» تقرير يكشف عمليات سرية لـ «إف بي آي» دفعت مسلمين إلى ارتكاب عمليات إرهابية   » آية الله قاسم والغريفي يصدرا بيانا عن الإساءة لمقام الامام الحجة (عج)   » ‏‫توقيف شاب أصاب والده بطلق ناري   » المقدس الشيخ المراغي قدس سره   » حقيقة العثور على جرار "ذهب قارون" مطمورة تحت الأرض في السعودية   » شلح: هناك أماكن لو قصفناها سنفاجئ العالم والرهان على الراية البيضاء خاسر   » المكسرات تخفض احتمال الإصابة بأمراض القلب   » القبض على 5 جناة اختطفوا حدثاً في الرياض و تناوبوا في الاعتداء الجنسي عليه نهار رمضان   » امرأة تحمل بيدها عصا تُثير فوضى عارمة داخل حافلة للنقل الجماعي   » باكستاني يرغب في الزواج بالرابعة ليكمل العدد أربعين  

  

هكذا تمنحني الكتابة وأنا أرتشف قهوتي
الاستاذة غالية محروس المحروس - 04/01/2013ظ… - 1:33 ص | مرات القراءة: 9262


كم مشتاقة للكتابة حد انسكاب المطر في ثنايا مقالي, أسترق لحظة الكتابة من كوب قهوتي,حيث أمسك بطرف قلمي حين همت أصابعي بالكتابة واحلق عاليا كي أصل إليك أيها القارئ حيث يسكن قمة فكري,

 ما تناولت القلم لأكتب مقالتي إلا بإحساسي أكتب حين يأتي دوري في الكتابة، تتبلور فكرة ما  للطرح بتعليقات، تشرق حماساً، يقرءوني البعض، يؤيدها أحدهم، يوافقها ثان، يعلق ثالث، ترى هل صارت كتاباتي شحيحة مثل حروف يجرأ على لسان طفل، لست ادري؟! أرغب في شيء واحد فقط هو أن أسكن قلمي, استغل هدوء الليل وأركز نظري في قلمي الذي بات يعاني الشيخوخة, وقررت لقلمي أن يعمل معي منذ اليوم حيث يد الظهيرة تمسك به, والوقت يزحف على بطنه وأنا أحتمي بالجمال من أجل الحياة.                         

أكتب حينما ينام الكون، وقد أقرأ وأبحث، بعد عمل قهوة لي بعد تعب يومي, زوجي يناقشني أو يعقّب عمّا أكتب وتأتيني تعليقات بعد حين وأنا أفكّر بعيداً عن ضجيج العالم، أكتب وتنهال علي تعليقات سخية، أطلب صداقة القارئ وأخاطبه بتلقائية, كانت الساعة الحادية عشرة ليلا حينما غفوت إغفاءة باغتتني امتدت قرابة الساعة من الزمن, توجهت مباشرة صوب مكتبتي المتواضعة لأكتب ما يرضي فضولي فأعرف من خلالها سر إحساسي, كنت سأصرف ذهني لولا كان فجرا داكناً كالقهوة وعنوان الشتاء على أرصفة النسيان,حيث المطر يملئني بخطوات منهكة أغلق أهدابي على حب ملون لقطيف المطر.

 ولكن أين أنا من نفسي وأنا قابعة هنا ما بين قلمي وإحساسي, اكتب بلا ذاكرة في ذات لا تليق بشيء, أرشف من كوب قهوتي هنا في مكتبتي المسقفة بالأحرف، فوق الطاولة تجلس مزهرية تتكئ عليها وردة آخذة في الذبول, الوردة التي تصارع للبقاء على قيد الحياة, وحافات ليل مازال يسترد نجومه وأنا أسمع شخير أحلام عصافيري،وأنا أميل نحو الصمت ونحو دواخلي فإن جرحي يسعى إلى أفكار أرقى, استطيع القول هنا أن ابتذال الاضطراب المجنون يقابله نبل الإحساس عندما سقط المطر في القطيف تريثت قليلا لعناق مشتت.

انتهى النهار وأنا اجري وراء مقالي الذي لم يولد بعد, وهنا فقط أردت أن أقول لكم كم موحش هذا الليل دون كتابة و هكذا يحتفظ الليل بقدسيته, أتوارى لا لأنني أحب الغياب أو العذاب أو العقاب  فحسب بل ،لأني في انتظار بهاء لمتعة الكتابة,  وأخيرا في مكتبتي ولدت فكرة هذا المقال وكوب القهوة بيدي, لذا اكتب الآن عن طيب خاطر اكتب دون أن اتبع قانون للكتابة, حيث تمثل الكتابة كل شيء لمن يعرف قيمتها, من بوابة الكتابة التي هي احتياج روحي وجداني, هذا هو جديدي هو إنني أعيش على محبة الآخرين معاملة ولا شيء في درب المحبة. 

التأمل الكتابي ينبع من توق للوصول للمشاعر الصادقة, وذلك بسبب غياب بل تغييب الشفافية عند الأغلبية، ربما خارج إدراكي، يعني حين أنظر إلى وجه ما مثلا أفصله عما يريد، أتأمل المعاني الظاهرة والخفية، قد أغفر لنفسي هذه  الخطيئة,التي تطغى العاطفة عندي أحيانا على التفكير, واستغفر السماء من سوء الأفكار التي يمكن أن تنتابني أحيانا أخرى لأعطي نفسي إجازة، أرد دون احتراس,ما قصدته حقا هو محاربة التطرف الأخلاقي والإنساني، فأقول ماذا يحدث للبشرية، إلى أين تسير، يتسلل التساؤل إلى دمي ويظهر من خلال كتاباتي, ومن مزاياها إنها حدث أخلاقي بالدرجة الأولى وأنا أحاول رؤية العالم من خلال الغير.                                                                                                    

 ولكن هذا لا يعني أنني أركّب المقالات تركيبا حسب الأهواء والأمزجة، وإنّما تأتيني الأفكار ذات تساؤل ذات حيرة ذات دهشة ، فيبعث على البياض النصّ وهاجسه هذا العالم بوجوهه المتعدّدة دون أسماء, لم يحدث يوما إني أشرت إلى أسماء معينة في مقالاتي إلا مضطرة عندما يتعلق الأمر بالجانب الشخصي , لا خوفا منها ولا احتراسا من ردود أفعالها, ولكني تعلمت من خلال تراكم الخبرة في هذا المجال , إن شخصنه الحقائق أثناء كشفها تفقدها مصداقيتها وتجعلها لعبة مكشوفة وخاسرة, لهذا السبب أنا الجأ لانتقاد الظواهر وفق القيم والأخلاق التي  أتاحتها لي إنسانيتي, وكشفها أمام الملأ بدون مواربة أو تردد أما الأسماء فاتركها للريح.                                                                                                        

