوبر 2019 - 12:51 ص]
شكرررررراااااً سيدتي
تعلمت منك أن أتواضع ولا أنسى أني من التراب وإلى التراب
تعلمت منك أن ألتمس العذر للناس فالخطأ وارد وليس كل من أضرني كان ينوي هذا
تعلمت منك أن المسؤولية تكليف لا تشريف وها أنت ِتسألين عنا فرداً فرداً
تعلمت منك ِ أن لا تأخذني العاطفة فأصدق كل كلام أسمعه
تعلمت منك ِ أن أكون دقيقه في إجاباتي
وتعلمت منك ِ سيدتي
أن الله إذا أحب عبداً وظفه لخدمة دينة ومجتمعة
وتعلمت ومازلت أتمنى أن أتعلم منك الكثير والجميل

شكرااااااً لك سيدتي بنت القطيف
طالبتك بهيه بن صالح
23 دوره ومازلت اطمح للمزيد
على حسن الخنيزي - القطيف [الإثنين 14 اكتوبر 2019 - 12:41 ص]
مقال رائع من أستاذة وكاتبة رائعة جمعت كل صفات الانسانية الجميلة وأعطتنا دروساً عرفنا ماهو العطاء الحقيقي ، قد تخرّج من حلقاتها الدراسية الكثير والكثير والتي اتصفّت بالتنوّع الموضوعي في مختلف الوعي الفكري والانساني فكانت تلك الدروس غذاءً فكريا قد استطاع كلٌ من حضر تلك الدورات أن يشقّوا طريقهم في الحياه بصورة مشرقة حاملين تلك المشاعر نحوها
والتي لم تبخل عليهم في أيّ شيء.
أستاذتنا لم تكن ولن تعمل جميلاً في نظرها ، بل اعتبرتها رسالة إنسانية خالصة لوجه الله، وتلك هي مثاليّة المعلم الانسان الحقيقي.
تدير تلك الدورات مثل الربّان الماهر والذي يبحر في سفينة
مملوءة بكل راغب في المعرفه ، فيبحرون معها ، وفي نفوسهم أمنية ، وهي أن لا تقف تلك السفينة بمغادرتها بل يريدون مواصلة الابحار شغفاً بتلك المناهل والتي تعوّدت أستاذتنا الكبيرة أن تقدّمها لهم .
في نظري واعتقادي الجازم مهما قلت وتكلمت وكتبت لا أستطيع أن أُفي حقّها ، وانا على يقين هذه هي اعتقاد كل من عرفها وحضر دوراتها وقرأ كتاباتها العميقة في المعنى والهدف .
كتب الله لك كلّ عمل قدّمتيه
ولصالح مجتمع أن يكون في ميزان صالح أعمالك يارب ياكريم .
أشكرك كثيرا وأسال الله لكِ بالتوفيق في مواصلة هذا الدرب المشرق بكلّ ما تقدميه من عمل يفتخر به الجميع ، وحقيقة أنتِ اختي الكريمة أم ساري فخراً لنا جميعاً.
حفظكِ الله وحرسكِ ، أنتِ والعائلة جميعاً يارب ، واختصّ أيضاً بالشكر لابن الخال العزيز أبا ساري لوقوفه المتفاني معكِ في كلّ
مسيراتكِ الحياتية وفي كلّ عمل تطوّعي خرج من نفسكِ
لخدمة مجتمعكِ.
تحياتي ومعذرة للإطالة
علي حسن الخنيزي
ليلى مال الله - القطيف [الأحد 13 اكتوبر 2019 - 6:12 م]
ياست الكل انتي شرف لكل من يعرفك محظوظ كل من كان بقربك انتي طاقة الحب والمحبة والإيجابية أنتي الفرح والتفاؤل الروح الحلوة انتي الحياة بكل ما فيها يكفيني فخر انك أستاذ تي التي أفتخر بها وين ما اكون باي مكان واي زمان دمتي بحب بوفاء وبصدق وعطاء بلا حدود
حسين التاروتي - القطيف [الأحد 13 اكتوبر 2019 - 5:36 م]
و للأستاذة الفاضلة وسام العطاء و الإيثار و هنيئا لها هذا الجود في غرس الثقافة الإنسانية و نحتها على ألواح قلوب نساء مجتمعها و الإرتقاء بفكرهن و أخلاقهن.

جزاكما الله كل خير الأستاذة أم ساري و الأخ العزيز أبو ساري و أنتما تُسخِّران منزلكما لتكون داراً للعلم و المعرفة.
نجاح ام شادن - القطيف [الأحد 13 اكتوبر 2019 - 5:24 م]
أولا يحق لنا الفخر بك
( ياغاليتنا الكريمه )
ويحق لك الفخر بأوسمتك
ودروعك التي حصلتي عليها
بجداره وعطاء لاحد له
تستاهلي كل خير ياصاحبة
القلب الكبير والأخلاق الساميه
لك مني أجمل التحيات

ودمتي ودام قلمك عزيزتي أم ساري
سلمان العوى - القطيف [الأحد 13 اكتوبر 2019 - 4:41 م]
موفقة بإذن الله تعالى وإلى المزيد يا ابنة القطيف المحروسة وانت غالية عندك الكل وعلى الكل سدد الله خطاك
سلمان العوى

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com