منقول - 07/07/2019ظ… - 11:00 م | مرات القراءة: 201


الملياردير البرازيلي سيسيرو من جبروته وقوته وسلطته ونفوذه وأمواله الضخمة التي يملكها كانت الناس تخشى لقاءه وتخاف ذكر إسمه.

سيطر على تجارة البن والسكر واللحوم البرازيلية هذا غير مصانع الأسلحة .. وأشهر مقولة له " لو كنت أمشي في الطريق ووقع مني مليون دولار فسأتركها ولن أضيع وقتي في إلتقاطها"

له قصة غريبة معروفة عنه في أحد المرات وهو جالس مع عشيقته في أحد أفخر المطاعم تعثر أحد الخدم وأسقط عليه كوب ماءً فرفض قبول إعتذاره وطلب من مدير المطعم أن يطرده .. عندما علم لاحقا بان الخادم لم يطرد .. إشترى الفندق والمطعم بما فيه إنتقامًا لطرد الخادم لخطأ غير مقصود. 

أعداء سيسيرو جربو معه كل الوسائل وكل الطرق للقضاء عليه ولم ينجحوا وكانت أسهل طريقة لتدميره هو إستغلال إبنته الوحيدة 14 سنة وإيقاعها في الإدمان المدمر 

وبعد دخولها في الإدمان تم إستدراجها وإخفاءها عن والدها حتى أصبح شغله الشاغل إيجادها وبعد غيابه المستمر عن مشاريعه إستغل الطاقم ومدراء أعماله فترة غيابه وانشغاله بعيدا عنهم لفترة طويلة وظروفه النفسية الخاصة وحولوا أغلب الأموال لحسابات خارجية وغادروا خلفها. عندما تلقى سيسيروا خبر سرقة شركاته لم يهتم بالأمر وكان رده أنه مشغول بمعالجة إبنته حتى تعيش حياة طبيعية من غير إدمان .. وبعد معالجة إبنته من الإدمان وأخفائها عن أعدائه إنشغل بالإنتقام من أعدائه الى أن استطاعوا الوصول لها .. فوجد إبنته مقتولة ومغتصبة ومرمية في سلة القمامة التي وضعت أمام بيته وورقة معلقة على جثتها مكتوب عليها "هذا جزاءك من جبروتك وسلطتك .. فلك ما إقترفت ".

فقد عقله وأصيب بالجنون وترك عالم التجارة وأصبح مشردًا في الشوارع .. لايذكر شيئًا عن نفسه وأصبح يسكن علبة كرتون والصورة المرفقة حقيقية. 

كل الناس كانت تعرفه وتمر عنه وتتصور بجانبه ولا أحد فكر في مساعدته لأنهم يقولون لو رحمنا وهو عزيز غني لرحمناه وهو ذليل فقير .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.11 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com