يطل علي شتاء وافر من الليل هكذا يشذ المطر عن طفولته الأولى ويصبح قابلا للشيخوخة, التي كانت ترسم بياضها فوق قمم الغيوم وهي تفر من السماء سريعا,
استمحيك أيها ألمطر عذرا أن أعطيك ظهري تاركة لك أمنياتي وحدي تصادق السحاب, وهذا حلمي الذي سيخترق قلبي, لا أريد إرضاء البرق ولا ذاك السحاب فليعذرني قلمي حيث أدرك إن بعض الفرح مجرد حلم, واعرف إنني مازلت أحلم,وأنا املك كثيرا من الأحلام لأضعها في مقالاتي القادمة,يا ترى كيف يخرج الإحساس من قلبي وكيف يلبس الورد فستان حلمي, يا ترى كيف يحدث كل هذا لأني عبرت عن حلمي من هنا, وراحت أحلامي تكبر وتتشاجر وتصير أكثر من واحد وأكثر من العدد، فابتكرت لي لغة لا تفي بالغرض غالبا إلا لمعرفة أسماء قليلة ولأن العالم بدأ مسطحا كما رأيت، كان التشبث به من الداخل محض هراء لا أكثر لا ادري كيف، وأزيل القلق من جوفي,حيث رأيت ربما، كيف يصبح القلق بما يشبه تأنيب ذاتي.

أحلم بالغيرة بالحسد بالنفاق الاجتماعي تخرج من القلوب مطأطئة الرأس منتكسة مهزومة، أحلم بالحب  النقي يطرد الحقد ويرمي به خارج الأفئدة، أحلم بقلبي نظيف مرتب يغادره الفوضى, وقفت فوق قلبي وبعد جهد يسير اختفت الأوجاع منه,ارتميت على ظهري وسمحت لخيالي أن يغرق في أحلامه من جديد, منتظرة أن تتسلل إلى تفكيري خطة أباشر بها فكرة مقالي.

كل عام وفي مطلع رأس السنة الجديدة أستقبله بتفاؤل بابتسامة لكن هذا العام حيرني لأنه كان مختلفاً تماما, في هذا اليوم أخذتني الجلسة الخاصة مع ذاتي وقد عبرت عنها وعن كل ما يختلج في صدري, ولكني لم أنسى(أمي) التي تبعدني عنها الأوجاع والتي تجاوزتها زياراتي الدائمة واستطاعت أن توصل أقوى شعور في نفسي, أهدي هذا المقال المتواضع أولاً لأمي حبيبتي وعزيزة روحي وقلبي, واهديه لكل من يتلذذ بتلك الكلمة العظيمة من الطيبات, ولكل من اعتبرتني ابنة لها ولكل أم قطيفية بشكل خاص,

 ولكل الأمهات في هذا الكوكب بشكل عام, وأهنئهن على وصولهن لأعظم مرتبة من مراتب العاطفة والمشاعر والإنسانية, وأقول لكل الأمهات كل عام وانتن الأمهات ريحانات قلوبنا ونور عيوننا وجلاء همومنا, أعتذر عن تواضع هديتي وعن أخطائها وأعتذر عن المقدمة الطويلة في بداية مقالي,  لكنني متأكدة إن النفوس الطيبة للأمهات تتسامى وتتجاوز كل تلك الأمور السطحية, وتقدر ذلك التقدير الأمومي العظيم لهذه الهدية وهو الأهم وأهمس لمن لديه أم أن يعتبرها تاج على الرأس.

  هذا ما قرأته ذات مرة وأردت أن يعيش القارئ ما عشته من إحساس حيث عقل الإنسان يَعْمل في أغلب الأحيان، عندما تَتغيّر منزلتنا فقط القليل جدا يَتذكّرُ ما كانت حياتنا قبل ذلك, كانت هناك فتاة فاقدة البصر، كَرهتْ نفسها لأنها كَانتْ عمياءَ، وكرهت كُلّ شخص في الدنيا، ماعدا حبيبها المحبِّ، وهو الذي كَانَ دائماً بقربها, أخبرتْ الفتاة حبيبها: فقط إذا تمكنت أَنْ أَرى العالم فسَأَتزوّجُك, في أحد الأيام تبرع شخص ما بزوج من العيونِ إليها، وعندما تم إزالة الضمادات، أصبحت الفتاة قادرة على رؤية كُلّ شيءِ بما في ذلك حبيبها! سَألَها: (الآن بما أَنك قادرة أن تَشاهدي العالمَ، هَلْ ستتزوجينني) ؟نظرت الفتاة إلى حبيبها وكانت مفاجأة لها أنه كَانَ أعمى، وجفونِه المُغلقةِ صَدمتها، وهي التي ما كَانت لتتوقع ذلك، وفكرت بأنها ستقضي بقية حياتها إلى جواره, مما دفعها لرفْض الزَواج به تَركَها باكياً وبعد أيام كَتبَ إليها مُلاحظة : رجاءً أعتني كثيراً بعينيِكَ يا حبيبتي، فقد كانتا عيناي من قبل.

أوهمتُ مسافرة انجليزية بهنديتي وسحنتي السمراءُ تُساعِدُني على هذا الانتماء, بعد أنْ وجدتُها تضمرُ كرهاً شديداً للعربِ, تنكرت بهنديتي وفعلتي هذه ليستْ جرما أو عيبا إنهُ لأمر مُدهش أنْ يكونَ المرءُ هنديا, فالهنودُ طيبون وأصحابُ حضارةٍ ونزاهة وأنا لستُ أفضلَ منهم بشيء, الإنجليزية التي تبدو متقدمة ومتحضرة طيبةً للوهلةِ الأولى بعد أنْ اطْمأنت لحياديتي ولهنديتي تحديدا, راحتْ تدلقُ أمامي كراهيتَها للأقوامِ وتفرز سموماً عنصرية, ما أجملَكُم أيُّها الهنود وما أجملَني بانتمائي لكم,حيث أدركت إن تلك الإنجليزية تنتمي لكل الشعوب,ولكنها تكره العرب والمسلمين عموما نعم تحب الشعوب جميعا, وهنا أدعوا القراء كيف نقنع تلك الإنجليزية أو غيرها بأننا نحن العرب المسلمون حمام سلام نحو سماء الكون, وهنا تسقط أصابع الدهشة في كوب قهوتي الذي بين يدي!

إذا كان صحيحا أن الطيور تقع على أشكالها, فإن الصحيح أيضا أن القلوب تلتقي بأمثالها, ولا عجب وإلا لماذا التقى قلبي بقلب زوجي ؟ كم أنت قطيفي أيّها القلب؟  طوبى لقلبينا هذا اللقاء وهما يغذيان النبض نحو الغد الأجمل, مادام القطيف لي لن أخاف وحشة الشتاء, وهناك بيني وبين المطر حكاية تسافر على أكتاف الغيم والمعنى بقلبي ليس إلا.

