لم أشأ بحديث فقط أحببت دعوتكم لقراءة القصة التي أبكتني فانساب قلمي يدعوكم لقراءتها, دون قصد نقلت هذه السطور لصدقها النقي لم أحب حذفها أرجو أن لا تفسر على أنها درسا بالقيم والمبادئ لأني اكره الوصاية, إنها فقط دعوة أرجو قبولها كما هي مجرد قصة فيها أكثر من عبرة وفرصة للتأمل والتطهر ليس إلا,فالحياة مليئة بالقصص والحكايات التي إن تأملنا فيها أفادتنا درسا وعبرة
منذ أسابيع مضت وفي عاصمة الضباب, كانت السماء مليئة بالغيوم توشك أن تمطر, وكانت نفسي تحيط بها التوتر والترقب والقلق, وعقلي يكاد لا يفكر, أما قلبي خارج عن القانون وقلمي لا يعبر, حيث الفجر بلا اشراقة شمس, لنجعل الورد زاهيا بألوانه ونجعل الحياة أكثر نظارة, مهلا أيها القارئ أعرف إنك تسألني أو لديك فضول أن تعرف ماذا يسكب حبر قلمي وأنا ارتشف من فنجان قهوتي!؟
ذات زمن تبادل قلبي وعقلي الأدوار, هذا عندما سقط الاستثناء في حياتي بعد رحيل صديقتي سلوى, وقد نمت منذ أيام فرأيت كأن صديقتي الراحلة على قيد الحياة تنعم بالحياة, وحين أفقت نظرت حولي تيقنت إنها ميتة, أصبحت أقلب الدموع في أعيني, بعد رحيلك لم يصبح للدنيا طعماً, حتى صباحها كليلها,وليلها ظلام دامس, كل ليلة تزورني ذكرياتك فيها بعد رحيلك تزلزل قلبي وقررت أن اكتب في سنوية رحيلك.