21/04/2018ظ… - 8:30 ص | مرات القراءة: 100


اشترك في المعارك التي حدثت في خلافة أبيه وكان احد إبطال معركة صفين وهو أول المبارزين في المعركة وكان من المعروف عند

العرب وقبل بدأ المعركة يطلب من الفريقين المبارزة وإخراج إبطالهم فالانتصار في تلك المبارزات يعني رفع الروح المعنوية للفريق ألمنتصر وكسر الروح القتالية للفريق الخاسر في المبارزة..

وفي معركة صفين طلب معاوية من الامام علي خروج أبطاله للمبارزة أختار الامام ولده العباس وهو شاب وطلب منه عدم إظهار وجهه ولا يعلن اسمه لقوم معاوية خشية ان يرفض من المبارز الآخر وخرج من جانب فريق معاوية أحد أولاد ابي الشعناء وكان فارس معروف آنذاك هو وابنائة فقتل العباس ابنه فخرج ابنه الثاني والثالث والعباس يجندله بسرعة حتى قيل ان الضربة التي يوجهها له لم يلحظها لسرعتها وهو على هذه الحال حتى خرج له ابي الشعناء وكان عابسا غاضبا يرتجز طالبا بثأر أبناءه وقف أمام ذالك ألفارس الملثم وطلب منه معرفة اسمه فلم يجيبه العباس وكرر سؤاله مرات والعباس لم ينتسب ولم يميط اللثام

وهنا قال أبو ألشعناء لن أبارزك حتى تجيبني بنسبك وترفع اللثام عن وجهك والقوم منتبهون صامتون كأن على رؤوسهم الطير والأعناق مشرئبة من الطرفين لمعرفة الفارس الملثم والذي يأبا الانتساب وإزالة اللثام ...

وعند هذا الحد أرسل الامام علي ابنه محمد ابن الحنفية الى أخيه العباس ليرفع اللثام ويجيب ألرجل وعرف عن اسمه ونسبه ورفع لثامه وأرتجز حتى صاح ابي الشنعاء صيحة سمعها القوم في ساحة المعركة وهو يقول (ياويلي)طفل يبترني ويقلع أبنائي( والله لأثكل امك وابكي ابيك عليك) فشد عليه ابي الشنعاء وكان غضبه واضحا عليه فاستغل العباس حالته تلك وهوج تصرفه فاستخدم هدوءه ومكر القتال فأسقطه عن جواده بجواده بسرعة وعاجله بضربة علوية واحدة اطار من رأس ابي الشنعاء الجزء العلوي فترنح الرجل وسقط تحت أرجل فرسه ..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.069 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com