التقيت بها في منزلي صدفة وكانت خير من ألف ميعاد، يمكن أن يجمع الإنسان بشخصية من النوع الرفيع كنتُ في قمة الفضول أنْ أتعرّف على إنسانة كان الاحترام كثيفا حولها وفيها وعلى وجهها, والهدوء صارخا من كلماتها و أنوثتها, حتى طريقتها في الجلوس انتظرتُ دورها بين أولئك الناس المبدعين في الحديث وجاد القدر عليّ وأكّد بالفعل شعوري بوهجها ورونقها من بعيد, أذكر أنّ حديثنا كان مساءا, هي ليست متكلفة كلها تلقائية وطفولة وسيدة من الدرجة الأولى, كلها بساطة وعفوية وابتسامة هي الفريدة التي يرّد بريق عينيها قبل الكلمات على إعجابي بها واحترامي لها.  

 لكل حب روحٌ تحتويه و قلبٌ يحتضنه, فالحبّ والولاء هو الطريق الوحيد لعناق القطيف, والاحتفاء بناسه ونخيله, وهو السبيل الأوحد للاستنارة بنور الله, الذي يوحد الشعوب على اختلاف مللهم, حين يشرق في قلوبهم, وهنا أتذكر قول الفيلسوف الدانمركي  كي كغارد: (يغرس الواحد منا إصبعه في التربة فيعرف الأرض التي ينتمي إليها من الرائحة التي يشمّها، وأغرس أنا إصبعي في الوجود، فينم عبيره عن اللاشيء، فأين أنا ؟ ومن أين، وكيف جئت هنا؟) و ما هذا الشيء المسمى بالكون؟ وكيف وصلت إليه ؟ وكيف أصبحت مهتمة بالقطيف؟ أو ليس أمرا طوعيا  أن أعشق القطيف! وإذا كنت مرغمة على تمثيل دوري فيه، فأين المخرج وإلا ما سر هذا الهيام والعشق؟

جرّبتُ يوماً أن أغير في طقوسي حين يطحنني الحنين إلي أرضي وناسي, ومضى الوقت ولم أشعر به، وساعات العودة باتت وشيكة تحت حشمة الساعة المعلقة, من علمني إن القطيف في كل مكان أجدها! بل من علمني إن الورد سينمو في قلبي وأنا بعيدة عن القطيف وبرائحة العود !ومن علمني إن حب القطيف طبع نكتسبه! ومن علمني الحياة بلا القطيف له معنى خاطئ,وأنا أنتظر بفارغ الصبر كي أجمع حقائبي وأعود للقطيف فلا أحب تغيير وسادتي، أرفع بصري فأجد زوجي الحبيب (الحُلم) يحدق بي ألتقط صورته بعدسة قلبي، أختلس النظر إلى الساعة، يضبطني زوجي وسعادته آخر انسجام هامسا لي: عليك الهدوء الصبر والابتسام .

الساعة تميل عقاربها إلى الوقوف في الوسط, وسط صمت رهيب اعجز عن البوح الساعة تشير إلى الثانية عشرة بعد منتصف الحلم بل إلى الانتصاف, هذا وقت سهري لكي أنصف روحي وأملئ أحداقي من بقايا  ضحكة السماء العريضة التي تشبه قوس قزح, ترسم ملامح جديدة لمساءاتي الساكنة,  لم أكن أهمل الوقت لأهميته لي, رغم ذلك امضي وابدأ نهاراتي من فوق مشارف ذاكرتي الموجعة,استمد حركة أصابعي فوق هذا الورق الأبيض لأقف عند الحدود المفتوحة نحو السماء, وأنا أحلق في فضاء بلون الورد التي لا تمحوها من ذاكرتي الأيام, قدري الذي أرغمني هذه الليلة أن أكتب هنا كي أمضي هكذا دون أن أعلن أن فصل الخريف حل بغير أوانه.

شكرا أيها المطر لقد منحتني الفرصة لأن أكتب بهدوء دون أن ينتبه البعض لحروفي, كم أستمتع بطلتك على زجاج نافذتي ومع المطر تمر الدقائق كما لو كانت سحبا, وتقاسمني دفء المكان أفكاري وكلماتي التي تذوب في المسامات التي يتركها الفراغ, لا أستطيع أن أكتب نصا لا أعشقه, لا بد للنص من أن يغويني لأبذل الجهد من أجل تقديمه للقارئ, وفي ذات الوقت أحاول أن أبحث عن قارئ يفهم كيف يقرأ مقالي كما يجب.

خيوط الفجر آتية بلا ريب  لن يموت النخيل  ولن يجف  فكري مادامت القطيف بخير.

      بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «79»

صفاء العباس - سيهات [الجمعة 08 فبراير 2013 - 9:58 م]
ماذا يحدث في كل مرة اقرأ فيها كلماتك ؟؟؟
و ماذا يستجد في نفسي و روحي ؟ و عيناي تتمهلان على سطورك وأحرفك ذات الأنغام السحريه؟؟؟
نعم في كل مره أدخل عالماً سحرياً يأخذني بعيداً ، فيبلِلُني المطر ويداعبني القمر وتدوخني رائحة القهوه التي تشربين من غير أن أتذوقها.....

في كل مرة تطير روحي إلى مملكتك السحريه وأُغلق بوابتها ورائي بإحكام فلا اُريد لأحدٍ أن يسترق النظر إليّ و أنا في حالةٍ من الذوبان المنهمر..

أشكال من الحب الرائع تنقلت بينه كنحلة ترتشف أنواع العسل الشهي من كل زهرة وقمر..
 
