سماحة الشيخ محمد رضا الساعدي - 05/02/2019ظ… - 9:30 م | مرات القراءة: 123


ليس من عادتي الكتابة في التصرفات الشخصية التي تصدر من الشخصيات الدينية خصوصا المعروفة لان ذلك شأنا خاصا ...

ولكن اذا كان في التصرف استفهامات او مخالفات شرعية فلابد من التأمل وبيان الحكم الشرعي فيها .

وما صدر من تكريم الأخ الرادود باسم الكربلائي في الكاظمية لهو مدعاة للتأمل والتفكير مع اني اكن كبير الاحترام له واستمع لقصائدة احيانا . 

وبيان الموقف الشرعي يتم في نقاط .

الأولى... ان لبس التاج في المفهوم الإسلامي والمتشرعي لا سابقة له ولم يعتد اهل الإسلام لبسه وإنما هو عادة انتشرت عند غير المسلمين  كما في الرهبان والقساوسة من يهود او نصارى او ملوكهم  فيكون اقرب للتشبه بالكفار .

الثانية ... ان التاج لو كان من ذهب كما هو ظاهر .. فإن لبسه حرام كما دلت الأدلة على ذلك وافتى بذلك العلماء .

الثالثة ... ان لبس التاج قضية متعارفة لدى النساء ومن مختصاتهن كما في الاعراس... ومع ثبوت ذلك يشكل لبسه أيضا من باب الاستشكال في التشبه بالنساء. 

الرابعة ... ان التكريم يتم من خلال أساليب يرتضيها الشارع المقدس ... خصوصا وأن باسم الكربلائي لا يمثل شخصه بل هو واجهة من واجهات الشخصية الشيعية فلابد أن يرقب تصرفاته بحذر .

الخامس... ان العرف العام قد يرى أن ذلك التصرف غير لائق بخادم الحسين.. الذي يروم من منبره إيصال القضية الحسينية إلى العالم .

اسال الله تعالى ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.221 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com