منقول - 07/09/2019ظ… - 2:20 م | مرات القراءة: 90


أكد باحثان تاريخيان ومهتمان بالفلكلور الشعبي، ان المواكب الحسينية بالقطيف منذ القدم تمايزت بأنواع اللطم وأدوات التأدية وأزيائها الخاصة في أواخر القرن الرابع عشر حيث كان يلزم للمشاركة في بعضها التسجيل المسبق ودفع اشتراك.

وذكرا، أن سكان القطيف منذ أكثر من نصف قرن يستعدون رجالاً ونساءً لإحياء أتراح أهل البيت  بالتمثيل والقراءة واللطم في تجمعات داخل البيوت والمآتم والمساجد والحسينيات وفي خارج ذلك كالساحات داخل المسورات وخارجها وكانت مراسيم عاشوراء هي الذروة، مشيرين الى أن قوة المآتم وضعفها كانت حسب منع السلطات المتعاقبة على حكم المنطقة.

وقال الباحث عبد الرسول الغريافي كانت للمواكب الحسينية أجواء قد تختلف نوعا ما عما هي عليه الآن ولكنها بشكل عام بنفس الطابع.

وأشار الى انه قبيل السبعينيات كانت هناك مواكب ومنظمة أفضل مما هي عليه الآن ولكنها منعت في نهاية الستينات وبعد سنين بدأت تتراجع شيئا فشيء وقال الباحث عبد الرسول الغريافي كانت للمواكب الحسينية أجواء قد تختلف نوعا ما عما هي عليه الآن ولكنها بشكل عام بنفس الطابع.

وأشار الى انه قبيل السبعينيات كانت هناك مواكب ومنظمة أفضل مما هي عليه الآن ولكنها منعت في نهاية الستينات وبعد سنين بدأت تتراجع شيئا فشيء فرجعت لساحات العزاء، إذ الساحات هي جزء من هذه المواكب لأنها تتوافد من الحسينيات وتسير في الطرقات ثم تتجمع في الساحات، وبعد ان استعادت انفاسها كان ذلك مواكبا للعام 1400 هجرية.

وأوضح، أن مسميات المواكب كانت تعرف باسم الحي أو القرية أو المنطقة، فمركز القطيف او وسطها مقسم إلى أحياء «دير» وكل حي او ديره لها موكبها وأغلب الأحياء تخلو من المواكب ويتنقل أهلها للأحياء المجاورة للالتحاق بركب المواكب.

واشار الى انه من أشهر المواكب في القطيف مواكب العوامية وافضل تصوير او تشبيه «تمثيل» وكانت الناس يوم عاشر تجر الى العوامية من جميع انحاء القطيف. لافتا الى انه لا تزال 3 احياء في القطيف فيها تقام المواكب بالطريقة التقليدية القديمة وهي الكويكب والشريعة والقلعة.

ولفت الى ان موكب القلعة لا يقل شهرة من مواكب العوامية ومن رواديده سيد محفوظ العوامي وحسن ملا رضي الزاير وهو نوعين، بالإضافة لموكب الشريعة وموكب الكويكب وموكب الدبابية وموكب باب الشمال والمدارس.

وقال الغريافي ان المواكب الحسينية في العادة لها وقتان أو ثلاثة وهي الضحى حتى قبيل أذان الظهر وكذلك العصر حتى قبيل أذان المغرب وأحيانا في الليل وكلها تبدأ عادة بعد الانتهاء من المجالس.

فيما لفت إلى أنها لا تبدأ إلا في اليوم السابع من عاشوراء أي في اليوم المخصص لمصرع العباس  مبيناً أنها تخرج على ثلاث أنواع من المواكب «العزاء» ولها إدارة عامة وإدارات خاصة لكل فرقة.

وأردف أن المواكب الثلاثة تخرج في مسيرة واحدة من حسينية معينة يفصل بين كل موكب حبال متينة ويتنقل هذا الموكب بين أزقة الحي أو القرية ماراً ببعض الحسينيات إلى أن يصل المقر الأخير ويتوقف في وقت معين قبيل الأذان ويعرف هذا التوقف بكسر العزاء.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.063 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com