عشقت رائحة تراب وطني الذي أنعشه حبك والمطر..
واغتسلت بمياه دمعك،التي سالت حباً لأنواع البشر..
ولففت نفسي برداء مسائك المفعم بماضٍ جميل وعِبر...
ومازلت أحلق وأحوم بين فكرة وجملة تعانقها دقة قلب في عتمة ليل بلا سمر...
لأفاجأ بتوقف المطر،وسكون القلم وبقايا قهوة مازالت رائحتها تشهد المكان....
زكية الهاشم - القطيف [السبت 02 فبراير 2013 - 5:24 م]
تحية صباحية يملؤها الشوق والحنين لكم غاليتي واستاذتي الرائعة ..
اشتقت لكم ..
لقد فاقت هذه الكلمات حد الاشباع بعد هذا الصوم والعطش الهائل الذي مر
بي من انقطاعي المؤقت عن القراءة مدركة انك وان تخطيتي هذه المرة
قوانين الكتابة فإنك لن تتخطي قانون جاذبية القلوب نحوك ..
انا لااعلم بأي شعر اتغنى وبأي لحن اعزف الآن.. مااعلمه ان بي طاقة هائلة
للتحليق الى العالم الوردي الذي يحتوي معانيك وكلماتك ..
فكيف ليي الابتعاد ورائحة قهوتك لازالت تجذبني بقوة اعظم من قبل خاصة
واننا هذا العام نتشارك الما واحدا هو فقد الأم ؟
كيف ليي ان اسير عن من حولت سلبياتي الى ايجابيات اصبحت اعشقها في
نفسي متعجبة لهذا التحول الذي ادخل الدفء والطمأنينة الى حياتي بعد ان
كنت اشعر بأني اسير في درب لاادرك خطواته في زمن مليء بالغموض
والفوضى !!
اسمحي ليي ان اغرس اصبعي انا على باب دارك فمنه بدأت مشوارا
خاصا كانت والدتي رحمها الله تستشعره بي وتشجعني عليه ومن هنا ايضا
تنتابني الحسرة على خسارتها ..
ولكن بدأت مع الامومة لحنا اخر يتجلى فيه الهامك لي... امي رحلت وان
بقيت في قلبي خالدة محفورة داخل وجداني فهي لن تعود .. لكن ذكراها
سيكون مع اولادي الذين اسير بهم على نهجها معي .. يبقى ليي اولادي الذين
ازرع في داخلهم مازرعته امي بداخلي من التسامح وترك شؤون الاخرين
والانشغال بالذات واصلاحها وتربيتها ...
في كل صباح اترك فيه والدتي مغادرة اياها تاركة طفلي عندها لاذهب
لصفي ومقعدي كانت تدعو لي وتسألني عند العودة ماذا تغير فيك اليوم وماذا
اكتسبتي من الخبرات ؟؟ فهي مدركة انني لااتلقى منك الانجليزية فقط !
ان لآليء الالماس الفضية تشع ضياء من معين قلمك في ليل جن عليي بظلام
دامس مسدلا الستار عن نهار رتيب ..
طويل هو الليل بآلامه والنهار بمشاقه ولكن اجد الساعات تصبح دقائق وانا
اتنقل بين سطورك يسبقني الفضول لقراءة المزيد ولي الحق ان
اتباهى بنفسي لهذا الجري الرشيق والخطوة الواثقة فما خرج من قلبك وصل
الى قلبي بنفس الشفافية والصدق ..
ترى ماسر هذا المذاق العذب الذي يزيل مرارة الاحزان من فمي ويحولها
الى ابتسامة متفائلة يتبعها عطشا لكوب قهوة جديد ؟؟؟
بهية بن صالح - سيهات [السبت 02 فبراير 2013 - 7:47 ص]
تاخرت في الرد على اجمل احساس وارق سيدة انا يا سيدتي لم اتوقع ان اكون من ضمن المجموعة المميزة لديك من قرأت تعليقك وانا في حالة ذهول من انا لتشكرني بنت القطيف وماذا قدمت لها سيدتي لك الشكر والحب والاحترام انا اعتبرك حلمي الذي اتمنى تحقيقة من خلالك لانك في هذة الفترة سبب في سعادتي مجرد حضوري على ارضك النقية تكون بداية سعادتي اشكررك يا اغلى انسانة بقلبي
علياء أبو السعود - الــقــطــيــف [الإثنين 28 يناير 2013 - 9:18 م]
صباحكِ // مسائكِ مكلل بالورد بنت القطيف ,,,

منذ أيام وأنا أتجول بين سطورك هنا علني أستطيع حث نفسي على تسطير بضع حروف وكلمات

ولكن ماذا عساي أكتب وأقول
لمن زرعت في داخل كل منا نبتة صغيرة وسقتها تنتظر ثمارها

ولمن علمتنا كيف نحيا وكيف نُعطي
كيف نبكي ووكيف نبتسم في وجه الحياة برغم كل شيء

من أنتِ سيدتي ؟ كيف ترك حضوركِ في قلوبنا أثر ما أظنه يُمحى أبداً
كُنت لنا الام والأخت والصديقة علمتنا الكثير وشاركتنا الكثير

مئات القصص والأحداث مرت في مملكتك أستمعنا لها وحفظناها

سنوات مضت ولا أدري كيف مضت سريعة هكذا
ولازلت سيدتي لم أتعب أو يتسلل الملل إلي
ولازلت أفتخر بأني إحدى طالباتكِ وسأبقى


محظوظات نحن سيدتي وكيف لا وأنتَ حاضرة معنا
وإن غبت تبقى كلماتك يتردد صداها

فخورة أنا بنفسي وسعيدة بها ...
فشكراً لكل شيء ...
شكراً لكلمات صادقة نُقشت في القلب ...
شكراً لوجودكِ في حياتي ...
قبلة على جبينكِ سيدتي وعذراً لتأخري هنا .
وئام آل إسماعيل - القطيف [الإثنين 28 يناير 2013 - 7:16 ص]
أحببتك وأحببت كلماتك التي تخرج من قلب طاهر تتدفق منه الحروف فتروي الظمأ وتسقي الزهور وتنشر العبير دمت عالدوام وهجا ينشر نورا ساطعا بكلماتك العذبة فينشر نور الفرح فترتوي القلوب المتعطشة لغذاء الروح
*مـــرايـم* ( مريم الجراش ) - القـطيـف [السبت 26 يناير 2013 - 3:27 ص]
في فجرٍ واعدٍ بطهر صدق الاحساس وانا غارقه في عالم الأحلام أيقطني كنسمة دافئهٍ أحساس !

بأن وراء شاشة هاتفي ينتظرني يومُ ُ مشرق واعد ُ ُ باذخ حساس !

نبل مشاعر كهديه غلفت بأأرق واصدق إحساس !

أنارت يومي بسعادة لا يمكن أن اصفها والروح في حاله نشوة عشقٍ

بين الرغبه في التحليق نحو السماء وبين الرغبه في ذرف دموعي مشاعري على كلماتك

التي اعطتني الضوء الاخضر في ان فيض مشاعري هو بوحُ ُ متاح

أخشى من دموعي أن تغرق كلماتي فتجعلني أبحث عنها وأنا اخيرا قد لقيتها

فتجتاحني حاله الصمت التي تألمني وفي داخلي بركان من كلمات أضاءت قلبي ففاض منه الاحساس !!

باقه مميزة من كل الالوان هكذا رأيت تعليقك فكل أسمٍ كوردة مميزة لاتشبه غيرها في عالم جمعت

فزرعت في ارض واحدة وسقيت بماء الحب والود الوفاء والاخلاص!!

عبقها صدق مشاعر نحو من زرعتها وجمعتها فكانت كحديقة من جنة لا يمكن لمن رآها الا ان يتسأل من
ملك قلبها فجمعها ليفوح منها كل هذا الحب والاحساس ؟؟


عذرا منك غاليتي فتعليقي ليس الا ذرات من فيض إحساس

فكلماتي هناكـ تررف عاليا تحملهاطيور الحب لرب السماء

تشكره تقدسه تسبحه في الصبح والمساء

لوجودك لحبك الذي أنار حياتي كنجمه عاليه منيرة في السماء

ياغاليه الارض والسماء

فهو الذي يعلم بحبي وعشقي لك فيه

كم هو دافئ ذلك الحب الذي يسكنني نحوك

فيجعلني في حاله طهر كلما تحسستة صبح ومساء

لكـ التقدير والشكر الذي نثرة الفجر بكل الطهر والنور الموجود في هذا الفضاء

غالية محروس المحروس - القطيف [الجمعة 25 يناير 2013 - 4:13 م]
عزيزي القارئ
لي ما يبرر ذهولي ودهشتي هذا الصباح, ولهفتي وراء صخبي المجنون حين أقف على عتبات حروفي, بانصياعي لانهمار حروفك الموشاة بالنبل العميق,حيث لمْ أكنْ أعلمُ أنّ ثرائي كانت روحك و كرمكَ أيها القارئ حتّى اقتربتُ من مشاعرك, أكادُ أحدسُ السبب أنتَ مثلي تكتب بروحك لا بالقلم, ,وهنا سأفضي لك بسرّ اعتزمت فضحه لك : يٌقال إن الأنانية تعني الإفراط في حب المرء لنفسه, واستنادا على هذا التعريف فأنا أتشرف باعترافي بين يدي القارئ, بأن أنانيتي وحبي لنفسي هما السبب في حبي وتعلقي الخرافي بردودك, ولي ما يبرر أنانيتي هذه ، لذا فرضتْ عليّ أنانيتي أن أستنجد بالقراء الطيبين ممن أتوسّم فيهم النبل, بمثل نقائك صداقة ومحبة للإنسان وإبداعا لن أخشى على نفسي من الأنانية.

لقد غمرني كرمك أيها القارئ، فلا أدري ماذا أكتب، ولا أعرفُ ماذا أقول لكنّي سأقول شيئاً واحداً ، ذلكَ هو أنّي لم أكتب إهداء للبعض, ممن حضرتني أسمائهن بقوّة حين شرعتُ فيها كان أمراً أشبه بتجربةٍ روحيّة ,كيف أوضّح هذا حتّى لا يتّهمني أحدٌ بالمبالغة و التقصير ,لكي أترجم لبعض القراء ممن أصيبوا بدهشة غياب أسمائهن, وكأنني ألبس ثوباً أبيض فضفاض بسعة الأرض و السماء وأضع الشمس و القمر في جيبي، ثمّ أدور مع هذا الكون, لأهديهن عربونا مؤقتا ريثما ينجب فكري نصا يليق بهم ,وإن كانت قهوة أمي إعادة بمناسبة ذكرى سنوية رحيل أمي.
علياء المخرق - القطيف [الجمعة 25 يناير 2013 - 12:15 م]
بعض الأصدقاء يزاحمون الشمس وقت شروقها، ويشرقون في فؤادي أولاً، ويغمرون شرفتي  بالنور...صباحك سعادة صديقتي غالية . 

مؤخراً إكتشفت أن أجمل الرسائل قد تأتيك من دون مغلفات، و أحياناً من دون طوابع بريدية، كأن أصحابها ألصقوا قلوبهم طوابع بريد عليها...أو كأنها لفرط حمولتها العاطفية غدت معفاه من رسوم النقل البريدي... 
هكذا وصلتني رسالتك عزيزتي...تبعثرت الأبجديات من حولي و وقفت الكلمات عاجزة عن الخروج، و تجمعت بالعين دمعات تصف مدى الفرحة . 

و تسأليني ( أما تعبت يداك بما تنسجه لي من حرير ذائقتك!)
كيف لـ يدي أن تتعب... وكلماتك رائعة تحرك المشاعر كما الهواء يحرك ستائر الذاكرة لينفض عنها الخمول، ويبشر بأمل جديد و حلم قادم على غيمات الشتاء...
كيف لها أن تتعب... وفي كل مساء أتسلق شجرة الليل، بحثاً عن حلم ناضج،يأخذني إليك بعدما يسرقني من الواقع...
كيف لها أن تتعب... وكلماتك تذهلني وكأني كنت أبحث عن مفتاح لخزنتي،،و وجدته بين ممتلكاتك ...
كيف لها أن تتعب...ولك كلمات تسرقينها من تمتمات شفاهنا...
كيف لها أن تتعب... و مقالاتك تطاردني،ولغتي تآمرت عليّ، بت لا أكتب بل أشم رائحتك بين الحروف، أبحث عن صوتك بين الفواصل و الكلمات...
كيف لها أن تتعب...و لغتي جميلة لا لأني أكتبها،،بل لأنها تكتبك...

غالية المحروس أيتها الرقيقة العذبة : 
شكراً بحجم السماء وما أظلت...
شكرًا بحجم الأرض وما أقلت...
هدية جميلة لن أنساها ما حييت 
زهراء أم أحمد - الدمام [الجمعة 25 يناير 2013 - 10:54 ص]
غاليتي... هنيئا لك إذ استطعت ان تحلقي بأحلامك بعيدا....... في لحظات صفاء... وتأمل مع شعور بالسعادة.. و أملا أن ترى النور ......حيث بها من الخير الكثير لبني الإنسان في زمن تعيش الأنفس قيودا تكبلها .......وضغوطا تعصف بها ... ولهثا وراء المظاهر بمادياتها..... وتشتتا بين ما تريد وما لا تريد ...
فبات تغيرا في النظر للهدف الحقيقي من وجودها .. حقا ماذا يحدث للبشرية وأين تسير؟؟؟؟؟؟.
( اعرف أنني ما زلت احلم وانا املك كثيرا من الأحلام لأضعها في مقالاتي.)

غاليتي... ونفس بهذا الجمال في كتاباتها ...في تأملات يقظتها وأحلامها ...لن تتوقف أحلامك ...ولن تعرف المستحيل ... أمام ما يراه ويضعه الآخرون من تفاسير لتلك الأحلام ....حيث من وراء التأمل والحلم هدف نبيل ونبله انه لإنسان يدرك حقيقة إنسانيته نحو ذاته ذات الانتماء للأرض ومن عليها ... وما رسمه إلا ليتعلم منه شي مما يفتقده في واقع هو فيه.

غاليتي لك كل الحرية ان تنسجي أحلامك ف أمامك أفق بلا مدى .... فكيف ستكون تلك الأحلام إذا وقفت عند الحدود المفتوحة نحو السماء.....بأي معنى ...؟؟ بأي لون ؟؟ بأي اثر على الروح هذه الأحلام ... لنتخيل. ألا يكفينا هذا ؟؟؟؟؟
أ..ليست من نسجت الحلم قد ملكت حسا أدبيا....
خيالا خصبا .... ذكاء نادرا ... و علما واسعا مع سمو في الفكر وجمالا في الروح..... ورقيا في الإحساس .... بل كانت وجودا حقيقيا بعطاء إنسانيا... كما النهر الدائم الجريان ......

غاليتي. ..أثرت بما ملكت ... وبما كتبت على قارئ حقيقي يقرأك ....وسعدت بما ينثره القارئ من عطر مشاعره الدافئة في صدقها بحق نصوصك ...

فأنت كنت ولا زلت نبع إلهامه وإبداعه ...والأكثر هو يدين لك بما منحتيه من عطاءآت معنوية... ارتقت به في التعامل أمام نفسه ومع من حوله فغدا عنده للحياة أكثر من معنى ..

( تحية باتساع فضاءآت أحلامك ومحبة صدق بعذوبة روحك أريد ان أقف معك يوما بإذن الله أمام حلمي في القطيف وارفع فنجانا من القهوة فأخاطبه قائلة: أما أهل الإحساء فلهم في قلبي منزلة المطر للصحراء )

غاليتي ما أبهاها ...ما أصدقها ... وما أعمق وقعها على النفس كلمات شكرك هذه... والتي جاءت بصدق الفجر
أ..يحق لي ان أقول أنها كانت للجميع كموعد بلون الورد .... ؟؟؟

وبين هذه الكلمات ....وبين مشاعر الحب والفخر والخجل التي امتلكتني ...تستعصي عليّ الكلمات بكل اللغات .... أن أصيغ منها شكرا يليق بشخصك ...فباسم محرابك محراب تهفو له نفسي ......و باسم صداقة المدينة الفاضلة .....
تقبلي مني لغة صدق إحساسي ....أسكنت بياض شكرك روحي وفكري .....

ثقي غاليتي بمشيئة الله التي شاءت لهذه الصداقة ان تكون .... أنني بكل الفخر ..سأبقى أقف معك في كل أحلامك .... وارتشف من قهوتك.... بل انشر اريج فكرك ....
و أينما كنت... احمل محبتي الروحية لك كما احمل كتابك ( بنت القطيف ) في حلي و ترحالي ....
دمت صديقة روحي بود وسلام ... ولك كل الحب والاحترام .... من أهل مدينة الأحساء الكرام ..



ام رائد ال شهاب زهراء سلهام سيهات - [الجمعة 25 يناير 2013 - 12:39 ص]
سيدتي وعزيزتي وصديقتي وأستاذتي تعجز حروفي عن التعبير عما يكنه قلبي من محبة واحترام لك ,,وأى قلمي الا يرسم لك تلك المشاعر الصادقة

شهر مضى كيف أبتدأ ومتى انتهى غاليتي لا تسألي

قطر الندى نور وهدى صبح ومسا به نرتوي

بملتقى بل منتدى الى العلا نعرج سويا
للسمو بل نبتدي

هو معهد أم منبر فيه زكاة للنفوس وللعقول فضيلة بها ترتقي

هي جامعة بل مؤسسة أصناف من الفلسفة بها تتخصصي

حب وسلا م وذوق بالكلام وروح ألأنام بأمرهم أنت تقتفي

له صدى طول المدى حب نقي

شكري جرى لك سرى في أضلعي


تحياتي وخالص دعائي ل
]دلال العمران - سيهات [الخميس 24 يناير 2013 - 4:31 م]
يسعد صباحك سيدتي الغالية, لم امتلك صدق إحساسك فقد هممت بعد صلاتي الفجر, وأنا على سجادتي اشكر الله على ما وهبني, فقد أهداني كنزا لو بحثت عنه طوال عمري, لن أجد أثمن وأغلى من وجودك في حياتي, يعلم الله وحده كم لك مكانة عظيمة في قلبي, فبعد قراءتي إحساسك هممت مسرعة أصيغ لك حروفا, قد نسجتها برائحة الفجر ومع تغريد العصافير وبطعم القهوة لبنت القطيف.

شكرا أستاذتي و حبيبة قلبي على إطلالتك البهية, أنا من أشكرك لوجودك في حياتي, وفخورة بك سيدتي فقد كنت في حياتي, مثل حديقة زهور أصحو صباحا ومساء لكي استنشق رحيق عطرك, الذي يعيد لي الحياة والسكون.
لم أجد اصدق وأنبل من شخصك الكريم!

فشكرا بقدر الكون لكل لحظة جميلة عشتها معك, لكل حرف تعلمته منك, لكل صديقة اعتز بصحبتها من خلال وجودي في جنتك, اعتز ولي الشرف بكل اسم ذكرتيه أن أكون أخت وصديقة لهم.

دمت لنا فخرا وعزا وشرفا للقطيف, وأدام الله لك زوجك وأولادك ورحم الله أما أنجبت لنا التميز والعطاء الغير محدود.

بكل فخر واعتزاز أراك دوما غالية, ويزداد بريقك يوما بعد يوم في قلبي.

تستحقي أن أصيغ لك كلمة شكرا بماء الذهب وهذا قليل في حقك حبيبتي!!!
نجاح العمران - القطيف [الخميس 24 يناير 2013 - 7:02 ص]
عزيزتي أم رائد نجاح العمران: أتعرفين إن حروفك تحفزني على انتقاءات لونية وتشاكسني لكي انغمس في أحلامي, وتمنحني مساحة واسعة للحلم والانصياع لأدور في فلك تنسجه امتدادات كلماتك المبجلة, كم اشعر بالامتنان لما تتحفيني به من أريج ذوقك برائحة قهوتي)) .تعلمين أيتها العزيزة المليئة بالذوق والحنية والشوق، حروفي عندما أطرحها في كل حرف ينمزج بصفة من صفاتك الراقية ليس مجاملة أو ابتذال حاشا لله بطبعي أتميز بفراسة الحدث في قراءة الشخصية وبدوري أستطيع أن أدخل في الأرواح البيضاء وأتعمق بسهولة لأنها تكون شفافة
سميره العباس - سيهات [الأربعاء 23 يناير 2013 - 10:32 م]
غاليتي الأغلى على قلبي 
لو لمستي مني الرقه فلأنك أنت الحرير المخملي المميز الذي لا يلمس إلا برقه .

رحم الله أمك ( فاطمة الحياه ) ، و هل الحياة تنتهي ؟؟ 
لن تنتهي ف فاطمة رحلت للجنه و بقيت الحياه ميراثك المقدس ، وكأنها أوصت بأن تكون الحياه أمانة لديك لكل من يكون ليس له حياه . 

فما أجمل أن تكون الحياة في قلب الإنسانه التي تنغمس في أعظم حلمٍ لا غيبوبة فيه ساهرٍ تحت نجوم الإنسانيه ، تبث الحياة كالهواء لمن يغرق في أعماق الظلام. 

مالذي يليق بك يا بنت القطيف المخملية الوجود الحريرية القلب ؟ 
بل من الذي يليق بك و يليق بقلبك و يستحق دفئه ؟ لو لم تكوني نصف قلب و هو النصف الآخر لما كان الوقوع و التحليق معاً ؟ فمؤكد هو  من يليق بك و الحب المعتق يجمعكما . 

فعلاً خيالك أنت دائماً واقعي أنا ، فلقد ارتشفت من فنجانك ما لا أعرف هل ارتويت  أم مازلت أشتهي المزيد منه ؟

أشكرك غاليتي شكراً بحجم قلبك أنت لأني لن أجد حجماً أعظم منه.

أشكرك لأنك بددت حيرتي و أسكنتيني قلبك في شعاع النور ،
و لكن أنت ،،، أين تسكنين ،،، ؟
فلينطق قلبي ؛؛؛؛؛؛؛ 
غاليةمحروس المحروس - القطيف [الأربعاء 23 يناير 2013 - 7:07 م]
تكملة

أبنتي العزيزة علياء أبو السعود: قال قائل : " علمتني الحياة إن ابتسم في الوقت الذي ينتظرني فيه الآخرون أن ابكي " وكنت أقول لنفسي كلما شعرت بحبل القهر, يزداد التفافا حول رقبتي تبرّما من حاضر ليس على ما أتمناه: صبرا ، فالغد يتسع للكثير من أقواس الفرح, وها أنت قد أكّدت لي صواب ما كنت أقوله بالأمس القريب لنفسي الأمّارة بالحب. كل عام وحياتك أبهى.
غالية محروس المحروس - القطيف [الأربعاء 23 يناير 2013 - 6:59 م]
سعدني مرور كل هذه الباقات الجميلة من ورودكم, شكرا لكل الدفء ألذي وجدته في كلماتكم, شكري وتقديري لكل ما يكتب بحق نصوصي. وإن اخترت بعض الأسماء فالبقية فرصة أخرى. أرأيت يا أعزائي القراء كم يثير فنجان قهوتي حنينا للحب والقطيف !!


صديقتي الرقيقة سميرة العباس: أمس ليس غير ، تخيّلتك تشربين فنجانا من القهوة على مائدة سحابة لها لون السماء, فتمنيت لو أنا على بعد ساحل ٍ من أجنحة البلابل ٍ فأطلّ عليك, أمّا أنا على بعد عصفور الفرح من روحي ، فقد أطللت عليك حيث تقيمين هناك : في قلبي, شكرا بحجم عمري.

صديقتي العزيزة دلال العمران: أهدي إبريق وُضُوئِك كلّ الندى المتجمع على جدار قلبي, مع سجّادة من زهر الريحان تليق بصلاتك، ومسبحة من قوس الحلم, تذكرت: كان عليّ أن أهديك شيئا آخر امتنانا لحسن ظنك بي لذا، أهديك فنجانا من قهوة الصباح, شكرا لك ومحبة بيضاء كثياب الإحرام.

الصديقة العزيزة أم رائد شهاب: لطفك وبيانك يُعجزان أبجديتي يا سيدتي، فعسى أن ينجح حلمك لي ذات غد جميل في التعبير عما يكنه لك قلبي من محبة واحترام, دمت نهر إبداع وبستان محبة بيضاء.

إلى صديقتي الفاضلة زهرة بوحليقة: تحية باتساع فضاءات أحلامك وأمانيك ، ومحبة صادقة صدق عذوبة روحك ,أريد أن أقف معك يوما بإذن الله أمام حلمي في القطيف, وأرفع فنجانا من القهوة فأخاطبه قائلة : أما أهل الإحساء فلهم في قلبي منزلة المطر عند الصحراء.


الصديقة العزيزة علياء المخرق: أما تعبت يداك بما تنسجه لي من حرير ذائقتك ؟ كثيرة هي الأوسمة التي قلدت بها قلبي فبأي لسان أشكرك يا علياء ؟ أقول ردّاً على سؤالكَ الذي جاء في آخر تعليقك لي: إطلالتك عليّ وأنت تحملين لي باقة ورد حسن ظنك ، هي قوس بهيّ من أقواس قزح الحلم ..


عزيزتي أم رائد نجاح العمران: أتعرفين إن حروفك تحفزني على انتقاءات لونية وتشاكسني لكي انغمس في أحلامي, وتمنحني مساحة واسعة للحلم والانصياع لأدور في فلك تنسجه امتدادات كلماتك المبجلة, كم اشعر بالامتنان لما تتحفيني به من أريج ذوقك برائحة قهوتي .

صديقتي العزيزة بهية : أهدي فنجان قهوتي لك, أبت حديقة لطفك إلا أن تملأ قلبي بعطر احترامك ، فلك من قلبي أشذى زهور الشكر والامتنان دمت سفيرة للمحبة في واحات الحب يا بهية.

ابنتي العزيزة مريم الجراش : ما هذه السطور المخضّبة بحنّاء الإبداع ؟ ليس محاباة وربي : تعليقك شعر جميل صاف صفاء فنجان قهوتي. أقسم بربي: لابدّ أنك شاعرة لا يمكن لكاتبة مثل هذه السطور إلا أن تكون شاعرة. وكل إشراقه شمس وأنت أكثر إبداعا.
أم زهير السهاتي زينب السلهام - سيهات [الأربعاء 23 يناير 2013 - 5:43 ص]
اسمحي لي سيدتي أن احلق بأجنحتي فوق قفصك الجميل الدافئ, بأنواره الموزعة كخيوط الشمس المضيئة. لا تحزني ولا تزعلي سيدتي فالطيور جميعها تحلق فوق قفصك, لتلتمس من هذا الدفء والنور والجمال, ولا تسأل عن أي مقاس وأي حجم أنت المقاس أنت الحجم أنت الدائرة التي تتسع الكون بأكمله .

كم أنت تتألمين وتتعبي على نفسك لأجل الآخرين. ما هذا القلب الذي يتحمل وينبض ويتوجع! لتسعدي كل محتاج لك وتتمنين له الارتياح في مكان أفضل ! ولكن وجدنا قلبك وعينك أوسع من كل مكان, لتحضني سربا من الطيور الجميلة المتنوعة في أشكالها وألونها, وأنت سيدتي واقفة في وسطهم كأنك ثرية مضيئة, تنثري عليهم خيوط الضوء الحريرية الجميلة.

أتمنى لك سيدتي أحلاما سعيدة جميله دافئة, كفنجان قهوتك الدافئ سلامي لك:غالية المحروس.
زهراء السلهام م رائد شهاب - سيهات [الأربعاء 23 يناير 2013 - 5:35 ص]
لا تغفو عزيزي القارئ ظنا منك انك ستدرك أحلام بنت القطيف في عالم الرؤية! فهي لم تنم أبدا هي في يقضة دائمة لم يدركها السبات, حتى في عز ليالي الشتاء الباردة ،،،ولا تحتار عزيزي في كيفية تحقيق تلك الأحلام والاستمتاع بها, فأحلامها واقع ملموس تمارسه كل حين ولا تسأل عزيزي لما تلك الأماني ؟؟؟ طالما هي تتحقق على ارض تلك السيدة.

أهمس لك وأقول أيها القارئ: من عايش تلك السيدة وتعامل معها يدرك, أن تلك الأماني ما هي إلا نداء مدوي دون صوت،، وبطاقة دعوة مهذبة جدا بصوت شجي يحمل لوووووم صامت, له أنين صداه يرتطم بأمواج البحار القوية ليقول لك: أما آن الأوان لكسر تلك الأسلاك والخروج من شرنقة القيود, بتغيير النمطية بالوقت الذي يهدر بارتياد المجمعات التجارية والأسواق والمطاعم! واستبداله بل استغلاله بالتأمل والقراءة والدراسة الحرة!!!!

لنربي عليه جيل يقظ يصحو من غفلة و سبات ذلك الكهف المظلم, الذي عاش فيه النائمون والغافلون, ليستطيع أن يتعرف على مداخل ومخارج خريطة الطريق وإنارة شوارعها وزرع الورود فيها, وتلميع و تصحيح مسودة تاريخ ذلك الموروث الثقافي الخاطئ, حتى لا يتعثر ويقع ضحية ما وقع به الخاسرون, بل نلحق بركب الأمم وندرك الطريق دون خوف دون مشقة دون عناء.

لتكون تلك الرحلة ممتعة ويسهل علينا المسير في ركب الحضارة المتقدمة, ونكون رواد سفننا ندرك صيانتها متى ما تعثرت, لا نستعين بفنيين نسلمهم قيادة مركباتنا ولا فنانين يرسم خرائطنا, بل نحن من يتأمل ونحن من يرسم ونحن من يهندس, ونحن من يبني ونحن من يشطب ونحن من يؤثث, ونحن من يتحول ونحن من يستمتع بما أسسنا وما بنينا.

فهل أدركت عزيزي القارئ بنباهة حلم بنت القطيف! وحينها سيكون جمالنا في فكرنا كعنوان حضارتنا.
علياء المخرق - القطيف [الثلاثاء 22 يناير 2013 - 8:01 ص]
حين تحاصرنا الحياة يجب أن نتوقف للحظات ونلتقط أنفاسنا..لحظات راحة بعيداً عن تطفلات البشر..
هنا ألتقط أنفاسي..بين مقالاتك و قهوتي..و موسيقى هادئة وقطعة حلوى عجنت بحب أمي..كم أشعر بالترف والسعادة حينها !

غالية الحبيبة: حلمك جميل،هذه هي الأحلام التي لا نتمنى أن نصحو منها أبداً، كلما طالت غفوتنا بها طالت صحوتنا منها.. 
ولكن حتماً بأن حلمك هذا وإن نام طويلاً فإنه سوف يستيقظ يوماً ما..
يوماً ما ستلاحقك أحلامك، تتشاجر مع بعضها أيها ستتحقق أمامك قبل الأخرى..
يوماً ما ستكون برفقتك جميع الأحلام الجميلة التي أحببتها، تطربك بأهازيج الفرح و تتراقص من حولك..
يوماً ما ستتفتح الآمال وستزهر عبقاً...
يوماً ما قريباً أو بعيداً..طويلاً أو قصيراً لا أعلم !! لكني على يقين بأنه قادم .. 

و لكن يا ترى إذا تحقق هذا الحلم هل سأحظى بمقعد في صالونك الثقافي؟! لا تسأليني بما أشعر حين أكون برفقتك وأنا أستمع إلى جمال محاضراتك..فالحروف لن تنصفك أبداً... 

أيا أنـتِ.. يا بنت القطيف...إن كنت تقرأي فأنا اشتقت إليك حقاً...
دمـتِ بخير 
*مــــــرايـــم * - القـــطيــف [الثلاثاء 22 يناير 2013 - 7:39 ص]
أحلام البعض تسكن في كل إنسان ان ظلت تحكى كأحلام فهي سعادة .. وان اصبحت في الغد المشرق

واقع تغدو أجمل جنات العالم

تماماً كحلمك يالغاليتي !!

لكم لامس الروح بشغف هذا الحلم حتى توقف بي الزمان في عالمٍ أفلاطوني

لا !!

بل عالم عالي المقام من صناعه إنسانةٍ كانت منذ نعومة أظافرها

فخر لمن يعي معنى كلمة إنسان

يأخذني عالمك فيطهر قلبي من كل الاحزان

فيغدو قلبي وقلب من معي في ذلك العالم

كلؤلؤةٍ تفيض نقاءً وتميزاً حتى وسط المرجان

أيقضني من حلمي معك رائحه قهوتي وأنا أمسك بالفنجان

فالروح عطشى لحروفك العربيه التي ابعدني عنها الزمان

لآدركـ مع طول الزمان كم هي مميزة أنتي وحروفكـ حد السماء

ياأرقى معاني الأنســــــــــــان !!

غاليتي لكــ كــــل الـــود والأحــترام
غالية محروس المحروس - القطيف [الإثنين 21 يناير 2013 - 4:00 م]
أجمع بين الكتابة والقراءة العاشقة، أعيش لساعات طويلة بين أحضان القهوة، بعيدا عن القيود الاجتماعية والأسرية لأمارس جنون التأمل والكتابة، خاصة وأن قهوتي تحيي في ذلك الحلم الحقيقي، أحلم بصالون ثقافيا عبارة عن قاعة محاضرات لدوراتي الإنسانية ،بل أحلم بخلق طقوس خاصة كأن أقدم محاضراتي أو ما شابه رفقة فنجان قهوتي، بحيث تكون الجدران مؤثثة بلوحات وبورتريهات لدروسي الإنجليزية وبعض من فقرات مقالاتي العربية, وأن ينفتح هذا الصالون على مجتمعي بكل فعالياته, لعل وعسى نكسر نمطية ارتياد المجمعات التجارية والأسواق والمطاعم ، بل نربي المجتمع على حب القراءة والدراسة الحرة.

آه، ما أجملك يا قطيف، كنتِ على مرمى ابتسامة في حلمي، حلم منتصف ليلة شتاء قطيفية, ليلة خرافية التصور لكنها ستظل جميلة في الحلم..! ليكون حلمي عند البعض وهم, ولكني سأبقى احلم واعلم بان بعض الأحلام لا تتحقق,كأن تكون قهوتي سمراء ساخنة دوما كما أريد, رغم بياض حبيبتي القطيف.

ستبقي في القلب والذاكرة يا قطيف.
بنت القطيف

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.009 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com